AdvertisementS
AdvertisementS

ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
AdvertisementS
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

وزير الأوقاف يكشف عن علامات قبول الطاعة

السبت 23/مايو/2020 - 09:38 م
وزير الأوقاف
وزير الأوقاف
Advertisements
عبد الرحمن محمد
 أكد الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف أن من علامات قبول الطاعة المداومة عليها، “إذا أحب الله (عز وجل) عبدًا استعمله، قالوا: وما استعمله يا رسول الله؟ قال يوفقه لعمل صالح ثم يقبضه عليه”، أي يستمر الإنسان على الطاعة، فإذا كنا على مشارف الانتهاء من هذا الشهر الكريم فإن علينا أن ندرك أننا أيضا مقبلون على شهر عظيم، وكما قلنا: أهلا رمضان، نقول بنفوس يملؤها الأمل: أهلا شوال، فربُّ رمضان هو ربُّ شوال ورب ذي القعدة وذي الحجة ورب سائر الشهور والأيام .

وأضاف وزير الاوقاف في تصريح له   إن الإنسان لا يعلم متى تأتيه منيته، وقد قالوا: من قُبض على شيء بُعث عليه، والأعمال بخواتيمها، وكان نبينا (صلى الله عليه وسلم) يقول: “اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك”، فتقول السيدة عائشة (رضي الله عنها) وأنت يا رسول الله، فيقول (صلى الله عليه وسلم): كيف لا يا عائشة؟ و قلوب العباد بين أصبعين من أصابع الرحمن إذا أراد أن يحول قلب عبد حوله، وكان (صلى الله عليه وسلم) يقوم من الليل في رمضان وفي شوال وفي ذي القعدة وفي ذي الحجة حتى تتفطر -أي: تتشقق قدماه الشريفتان من طول القيام – فتقول السيدة عائشة (رضي الله عنها) هون عليك يا رسول الله ألم يغفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر؟ فيقول (صلى الله عليه وسلم): أفلا أكون عبدًا شكورًا؟ .

اقرأ أيضاً:

وأوضح جمعة إن الله (عز وجل) أخفى رحمته في طاعاته، وأخفي غضبه في معاصيه، فلا تدري بأي طاعة تدخل الجنة، ولا بأي معصية يكون مصير بعض الناس إلى النار؟ ألم يقل نبينا (صلى الله عليه وسلم): دخل رجل الجنة في أنه وجد كلبا يلهث من شدة العطش فخلع خفاه فسقى الكلب فشكر الله له فغفر له فدخل الجنة؟ و دخلت امرأة النار في هرة حبستها فلا هي أطعمتها ولا هي تركتها تأكل من رزق الله (عز وجل)، وأنت لا تدري بأي طاعة تُقبَل ولا بأي ذنب تُؤخَذ، فعلى الإنسان أن يجتهد في الطاعات وأن يجتنب المعاصي، وأن يراك الله (عز وجل) حيث أمرك، وأن لا يراك حيث نهاك، فباب الرحمة لم ولن يغلق لا في رمضان، ولا في شوال فإن الله (عز وجل) يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار، ويبسطها بالنهار ليتوب مسيء الليل في رمضان وفي شوال، فتح باب القبول لعباده واسعًا، وفتح باب العمل لهم واسعًا.

وتابع: يقول نبينا (صلى الله عليه وسلم) من صام رمضان وأتبعه بست من شوال فكأنما صام الدهر كله، ذلك أن الحسنة بعشر أمثالها، فمن صام رمضان فكأنما صام عشرة أشهر بقي من العام شهران، فإذا صام ستا من شوال في عشرة أمثال فكأنما صام ستين يومًا أخرى بشهرين، نضيف شهرين إلى عشرة أشهر فمن صام رمضان وأتبعه بست من شوال فكأنما صام الدهر كله.
Advertisements
AdvertisementS