حمد باشا الباسل من زعماء الحركة الوطنية في مصر سنة 1919 وكان عميدا لقبيلة الرماح بالفيوم وأحد أعضاء الجمعية التشريعية.
يقول الدكتور حنضل المستشار السياحى بمحافظة الفيوم، إن حمد باشا الباسل هو واحد من رموز الحركة الوطنية قبل ثورة يوليو ، وشغل منصبوكيل حزب الوفد بزعامة سعد زغلول ووكيل البرلمان في العشرينيات.
وسبق أن تم نفيه مع سعد زغلول إلى مالطا وسيشيل، فكانت الشرارة اللي فجرت ثورة 1919 في مصر من الفيوم مسقط رأس حمد باشا الباسل،والتي عقد فيها أول اجتماع للوفد قبل السفر لمناقشة قضية مصر أمام مؤتمر فرساى.
ومن يومها حفر الباسل اسمه في تاريخ مصر الحديث كواحد من الثوار الذين ناضلوا ضد الاحتلال الإنجليزى بالنفس والمال، ليأتى تكريمه على
يد المشير
عبد الحكيم عامر بأوامر من الرئيس جمال عبد الناصر بعد الثورة بإسقاط الحراسة عن ممتلكات
الباسل نظرا لماضيه المشرف.
وأضاف أحمد عبد العال، مدير عام آثار الفيوم
السابق: ولد حمد بن محمود
بن محمد الباسل بمحافظة الفيوم عام ١٨٧١.
ولما توفى والده صدر أمر خديوي مصر وقتذاك الخديوي توفيق باشا بعد قرار محلى النظار بتعيينه استثناء عمدة لقبيلة الرماح مكافأة على ما قامبه المرحوم والده من خدمات عديدة للحكومة .
نال الباسل جزاء خدماته الجليلة وأعماله المبرورة من أمير البلاد الرتبة الثالثة عام ١٨٩٤، ثم تعطف عليه سموه بالرتبة الثانية الرفيعةالشأن ، وفي عام ١٩٠٩ تخلى عن عمدية قبيلة الرماح، وانتخب عام ١٩٠٩في لجنة النفي الإداري بمديرية الفيوم ثم عضوا في لجنة تعدادالعربان.
وفي أواخر عام ١٩١٠ عين في لجنة العربان الاستثنائية، في عام ١٩١١ عين في مجلس مديرية الفيوم ،واستدعاه حاكم السودانوسردار الجيش المصري ونجت باشا ليزور السودان ويقدم آراءه بشأن زراعتها ولا ننسى أياديه البيضاء فيمساعدة إخوانه الليبيين أثناءهجرتهم إلى مصر إبان الاحتلال الإيطالي الغاشم، وقد تبرع لهم بحوالي ٥٠٠ فدان من أرضه ليقيموا عليها ويرعونمواشيهم بها وكساهموأطعمهم، كما تبرع للدولة العلية العثمانية وقتها ولجمعية الهلال الأحمر المصرية ، وانتخبته الحكومة المصرية عضوًابالجمعية التشريعيةنظرًا لسمو مداركه.
التقي حمد الباسل سعد زغلول لأول مرة في فبراير
١٩٠٨ وكان سعد في زيارة لإقليم الفيوم، في عام ١٩١٤ حصل على رتبة الباشوية.
وبدأ تاريخه السياسي الحقيقي إبان ثورة ١٩١٩مع سعد زغلول ورفاقه وساهم في إنشاء حزب الوفد بل ترأسه لفترة وأنفق عليه من ماله الخاص،لقد اختير حمد الباسل عضوا بمجلس النواب.
واتهم في عدة قضايا سياسية ، أشهرها قضية السكاكيني ١٩٢٥ في ١٢ نوفمبر ١٩٣١ أراد حمد الباسل باشا إقامة حفل تأبين لعمر المختار
الذي كان يمت إليه بصلة قرابة، ولكن رئيس الحكومة خشي أن يتحول الحفل إلي مظاهرة سياسية ضد حكمه الاستبدادي خاصة وأن يوم الحفل
صادف الاحتفال بعيد الجهاد الوطني فأصدر تعليماته بمنع
الاحتفال انشق حمد الباسل عن الوفد ١٩٣٢م مع جماعة السبعة.
وشكل حمد حزب الوفد السعدي - نسبة إلي سعد زغلول - وتولي رئاسة الحزب ، وتوفى عام 1940 بعد مسيرة غنية من العطاء والجهاد
والوطنى.