AdvertisementS
AdvertisementS

ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
AdvertisementS
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

لماذا أقيمت صلاة الجنازة على حسنى مبارك مرتين؟ شيخ الأزهر يحسم الجدل

الأربعاء 26/فبراير/2020 - 06:47 م
سبب صلاة الجنازة
سبب صلاة الجنازة على مبارك مرتين
Advertisements
محمد صبري عبد الرحيم
أقام إمام مسجد المشير القارئ ومقيم الشعائر الشيخ حجاج الهنداوي، جنازة الرئيس الأسبق الراحل محمد حسنى مبارك، مرتين، بسبب الازدحام والأصوات العالية، وأيضًا بعض الحاضرين لم يتمكنوا من صلاة الجنازة على الرئيس الأسبق محمد حسنى مبارك.

وقال الشيخ حجاج الهنداوي، إمام وقارئ مسجد المشير طنطاوي: «إن صلاة الجنازة أقيمت مرتين على الرئيس الأسبق محمد حسنى مبارك، فصلينا للمرة الأولى، ووقعت حالة من الهرج والزحام والتدافع بسبب الزحام، وبعد الانتهاء من الصلاة الأولى، طلبت مني أسرة  الرئيس الأسبق إعادة صلاة الجنازة مرة أخرى، بسبب الأصوات العالية، وكان هناك بعض الحضور صلوا الجنازة، وآخرون لم يصلوها، نتيجة التزاحم وتدافع المواطنين للصلاة، فأعدنا صلاة الجنازة».

تعدد صلاة الجنازة
قال الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، إنه تجوز صلاة الجنازة على ميتٍ قد صَلَّى الناسُ عليه في المسجد فيما يقول أكثر أهل العلم، وبعضهم يرى أن صلاة الجنازة لا تعاد على الميت إلا للولي إذا كان غائبًا، جاء ذلك في فتوى للإمام الأكبر منشورة على موقع دار الإفتاء المصرية.

تكرار صلاة الجنازة
تكرار صلاة الجنازة إما أن يكون ممن لم يصل على الميت أي من فاتته الصلاة أو ممن صلى عليها ويريد إعادة الصلاة مرة أخرى، فأما من لم يصل مطلقًا فالجمهور من الشافعية والحنابلة والظاهرية يرون مشروعية ذلك، وأما المالكية فخصوه بما إذا كانت الصلاة الأولى صلاها فذًا -مفردًا- والثانية جماعة، وأما الحنفية فلم يروا مشروعية الإعادة مطلقا إلا في حالة واحدة وهي فيما لو صلى جماعة على الميت بغير إذن وليه ثم حضر الولي فله إعادة الصلاة.

وقول الجمهور في هذه الحالة أقوى لحديث ابن عباس رضي الله عنهما «أنه مَرَّ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى قَبْرٍ مَنْبُوذٍ فَأَمَّهُمْ وَصَلَّوْا خَلْفَهُ» حديث متفق عليه، وكذلك صلاة النبي -صلى الله عليه وسلم- على القبر في عدة أحاديث في الصحيحين وغيرهما، وكذلك صنع الصحابة رضي الله عنهم رأوا مشروعية ذلك ومنهم عائشة وابن عمر رضي الله عنهما وآثارهم في مصنف عبد الرزاق وسنن البيهقي الكبرى، وعللوا ذلك من جهة النظر فقالوا: الصلاة دعاء للميت وتكرار الدعاء لا بأس به.

وليس مع الحنفية دليل قوي من النقل بل دليلهم في ذلك ضعيف وهو حديث لا يعرف فيروون عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قوله: «الصلاة على الجنازة لا تعاد ولكن ادع للميت واستغفر له» وقد ذكره الكاساني وغيره من الحنفية.

واستدل الحنفية بآثار عن بعض الصحابة، حيث لم يعيدوا الصلاة واكتفوا بالدعاء والاستغفار، فيروون ذلك عن ابن عباس وابن عمر رضي الله عنهم، وما جاء عن ابن عمر رضي الله عنهما ثابت في مصنف عبد الرزاق ورجح ابن عبد البر في التمهيد ( 6 / 277 ) أن هذا هو الصحيح عن ابن عمر رضي الله عنهما.

وجاء في الموسوعة الفقهية: «وعند الشافعية والحنابلة: تسن الصلاة على الجنازة لكل من لم يصل أولًا، سواء أكان أولى بالصلاة عليه أم لم يكن، وقال في الأم: إن سبق الأولياء بالصلاة على الجنازة ثم جاء ولي آخر أحببت أن لا توضع للصلاة ثانية، وإن فعل فلا بأس إن شاء، وعند مالك لا تعاد الصلاة على الجنازة مرة أخرى».

اقرأ أيضًا: 
كيفية الصلاة على الجنازة وهي: أن يكبر المصلي التكبيرة الأولى ويستفتح ويقرأ الفاتحة، ثم يكبر الثانية ويصلي على النبي صلى الله عليه وسلم الصلاة الإبراهيمية التي نقرؤها في الصلاة التشهد، ثم يكبر الثالثة ويجتهد في الدعاء للميت بالمغفرة ورفع الدرجات وأن يبدله الله خيرًا من أهله وأن يخلفه في أهله بخير، ثم يكبر الرابعة ويدعو لجميع المسلمين أحياء وأمواتًا.

وأفضل دعاء في صلاة الجنازة ما ثبت في صحيح مسلم وغيره أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى على جنازة فكان دعاؤه قوله: «اللهم اغفر له وارحمه وعافه واعف عنه وأكرم نزله ووسع مدخله واغسله بالماء والثلج والبر، ونقه من الخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس وأبدله دارًا خيرا من داره وأهلا خير من أهله وزوجًا خيرًا من زوجه وأدخله الجنة وقه فتنة القبر وعذاب النار».

حكم صلاة الجنازة وفضلها 

صلاة الجنازة فرض كفاية، وقد وردت أحاديث عديدة في فضلها؛ من ذلك ما رواه أحمد وغيره عن مالك بن هبيرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «مَا مِنْ مُؤْمِنٍ يَمُوتُ فَيُصَلِّى عَلَيْهِ أُمَّةٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ بَلَغُوا أَنْ يَكُونُوا ثَلَاثَ صُفُوفٍ إِلَّا غُفِرَ لَهُ»، وروى مسلم عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «مَا مِنْ مَيِّتٍ يُصَلِّى عَلَيْهِ أُمَّةٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ يَبْلُغُونَ مِائَةً كُلُّهُمْ يَشْفَعُونَ لَهُ إِلَّا شُفِّعُوا فِيهِ»، وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: «مَا مِنْ رَجُلٍ مُسْلِمٍ يَمُوتُ فَيَقُومُ عَلَى جَنَازَتِهِ أَرْبَعُونَ رَجُلًا لَا يُشْرِكُونَ بِاللهِ شَيْئًا إِلَّا شَفَّعَهُمُ اللهُ فِيهِ» رواه مسلم.

اقرأ أيضًا:


Advertisements
AdvertisementS