AdvertisementS
AdvertisementS

ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
AdvertisementS
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

كنائس الشرق الأوسط: دعوة الفاتيكان والأزهر للصلاة محطة جديدة للأخوة الإنسانية

الخميس 14/مايو/2020 - 08:04 ص
ثريا بشعلانى رئيس
ثريا بشعلانى رئيس مجلس كنائس الشرق الأوسط
Advertisements
سامح سلام

جدد مجلس كنائس الشرق الأوسط الدعوة، لتلبية نداء "اللجنة العليا للأخوّة الإنسانيّة" بتكريس اليوم الخميس 14 مايو يومًا للصلاة والصوم والدعاء وأعمال الخير  كل فرد في مكانه، وعلى حسَب دينه أو معتقده أو مذهبه، من أجل أن يرفع الله عنّا خطر جائحة كورونا الذي يهدّد حياة الملايين من البشر.


وأكد مجلس كنائس الشرق الأوسط أن اللقاء يهدف إلى  الصلاة من أجل أن يُلهِم العلماء لاكتشاف الأدوية والعلاجات المكافحة له، وأن ينقذ العالم من التبِعات الصحيّة والاقتصاديّة والإنسانيّة جرّاء الانتشار الجنوني لهذا الوباء الخطير.

اقرأ أيضا ..


وقال المجلس إن هذه المبادرة التي حظيت برعاية قداسة البابا فرنسيس وسماحة شيخ الأزهر الإمام الأكبر أحمد الطيِّب، وتداعى لتبليتها 17 مؤسّسة دينية مسيحية وإسلامية في لبنان والعالم العربي هي بالنسبة لنا كمجلس لكنائس الشرق الأوسط محطّة جديدة  نؤكد فيها أن "الأخوة الإنسانية" نابعة من أخوّتنا في المسيح وأن التضامن الروحي يُعاش بالصلاة والصوم.

وأشار مجلس كنائس الشرق الأوسط إلى أنه وانطلاقًا من مسؤولياتنا الوطنية والاجتماعيّة والدينيّة، وتأكيدًا على تضامننا الإنسانيّ الأخويّ الشامل، خصوصًا في هذه الظروف الصعبة التي يمرّ بها لبنان والشرق الأوسط والعالم،فلنتحّد غدًا مسلمين ومسيحيين، بصوت واحد وقلب واحد متضرعين الى الله أن يرأف بشعبه، ملتزمين بمبادرات المؤسّسات الدينيّة التي ستُنقل عبر وسائل الإعلام وصفحات التواصل الاجتماعي، كل على طريقته ووفق طقوسه، ليحفظ البشريّة ويوفّقها في تجاوز هذه الجائحة.

وأضاف المجلس، أنه يكرر نداء اللجنة  لمضاعفة جهودنا الفرديّة والمؤسسّاتيّة في مساعدة المعوزين وتأمين المعونات الضرورية لهم، بدءًا  من تبرّع كلّ منا بقيمة ما صام عنه خلال هذا النهار للأشخاص الأكثر حاجة من حوله.

وكذلك دعوة الجميع – كل وفق قدراته – أن يساهموا في دعم المبادرات الإنسانيّة، وصولًا إلى التزام مؤسسّاتنا لمضاعفة جهودها وتكثيف مساعداتها في هذا المجال بدون تمييز بين الناس، لأن أخوّتنا الإنسانية تُحرّم علينا أن نبقى غير مُبالين وبيننا جائع أو محتاج".

Advertisements
AdvertisementS