"حكايات المحترفين".. هي سلسلة يستعرضها موقع "صدى البلد"، عن أبرز وأصعب وأطرف المواقف التي واجهت اللاعبين المحترفين الذين خاضوا تجربة الاحتراف في أوروبا.
حكاية اليوم، تدور عن حسام غالي، أحد أبرز لاعبي منتصف الملعب في مصر خلال الألفية الثالثة، والذي رحل عن نادي توتنهام في صيف 2010، بسبب العنصرية.
حسام غالي يروي كواليس المؤامرة الخبيثة ضده في توتنهام بقيادة مارتن يول قائلا : في أحد الأيام تفاجأت بـ مارتن يول " المدير الفني لفريق توتنهام"، يقول لي هل هناك بند في عقدك يمنحك مكافأة، حال شاركت في30 مباراة، قي مختلف المسابقات.. اندهشت بشدة، لأن هذه الأمور لا تذاع علنا، ولا يجب أن يعرفها أحد سوى إدارة النادي واللاعب فقط، كيف يتم إخبار المدير الفني بها!.
وتابع: "مارتن يول اعترف لي أن رئيس النادي أخبره، بأن لا يشركني بشكل أساسي دائم، حتى لا أتخطى الـ 30 مباراة وأحصل على المكافأة".
واستطرد غالي قائلا: "بالفعل بالأمور كانت تسير معي بشكل غريب، أظهر بأداء جيد في مباراة، ثم أجد نفسي على دكة البدلاء بدون أي أسباب، يبدو أن مارتن يول بدأ ينفذ تعليمات رئيس النادي".
وأضاف: "في إحدى المباريات فاض بي الكيل، " أمام بلاكبيرن في الدوري الإنجليزي، فقمت بإلقاء القميص على الأرض، أثتاء استبدالي، بسبب غضبي الشديد تجاه ما يحدث معي.
وأوضح: "إدارة النادي لم تغفر لي هذا الخطأ وقرروا الاستغناء عني لأنني عربي مسلم، رغم أن روبي كين فعل نفس الواقعة وقام بإلقاء قميص توتنهام على الأرض، واستمر مع الفريق بشكل طبيعي.