AdvertisementS
AdvertisementS

ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
AdvertisementS
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

مصر تقول كلمتها والعالم يستجيب..ترحيب دولي كبير بموقف السيسي في ليبيا أمام الغزو التركي

الأحد 21/يونيو/2020 - 08:17 م
صدى البلد
Advertisements
حسام رضوان
منذ ألقى الرئيس عبد الفتاح السيسي خطابه، أمس السبت، بشأن الموقف المصري من ليبيا والذي تحدث فيه للمرة الأولى عن استعداد الجيش المصري للتدخل عسكريا في ليبيا لحماية الأمن القومي المصري، توالى الدعم والإشادة الدوليين لموقف القاهرة، وخاصة من الداخل الليبي.

الولايات المتحدة
وأعلنت الولايات المتحدة على لسان مورجان أورتاجوس المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية دعم الجهود المصرية للحل السياسي في ليبيا.

وقالت إن  تصريحات الرئيس المصري بخصوص ليبيا "تؤكد أهمية أن تعمل ليبيا وجيرانها والجهات الخارجية الأخرى معا لتعزيز وقف إطلاق النار على خط المواجهة الحالي في سرت والجفرة لتجنب التصعيد إلى صراع أكبر".

وأضافت أن خريطة الطريق نحو الاستقرار تتطلب وقفا لإطلاق النار واستئنافا فوريا لإنتاج النفط الليبي، والشروع في عملية سياسية، مشيرة إلى أن واشنطن  تدعم الجهود الجارية حاليًا للاتفاق على صيغة لاستعادة إنتاج النفط الليبي، لتحسين الظروف الأمنية وإعادة ليبيا للصحة الاقتصادية.

وقالت إن واشنطن تؤيد الجهود المصرية في 6 يونيو المتمثلة في "إعلان القاهرة" لدعم العودة إلى المفاوضات السياسية التي تقودها الأمم المتحدة والتي تشمل مجموعة أكبر من الأصوات الليبية.

وظهر انقلاب الولايات المتحدة على تركيا في تصريح أورتاجوس بأن واشنطن  تدعم رغبة جميع الليبيين في وضع حد للتدخل العسكري الأجنبي والامتثال لحظر الأسلحة الذي تفرضه الأمم المتحدة والالتزامات الأخرى التي تم التعهد بها في برلين في 19 يناير الماضي.

السعودية
أعربت المملكة العربية السعودية عن دعمها لمصر ووقوفها إلى جانبها في حماية حدودها وأمن شعبها.

ونقلت وكالة الأنباء السعودية "واس" عن وزارة الخارجية السعودية بيانًا جاء فيه "إلحاقًا لبيان تأييد حكومة المملكة العربية السعودية لمبادرة إعلان القاهرة بشأن ليبيا، التي جرى الإعلان عنها، في السادس من شهر يونيو 2020م، والتي سعت إلى حل سياسي للأزمة الليبية ووقف إطلاق النار وحقن الدماء، والمحافظة على وحدة الأراضي الليبية، بما تقتضيه المصلحة الوطنية في ليبيا، فإن حكومة المملكة تؤكد على أن أمن جمهورية مصر العربية جزء لا يتجزأ من أمن المملكة العربية السعودية والأمة العربية بأكملها.

وأضافت الخارجية السعودي "تقف المملكة إلى جانب مصر في حقها في الدفاع عن حدودها وشعبها من نزعات التطرف والمليشيات الإرهابية وداعميها في المنطقة، وتعبر المملكة عن تأييدها لما أبداه رئيس جمهورية مصر العربية عبدالفتاح السيسي بأنه من حق مصر حماية حدودها الغربية من الإرهاب".

الإمارات
وأكدت دولة الإمارات تأييدها لما ورد في تصريحات الرئيس عبد الفتاح السيسي في سيدي براني بخصوص ليبيا.

وشددت وزارة الخارجية والتعاون الدولي على تضامن الإمارات ووقوفها إلى جانب مصر في كل ما تتخذه من إجراءات لحماية أمنها واستقرارها من تداعيات التطورات المقلقة في ليبيا الشقيقة، بحسب وكالة الأنباء الإماراتية "وام".

وثمنت الوزارة الإماراتية جهود مصر الحثيثة للتوصل إلى تسوية سياسية شاملة في ليبيا، خاصة مبادرة القاهرة المتسقة مع كافة القرارات الدولية.

البحرين
من جهتها، أعربت مملكة البحرين عن تضامنها وتأييدها لما تضمنه خطاب الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال تفقده للمنطقة الغربية العسكرية، بشأن حق مصر في الدفاع عن أمنها القومي تجاه تطورات الأحداث في دولة ليبيا الشقيقة.

وبحسب وكالة الأنباء البحرينية، أعربت وزارة الخارجية عن "تقدير مملكة البحرين وتأييدها لما تضمنه خطاب الرئيس السيسي من تأكيد  عزم مصر وتصميمها على حماية وتأمين الحدود الغربية للدولة المصرية بعمقها الاستراتيجي من تهديدات المليشيات الإرهابية والمرتزقة، وسرعة دعم استعادة الأمن والاستقرار على الساحة الليبية باعتباره جزءا لا يتجزأ من أمن واستقرار مصر والأمن القومي العربي، وحقن دماء الأشقاء من أبناء الشعب الليبي".

وأشادت وزارة الخارجية "بمضامين خطاب الرئيس السيسي باعتباره رسالة بالغة الدلالة والوضوح لكل من ينوي المساس بأمن مصر والأمن القومي العربي، وفاء من مصر العروبة لقيمها ومبادئها ومواقفها المعهودة في الدفاع عن الحق والكرامة العربية، مثمنة ما تتحلى به القيادة المصرية من حكمة بالغة ونوايا صادقة تجاه الصراع الدائر في ليبيا تتمثل في طرح مبادرة إعلان القاهرة من أجل تحقيق تطلعات وطموحات الشعب الليبي الشقيق في الأمن والاستقرار والسلام، والتي لقيت تأييدا ودعما إقليميا ودوليا، مؤكدة وقوف مملكة البحرين  ودعمها لمصر الشقيقة في كل ما تتخذه من إجراءات حفاظا على أمنها واستقرارها".

الأردن
أكد وزير الخارجية الأردني، أيمن الصفدي، اليوم الأحد، أن المملكة الهاشمية تقف بشكل كامل مع مصر في مواجهة أي تهديد لأمنها واستقرارها، مشيرًا إلى أن أمن مصر من أمن الأردن القومي. 

وقال الصفدي خلال اتصال هاتفي مع نظيره المصري سامح شكري: "أمن مصر ركيزة لأمن واستقرار المنطقة برمتها، ويجب بذل كل جهد ممكن لوقف إطلاق النار في ليبيا ومنع كل ما يمكن أن يعمق الأزمة عبر إحالة ليبيا للصراعات الإقليمية والدولية على حساب مصالحها وأمنها وأمن دول جوارها والمنطقة". 

وذكرت الخارجية الأردنية في بيان نشرته عبر موقعها الإلكتروني الرسمي: "الوزيران أكدا على ضرورة تكاتف جميع الجهود لحل الأزمة سياسيًا بتوافق أطراف الأزمة بأسرع وقت ممكن وبما يضمن أمن ليبيا واستقرارها ووحدة أراضيها ومصالح شعبها وفق المرجعيات المعتمدقة والتي تشمل اتفاق الصخيرات ومؤتمر برلين واتفاق القاهرة المنسجم مع مخرجات مؤتمر برلين". 

وتابع البيان: "استعرض الصفدي وسامح التطورات في جهود التوصل لاتفاق حول سد النهضة، حيث أكد الصفدي أهمية عدم اتخاذ أي خطوات أحادية لملء السد وضرورة التوصل لاتفاق يحفظ لمصر الشقيقة حقوقها في مياه النيل". 

اليونان
أعربت اليونان، اليوم الأحد، عن دعمها الكبير لجهود مصر في حل الأزمة الليبية دبلوماسيا.

ووفقا لـ "العربية"، قالت وزارة الخارجية اليونانية، اليوم الأحد، إنها تؤيد بقوة وقف إطلاق النار في ليبيا؛ مؤكدة على دعمها حل الأزمة من خلال الجهود الدبلوماسية.

روسيا
أجرى سامح شكري وزير الخارجية، اليوم، اتصالًا هاتفيًا مع نظيره الروسي سيرجي لافروف، لبحث العلاقات الثنائية، فضلًا عن القضايا الاقليمية ذات الاهتمام المشترك.

وصرح المستشار أحمد حافظ، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، أن الوزيرين تناولا خلال الاتصال سُبل تطوير التعاون القائم بين مصر وروسيا على مختلف الأصعدة، وخاصة فيما يتعلق بتكثيف التشاور السياسي والعمل على دفع التعاون بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين الصديقين. 

كما تبادل الوزيران وجهات النظر حول التطورات بالمنطقة، وفي مقدمتها الوضع في ليبيا حيث تم التشاور حول مستجدات الأوضاع هناك، والتطورات على صعيد القضية الفلسطينية، فضلًا عن استعراض مجمل المستجدات في ملف سد النهضة.

قبرص
أعلنت الخارجية القبرصية اليوم الأحد، أن نيكوس كريستودوليديس، وزير الخارجية القبرصي أجرى اتصالات هاتفيا مع نظيره المصري سامح شكري.

وقالت الخارجية القبرصية إن الوزيرين  بحثا هاتفيا آخر التطورات في منطقة شرق المتوسط​​​​، مع التركيز بشكل خاص على الوضع في ليبيا والإجراءات التركية هناك ، والتي زادت من حدة التوترات فى البلاد وعززت زعزعة الاستقرار في المنطقة.

وأضافت أن شكري وكريستودوليديس اتفقا على ضرورة الوقف الفوري لإطلاق النار والعودة إلى العملية السياسية، على أساس مخرجات مؤتمر برلين وقرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة ، بما في ذلك القرار 2510.

من جانبه أكد وزير خارجية قبرص دعم بلاده  الكامل لمبادرة القاهرة التي تعزز وتدعم استنتاجات مؤتمر برلين وأحكام القرارات الصادرة عن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة ذات الصلة.

رابطة العالم الإسلامي
دعت رابطة العالم الإسلامي المجتمع الدولى إلى الاضطلاع بمسؤلياته واتخاذ خطوات عملية لتفعيل مبادرة إعلان القاهرة بشأن ليبيا الرامية إلى وقف إطلاق النار وإيجاد حل سياسى للأزمة الليبية والمحافظة  على وحدة أراضيها، والتى تمثل خارطة طريق للتوصل إلى حل شامل يحافظ على سلامة وأمن الأراضى الليبية واستعادة المؤسسات والقضاء على الإرهاب والمليشيات المتطرفة ووضع حد للتدخلات الخارجية غير الشرعية.

وأكدت الرابطة في بيان صادر عن الأمين العام ورئيس هيئة علماء المسلمين الدكتور محمد بن عبد الكريم العيسى أن الشعوب الاسلامية المنطوية تحت مظلة الرابطة تقف إلى جانب جمهورية مصر العريبية فيما أعلنه الرئيس عبد الفتاح السيسى فى هذا الشأن لحماية حدود مصر والحفاظ على أمنها واستقرارها الذى يعد ركنا مهما من أمن الأمة العربية والإسلامية.

ليبيا

أصدر رئيس مجلس النواب المستشار عقيلة صالح بصفته القائد الأعلى للقوات المسلحة بيانا بشأن تصريحات الرئيس عبد الفتاح السيسي بضرورة وقف إطلاق النار والالتزام بإعلان القاهرة وحماية وحدة ليبيا والأمن القومي المصري من الميليشيات المسلحة والمرتزقة الموالون لتركيا.

ووجه المستشار صالح في بيانه التحية لجمهورية مصر شعبًا وقيادةً ، معبرًا عن ترحيبه واعتزازه بما ورد في كلمة الرئيس عبدالفتاح السيسي، مبينًا بأن الكلمة جاءت استجابةً لندائه أمام مجلس النواب المصري بضرورة التدخل ومساندة القوات المسلحة الليبية في حربها على الإرهاب والتصدي للغزو الأجنبي .

وثمن رئيس البرلمان وقفة جمهورية مصر ورئيسها الجادة لوقف إطلاق النار ودعوته لليبيين إلى وقف القتال وحقن الدماء والوقوف صفًا واحدا لحماية ثرواتهم بإطلاق حوار سياسي يفضي إلى حلول مرضية.

ووجه دعوة للمجتمع الدولي وبعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا لتفعيل العمل بمخرجات مؤتمر برلين والإستماع لصوت السلام والوفاق الذي تضمنه إعلان القاهرة ، داعيًا الشعب الليبي للوقوف صفا واحدا في مواجهة العدوان السافر على أراضي دولة مستقلة عضو في الأمم المتحدة .

فيما أكد مدير إدارة التوجيه المعنوي بالجيش الليبي العميد خالد المحجوب أن "مصر هي الشريك الحقيقي لتحقيق الأمن في ليبيا وليست تركيا".

وأضاف المحجوب، في حوار مع قناة "سكاي نيوز"، أن "موقف الرئيس السيسي واضح ومصر هي الشريك الحقيقي في الأمن الليبي حيث الحدود والمصير المشترك" 

وأوضح المحجوب أن أعداد المرتزقة تزايدت بشكل كبير في ليبيا لدعم تنظيم الإخوان، وأن تركيا تسعى لتحقيق أهداف اقتصادية من تدخلها في ليبيا.

وقال وزير الخارجية الليبي عبد الهادي الحويج إن أي تدخل مصري مباشر في ليبيا بات تتوفر له الشرعية الدولية إن مصر تنحاز لليبيين ضد الإرهاب والتدخل الأجنبي.

وأضاف الحويج في مقابلة مع موقع "العين" الإماراتي: "ما يحدث أمر طبيعي بالنسبة للجغرافيا والتاريخ والعلاقات الاستراتيجية التي تربط البلدين، وموقف علاقة الشعبين في بلد واحد، ونتقاسم مع الشقيقتين مصر وتونس الجغرافيا والتاريخ والمصير المشترك".

وأشار إلى أن إعلان القاهر يدعو إلى وقف إطلاق النار وإلى عملية سياسية، وأنه خطاب تهدئة، وليس خطابا تصعيديا بل إيضاح للموقف المصري بالنسبة لما يحدث في ليبيا.

ولفت إلى أن الموقف المصري ازداد وضوحا هذه المرة بأنها تنحاز إلى جانب ليبيا والشعب الليبي وأنها ضد الفوضى وضد المليشيات والتدخل الأجنبي أيا كان، مؤكدا أن  موقف مصر تجاه الأزمة الليبية ينسجم مع الموقف العربي الموحد ضد العدوان على ليبيا، وينسجم مع الموقف الدولي ومخرجات مؤتمر برلين، وكذلك مع الموقف  الروسي والإماراتي والأردني والسعودي والجزائري والمغربي والموريتاني.

وأكد المجلس الأعلى للقبائل الليبية، اليوم الأحد، أن التدخل التركي في الأراضي الليبية يهدف لدعم الإرهاب في أفريقيا. 

وأضاف المجلس، وفقًا لقناة "العربية" أن القبائل الليبية تدعم جهود الجيش الوطني بقيادة المشير خليفة حفتر والحفاظ على مكتسباته. 

وتابع المجلس : "ندعم المسار السياسي الذي يبدأ بحل المليشيات، والحل السياسي يبدأ بطرد الغزاة ونزع سلاح المليشيات".

ووجه الدكتور محمد المصباحي،   رئيس ديوان المجلس الأعلى لمشايخ وأعيان القبائل الليبية التحية للرئيس السيسي والشعب المصري ومؤسسات مصر على ما وصفه بـ"الوقفة القومية" بجانب الشعب الليبي.

وقال المصباحي إن هذا الموقف ليس جديدًا على مصر وأن المصريين والليبيين كانوا شعب واحد عبر تاريخ النضال القومي، مؤكدا أن الليبيين الآن في حاجة لدعم أشقاءهم في مصر وكل الأشقاء في العالم العربي لإنهاء التواجد التركي على الأراضي الليبية، حيث يريد النظام التركي العودة بليبيا وبالمنطقة إلى "العهد العثماني" وتمكين تنظيم الإخوان المسلمين من السيطرة على المنطقة وعلى ثروات المنطقة، وليبيا خاصة.

وأضاف المصباحي أن  الليبيين تلقوا خطاب الرئيس السيسي بكل ترحيب مشددا على أن الدبلوماسية المصرية بذلت جهد كبير جدًا في تقريب وجهات النظر بين الفرقاء الليبيين، ولكن التدخلات الخارجية التركية، التي رغبت في إعادة استعمار المنطقة، لا تريد خيرًا بالمنطقة، وبالتالي كان الأمر في حاجة إلى الحسم ودعم قوات المسلحة والشعب الليبي، الذين يقاتلون الآن بالنيابة عن العالم لوضع حد لنهاية هذا التنظيم الإرهابي وهذا التغوّل العثماني الجديد في المنطقة.

فيما أكد مجلس مشايخ وأعيان ترهونة  تأييده المطلق لكل رسائل الرئيس عبدالفتاح السيسى في خطابه، وقال في بيان، إن تأييد المبادرة المصرية يأتي في وقت يستمر فيه الترحم على أرواح الشهداء من أفراد القوات المسلحة العربية الليبية عامة، وأبناء ترهونة خاصة، الذين قدموا أرواحهم دفاعا عن أرضهم وشرفهم ووطنهم فى معركة استعادة الوطن وتحريره من بؤر الإرهاب والمرتزقة الأتراك وأذنابهم.

وأعلنت مجموعة "أبناء ليبيا" إنها تؤيد وترحب بكلمة الرئيس عبدالفتاح السيسي، مطالبة بمباشرة تنفيذها فورا إذا لم يختر الطرف المسيطر على طرابلس للسلم.

وأضافت مجموعة أبناء ليبيا فيما قالت إنه البيان رقم (24)، ان تركيا تسعى طامعة في ليبيا لنهب الثروات والمقدرات وتأجيج النعرات العرقية بين أبناء الشعب الواحد.

وأشارت  المجموعة إلى أنها سبق ورحبت بمبادرة إعلان القاهرة كمبادرة تؤسس للمرحلة القادمة وصولًا إلى خلق سلطة شرعية منتخبة من رئيس وبرلمان منتخب وإعادة الأمانة إلى الشعب بعيدًا عن اغتصاب السلطة تحت ما يسمى الشرعية الدولية التي لا يمكن أن تكون أساسًا للأبد.

وأعلن عارف النايض رئيس تكتل إحياء ليبيا تأييده لخطاب الرئيس عبد الفتاح السيسي، وقال النايض إن الرد العربي المصري جاء  حازما مزلزلا، على إشارة (السلطان العثماني) الواهم بأنامله الآثمة إلى خريطة ليبيا الأبية، بكل غطرسة وإستكبار وإستفزاز.

وأضاف أن الرد العربي المصري جاء مدويا على استعراضات العساكر العثمانية الجديدة في وسط العاصمة طرابلس وعلى مرتزقتهم الإرهابيين الإنشكارية الجدد، وعلى متعهدي جمع الميري نيابة عنهم، وعلى سماسرتهم الذين هرعوا إلى طرابلس يبصمون بني جلدتهم على عقودهم الوهمية ليسلبوا ثروات ليبيا المستقبلية، كما سلبوا ثرواتها الماضية والحالية.

وتابع أن الرسائل جاءت قلبية وصادقة وواضحة وأن الرئيس السيسي قال كلمته وقالت القبائل الليبية "الشريفة" كلتا مرحبة بكلمته الوافية والشافية والكافية، و أن البيانات و المواقف المرحبة ستتوالى من كل انحاء ليبيا بإذن الله.

Advertisements
AdvertisementS