AdvertisementS
AdvertisementS

ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
AdvertisementS
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

أسرار مخالب ردوغان.. تركيا تعتزم إنشاء 3 قواعد عسكرية في العراق

الإثنين 22/يونيو/2020 - 11:26 م
صدى البلد
Advertisements
حسام رضوان
نشرت صحيفة "يني شفق" التركية الموالية للنظام الحاكم فى تركيا، تفاصيل جديدة حول تدخل قوات رجب طيب أردوغان في العراق من خلال عمليتي "مخلب النمر" و"مخلب النسر" والتي تهدف إلى التوغل في العراق لنهب ثرواته على غرار سوريا، تحت ستار محاربة حزب العمال الكردستاني الذي تصنفه أنقرة كمنظمة إرهابية.

وقال تقرير الصحيفة التركية إن مصادر أمنية أفادت بأن القوات التركية بعد حفتنين شمالي العراق ستركز على منطقة سينات، وأنه سيتم إنشاء 3 قواعد عسكرية جديدة على هذا الخط.

وزعم التقرير أن القوات التركية دمرت 700 هدف لحزب العمال في منطقة واحدة فقط، وهي حفتنين شمالي العراق، وأن قوات "الكوماندوز" حققت تقدما سريعا في العمليات البرية.

وقالت الصحيفة إن الاستراتيجية العسكرية التركية الجديدة لمطاردة حزب العمال، لا تعتمد على تنظيم العمليات ضده عبر الحدود في الجزء الشمالي من العراق فحسب، بل الحفاظ على الوجود العسكري في المناطق التي تستولي عليها، ما يعني أن تركيا تنفذ سياسيات احتلال تحت شعار محاربة "إرهاب" حزب العمال، وهي الذريعة نفسها التي أعلنتها تركيا في احتلالها لحدودها مع سوريا.

وفي السياق نفسه، قال تقرير  لصحيفة "آراب ويكلي" إن تركيا لديها أطماع في العراق، خاصة فيما يتعلق بالنفط، لكن إخوان العراق ممثلين في الحزب الإسلامي الذي تعود جذوره إلى أربعينيات القرن الماضي، لا يلعبون دورا أساسيا في الحكم منذ سقوط نظام البعث في 2003.

ولأكثر من سبب، لا تعول تركيا على الإخوان في العراق لتحقيق أطماعها، لكنها فضلت التلاعب بشكل مباشر بورة الأقليات واستغلال العامل العرقي والقومي لتوظيفه في خدمة مخطط يؤمن لها تواجد قوي في  البلد.

ويتضح الدور التركي في اختراق الساحة العراقية من خلال الاعتماد على تركمان العراق، الذين يتمركز جزء كبير منهم في "كركوك" واحدة من المناطق الثمينة بالنسبة لأنقرة نظرا لاحتوائها على مخزون نفطي ضخم يأمل النظام التركي في السيطرة عليه.

ويشير التقرير إلى أن تركيا تخشى وجود ثروة نقطية ضخمة مثل الموجودة في أرض كركوك بين أيدي الأكراد، الذين يطاردهم النظام التركي، مما يسهل لهم إمكانية إقامة دولة مستقبلية ويمنحهم قوة متزايدة، وهو ما يسبب فزعا لأنقرة جعلها تقاومه بكل الطرق.

وحذر المثقفون العراقيون وقادة الرأي من الاستهانة بطموحات تركيا في العراق، موضحين أن زيادة التدخل العسكري التركي في بلادهم بحجة مكافحة الإرهاب وملاحقة حزب العمال الكردستاني، ما هو إلا جس نبض لردود الافعال المحلية والإقليمية تمهيدا لغزو مناطق في البلاد واحتلالها مثلما حدث في سوريا .

Advertisements
AdvertisementS