خريج إكسفورد .. أحمد حسنين باشا رئيس الديوان الملكي بطل رياضي عالمي ومستكشف صحاري.. صور
تحل اليوم 9 فبراير ذكرى وفاة أحمد حسنين باشا رئيس الديوان الملكي في مصر عام 1946 م، فيما كانت ولادته بتاريخ 31 أكتوبر 1889 م، وهو إبن العالم الأزهري محمد حسنين وجده كان أمير التجار،وكان يتصف بالذكاء وعشق القيام بالرحلات خاصة لإستكشاف الصحاري والأماكن الجديدة،كما أنه كان بطلا رياضيا عالميا وتحديدا في لعبة الشيش.
وكانت شخصيته ثرية وتم تناولها في عدة أعمال فنية،حيث ظهر عام 1987 في مسلسل ليالي الحلمية وقام بالدور أحمد مظهر،وعام 1998 م في مسلسل رد قلبي وأدي الدور محمد خيري،وعام 1999 في مسلسل أم كلثوم ولعب الدور الفنان سعيد عبد الغني،وسنة 2007 لعب الشخصية الفان عزت أبو عوف في مسلسل الملك فاروق،كما ظهرت الشخصية عام 2010 في مسلسل الجماعة ولعبها إبراهيم يسري.
مزيد من التفاصيل كشفها لنا د.ولاء الدين بدوي مدير عام متحف قصر المنيل، الذي قال لصدي البلد أن أحمد محمد أحمد حسنين باشا بعد تولى الملك فؤاد الحكم،تمكن والده من الحصول على توصية من رجال البلاط لابنه الوحيد أحمد من اللورد ميلر،لإلحاقه بجامعة إكسفورد التي تخرج منها
وشغل عدة وظائف منها عام 1920 كمساعد مفتش بوزارة الداخلية،ثم منتدبًا لمفاوضة إيطاليا بشأن الحدود الغربية عام 1924 ثم أمينًا للملك فؤاد عام 1924،كما تم انتدابه لملازمة ولى العهد فاروق في رحلته الدراسية بلندن في أكتوبر 1935،وقد ساعد ذلك في توليه منصب رئيس الديوان الملكي في عهد الملك فاروق عام 1940.
ويعتبر احمد باشا حسنين من الشخصيات المحورية في حياة الملك فاروق،حيث بدأت العلاقة بينه وبين الملك فاروق منذ ان كان وقتها احمد حسنين رائدا لولى العهد اى عام 1935،وكان عمر فاروق وقتها 15 عاما،وخلال البعثة توطدت العلاقة بين فاروق وأحمد حسنين إلى درجة كبيرة،ولم تمض سبعة أشهر حتى مات الملك فؤاد وعادت البعثة إلى مصر دون أن يكمل فاروق تعليمه.
وقال بدوي أن أحمد حسنين باشا أول من قادوا الطائرات،وحاول أن يكون أول مصرى يقود طائرته الخاصة بمفرده من أوروبا إلى مصر، وسقطت به الطائرة مرتين الأولى فى فرنسا والثانية فى إيطاليا ونجا فى المرتين، إلا أنه لم ينج من حادث اصطدام سيارة اللورى الإنجليزية بسيارته فوق كوبرى قصر النيل
وهو أيضًا بطل دولى فى لعبة الشيش، كما كان رحالة مكتشفًا لمجاهل الصحراء المصرية ، فاكتشف واحة الكفرة ونال الميدالية الذهبية من الجمعية الجغرافية الملكية فى لندن،وانهالت عليه الأوسمة والنياشين من مختلف دول العالم، وعرضت عليه أمريكا أن يلقى محاضرات عن رحلاته الاستكشافية فى الصحراء على أن يلقيها وهو يرتدى الزى البدوى فرفض.