دولة إفريقية، كانت تعرف باسم روديسيا الجنوبية حين كانت مستعمرة بريطانية، ولكنها سعت حتى نالت استقلالها فى عام ١٩٦٥م وسميت باسم جمهورية زيمبابوي.
زيمبابوي مثلها مثل أى دولة أفريقية عاشت الاستعمار والتحكم الأجنبي ومرت بفترات تاريخية صعبة إلى أن أصبحت كما هى عليه الآن ولكن لماذا سميت زيمبابوي بهذا الاسم؟.
يقوم اسم زيمبابوي على اسم قديم بلغة الشونا لمدينة قديمة أصابها الدمار وتعتبر محمية في جنوب شرق البلاد وتعنى فى لهجة كارنحا " بيوت كبيرة من الحجر".
اسم غريب تستند إليه هذه الدولة التى تقع فى جنوب قارة أفريقيا، وبالتحديد فى نطاق السافانا والتى تعد كنوع من أنواع السهول الأرضية والتى يميزها اللون الأصفر حيث ينتشر بها مختلف الحيوانات، فضلا عن احتوائها على النباتات الاستوائية دائمة الخضرة و غابات الخشب الصلد كأشجار الماههوجني والساج والباوباب والمساسا والكنوبثورن.
هكذا تمتاز زيمبابوي بالغابات التي توفر حياة برية جيدة كما أنها تمد الريفيين بالخشب والحطب واستخدامهما كوقود نتيجة نقص الكهرباء ولكن الحياة البرية ساهمت فى تصنيف زيمبابوي على أنها من أفضل البلدان من حيث المناخ المناسب للعيش من قبل الإنسان.
الزراعة والرعي هي أبرز القطاعات التى يعمل الشعب الزيمبابوي بها، لذلك يتمتعون بحاصلات زراعية استراتيجية مثل الذرة والقمح و الأرز، والقطن وقصب السكر ليس ذلك وفقط ولكن تزخر زيمبابوي أيضا بثروات معدنية ثمينة مثل النحاس والنيكل والذهب والكروم.
كما يوجد فى زيمبابوي مايقرب من 350 نوعًا من الثدييات والثعابين والسحالي وأكثر من 500 نوع من الطيور، و131 نوعا من الأسماك.