AdvertisementSL
AdvertisementSR

ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
AdvertisementS
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

تركيا زعيم الإرهاب فى أفريقيا.. 5 جماعات إرهابية مدعومة من أردوغان.. تعرف عليها

الأحد 14/يونيو/2020 - 12:08 م
تركيا تدعم الجماعات
تركيا تدعم الجماعات الإرهابية فى أفريقيا
Advertisements
أمينة الدسوقى

شعوب لا حول لهم ولا قوة، أطفالهم شيوخهم أبرياء تسفك دمائهم بدون وجه حق على أيدى أشخاص لا يمكن أن يطلق عليهم إلا ذئاب إرهابيون، لديهم أفكار متطرفة، أياديهم ملطخة بدماء الأبرياء هم الجماعات الإرهابية فى أفريقيا والذي يلقون كل الدعم من قبل دول معادية للسلام تريد فرض سيطرتها على القارة.


خلال الفترة الأخيرة شهدت بعض دول أفريقيا هجمات إرهابية تنفذها جماعات مختلة لا تعرف للحق أو الدين طريق، جماعات مسلحة ترفع سلاحها فى وجه مدنى لا يملك أي وسيلة للدفاع عن نفسه، فمن هى تلك الجماعات الإرهابية ومتى بدأت فى تنفيذ عملها اللاأخلاقي واللاإنسانى.

أقرأ أيضا: يمثل تهديدا وخطرا على دول الجوار الليبي.. مصر تطالب بوقف نقل الإرهابيين

تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامى

يعد هذا التنظيم الإرهابي من بين التنظيمات الأقدم فى أفريقيا حيث أنه تأسس بين عامي 2006 و2007 بزعامة عبد المالك دروكدال والذي يعرف باسم أبو مصعب عبد الودود والذي حول بعد ذلك اسم التنظيم إلى القاعدة فى بلاد المغرب.


ضربة موجعة تلقاها هذا التنظيم بعد بعد مقتل زعيمه عبد المالك زعيم القاعدة بشمال أفريقيا  خلال عملية فرنسية عسكرية فى شمال غرب مدينة تساليت المالية على الحدود مع الجزائر، حيث تولى قيادة الجماعة السلفية في منتصف عام 2004.


اقرأ أيضا: انتهاء عصر زعيم القاعدة بشمال أفريقيا.. من هو دروكدال خبير متفجرات التنظيم

كان دروكدال زعيم القاعدة بشمال أفريقيا في بلاد المغرب الإسلامي خبير متفجرات في الجماعة الإسلامية المسلحة، الأمر الذي سهل له صنع أجهزة متفجرة، استخدمها فى تنفيذ هجمات فى أماكن عامة أودت بحياة المئات من المدنيين.


كما تم تنفيذ سلسلة هجمات في بلاد المغرب الإسلامي، بقيادة دروكدال، من بينها هجمات بسيارات مفخخة تم تنفيذها فى أكتوبر 2006 على مخفري الشرطة في درغانة والرغاية في الضواحي الشرقية من الجزائر العاصمة، هذا بالإضافة إلى الهجوم على حافلة تقلّ مستخدمين أجانب يعملون في شركة النفط الجزائرية الأمريكية ”براون أند روت كوندور“ على مقربة من بوشاوي.


كما شرع دروكدال وشجع على اختطاف مواطنين جزائريين ورعايا أجانب و احتجاز سائحين نمساويين  و ممثلين للأمم المتحدة كانا قد اختطفا في شمالي النيجر  واحتجاز أربعة سياح أوروبيين اختطفوا في منطقة الحدود بين مالي والنيجر.


اقرأ أيضا: ائتلاف دولى ضد الإرهاب.. ماذا يحدث فى منطقة الساحل الأفريقي؟


السجن المؤبد هكذا كان حكم صادر عن محكمة تيزي أوزو في الجزائر حكما غيابيا بالسجن المؤبد في حق دروكدال، في مارس 2007، بسبب ضلوعه في الأنشطة الإرهابية ذات الصلة بتنظيم القاعدة.


نصرة الإسلام والمسلمين

يعد تنظيم نصر الإسلام والمسلمين أخطر التنظيمات الإرهابية فى منطقة الساحل الإفريقي حيث أنها تدين بالولاء إلى تنظيم القاعدة، تأسست هذه الجماعة الإرهابية فى عام 2017، وتعتبر فرنسا عدوها الأول، لذلك ضمت 4جماعات إرهابية فرعية وهى إمارة منطقة الصحراء الكبري وجماعة أنصار الدين وكتيبة المرابطون وكتائب تحرير ماسينا.


يتمركز هذا التنظيم فى مالى إلا أنه يشكل تهديدا لدول الجوار(بوركينافاسو والنيجر وتشاد).


تنظيم بوكو حرام

يعد هذا التنظيم الأكثر دموية فى أفريقيا حيث أنه نشأ عام 2002 تحت قيادة محمد يوسف، وبعد مقتله تولى للقيادة أبو بكر شيكاو والذي قام بمبايعة تنظيم داعش الإرهابي عام 2015 ومن ثم تم تغيير اسم التنظيم إلى تنظيم الدولة الإسلامية فى غرب أفريقيا.

كما تم تصنيف جماعة بوكو حرام، التنظيم الإرهابي الرابع الأكثر دموية فى العالم وذلك وفقا لمؤشر الإرهاب العالمي لعام 2018 حيث قالت تلك الجماعة الإرهابية مايقرب من 1،254 شخصا خلال العام 2017، حيث أنها نفذت عمليات خطف رهائن جماعية، واستغلت النساء والأطفال بشكل كبير لتنفيذ عمليات انتحارية.


حركة الشباب الصومالية

هى الحركة الأكثر دموية فى منطقة أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى عام 2017، يقودها حاليا احمد عمر المعروف باسم أبو عبيد الصومالي حيث أعلنت تلك الحركة مبايعتها لتنظيم القاعدة فى 2012 .

فعلى الرغم من تراجع وتيرة الهجمات الإرهابية ببعض دول إفريقيا إلا أن الصومال لا تزال تعانى أشد المعاناة من الهجمات المسلحة التى تنفذها الحركات الإرهابية وبالأخص حركة الشباب حيث أن تلك الحركة قتلت أكثر من 6000 شخص بسبب الإرهاب منذ عام 2001.


داعش الصحراء

واخيرا هذا التنظيم الإرهابي الذي يعد الأخطر فى أفريقيا والذي يتمركز في عدد من الدول الأفريقية بينها الصومال وليبيا وحوض بحيرة تشاد وفي منطقة الساحل الأفريقي وظهر هذا التنظيم خلال إعلان البيعة البغدادي عام 2015 .


هذه الجماعات الإرهابية لا يمكنها تنفيذ مخططات وهجماتها الإرهابية بدون تمويل ودعم مستمر من قبل دول معادية للسلام والأمن وتريد أن تستنزف ثروات الشعوب الأفريقية وعلى رأسها تركيا وذلك وفقا لما أكدته تقارير دولية حول دعم تركيا وكونها الراعى الرسمي للإرهاب فى أفريقيا.


ففى تقرير نشره موقع Nordic monitor  فى وقت سابق والذي يتحدث عن تمويل تركيا للجماعات الارهابية  فى أفريقيا حيث أكد التقرير أن الجنرال المتقاعد عدنان تانفردي ، كبير المعاونين العسكريين السابقين للرئيس التركي رجب طيب أردوغان ، قال إنه على تركيا دعم الجماعات الإسلامية ضد "إرهاب الدولة" وذلك في بعض المناطق الحرجة في إفريقيا مثل جمهورية إفريقيا الوسطى ومالي ونيجيريا.


وكشف مقال نشره Tanrıverdi عن المحدد الرئيسي لروابط حزب العدالة والتنمية الحاكم مع الجماعات المتطرفة والإرهابية في أفريقيا.

وأكد المقال أن تانفردي وهو شخصية مهمة في الدائرة الداخلية لأردوغان ، قال إنه يجب على تركيا أن تنظر في اتخاذ تدابير فعالة لحماية "الجماعات الإسلامية" في جمهورية أفريقيا الوسطى ومالي ونيجيريا من إرهاب الدولة.


وقال تانفردي: "بالإضافة إلى ذلك ، أعتقد أنه يجب دراسة إرهاب الدولة التمييزي والمدعوم من الخارج الذي يستهدف الجماعات الإسلامية في بعض المناطق الحرجة في إفريقيا مثل جمهورية إفريقيا الوسطى ومالي ونيجيريا ، والتدابير الوقائية لحماية تلك الجماعات بعناية".


وبالتزامن مع ظهور تسجيلًا مسربًا لمحادثة جرت في عام 2014 ، بين مستشار أردوغان ومسؤول من الخطوط الجوية التركية  كشفت Tanrıverdi عن استراتيجية تركيا تجاه بعض الدول الأفريقية ، حيث كشف التسجيل المسرب أن شركة الطيران الوطنية التركية و الحكومة التركية متورطة في نقل أسلحة إلى منظمة بوكو حرام الإرهابية، والتي تعهدت بالولاء لتنظيم الدولة الإسلامية في العراق وسوريا (داعش).


يؤكد التسجيل أن حكومة أردوغان بدأت في تقديم الدعم المادي للجماعات الجهادية المسلحة في بعض البلدان الأفريقية وفقًا للاستراتيجية التي شكلها المساعد الإسلامي الراديكالي أردوغان تانريفيردي.

AdvertisementS