AdvertisementS
AdvertisementS

ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
AdvertisementS
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

يجب الالتزام بها .. أحكام مهمة للمسلم بعد فتح المساجد في زمن كورونا

الجمعة 26/يونيو/2020 - 10:56 م
الجامع الأزهر
الجامع الأزهر
Advertisements
محمد شحتة
أعلن مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، عن أحكام تهم المسلم بعد إعادة فتح المساجد في زمن كورونا.

وقال المركز في تقرير له، إنه ينبغي على المسلم أن ينزل من بيته لأداء الصلاة في المسجد متوضِّئًا ليس إجراءً وقائيًّا من كورونا فحسب؛ بل هو طاعة عظيمة، وفعل رغب فيه سيدنا رسول الله ﷺ إذ يقول: «مَن تَطَهَّرَ في بَيْتِهِ، ثُمَّ مَشَى إلى بَيْتٍ مَن بُيُوتِ اللهِ لِيَقْضِيَ فَرِيضَةً مِن فَرَائِضِ اللهِ، كَانَتْ خَطْوَتَاهُ إحْدَاهُما تَحُطُّ خَطِيئَةً، وَالأُخْرَى تَرْفَعُ دَرَجَةً» [أخرجه مسلم].

وأضاف، أنه يجوز تعقيم المساجد بمواد كُحوليّة قبل الصَّلاة أو بعدها، وتصحُّ صلاة المُصلِّى وعلى بدنه أو ثوبه أو مكان صلاته مَواد كُحوليِّة مُطَهِّرة؛ إذ الأصل في الأعيان الطَّهارة ما لم يدل دليلٌ على نجاستها.

وأشار إلى أن صلاة المرء مرتديًا غطاء الأنف والفم (الكمامة) صحيحة بغير كراهة، واصطحاب سجَّادته إلى المسجد، والتزامه بأدوات الوقاية الخاصة به واجبٌ من الواجبات؛ لما لذلك من دور وقائي يحمي من خطر الإصابة بالفيروس؛ وكذلك حفاظًا على صحة الإنسان وحماية غيره.

وأكد أنه يجوز تباعد المُصلّين في صلاة الجماعة جائز، والصلاة صحيحة، ما دام أنَّه إجراء احترازي لمنع تفشي الإصابة بفيروس كورونا، غير أن تسوية الصفوف مطلوبة على كل حال، والنِّساء وغير البالغين (الأطفال الصِّغار) غير مطالبين شرعًا بصلاة الجماعة في المسجد، وإنما يؤدّونها في البيوت على وقتها جماعةً أو انفرادًا.

كما ينبغي على كبار السنّ أن يصلُّوا في بيوتهم؛ تحقيقًا لسلامتهم، وحفاظًا على صحتهم من التعرّض لمخاطر الإصابة بهذا الوباء، كما أن أداء صلوات النوافل في البيت أفضل من صلاتها في المسجد، (ويكون ذلك آكد في زمان كورونا)، بخلاف صلاة الفرض في المسجد؛ لقول سيدنا رسول الله ﷺ: «صَلُّوا أَيُّهَا النَّاسُ فِي بُيُوتِكُمْ، فَإِنَّ أَفْضَلَ الصَّلاةِ صَلاةُ المَرْءِ فِي بَيْتِهِ إِلَّا المَكْتُوبَةَ» [أخرجه البخاري].

كما أنه لا يُشترط لصحّة صلاة الجنازة إقامتها في المساجد، وتصحّ صلاتُها في أي موضع من الأرض طاهر، كصلاتها في الساحات خارج المساجد، وفي الخلاء، وعلى المقابر، ولإلقاء تحيّة السلام القولية فضلٌ عظيم في الإسلام، وترك المصافحة بالأيدي والامتناع عنها أحد إجراءات السلامة والوقاية.

ونوه إلى تغطية الأنف والفم عند العطس أو السعال في المسجد أو خارجه فهي من هدي سيدنا رسول الله ﷺ؛ فعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه: «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ إِذَا عَطَسَ غَطَّى وَجْهَهُ بِيَدِهِ أَوْ بِثَوْبِهِ وَغَضَّ بِهَا صَوْتَهُ» [أخرجه الترمذي].

وشدد على ضرورة تجنب من لديه عرض من أعراض الإصابة بالفيروس الذهاب إلى المسجد؛ واجب من الواجبات، وخروجه إلى المسجد أو سعيه بين الناس حال تأكد إصابته، إثمٌ كبيرٌ وجريمة في حقّ الإنسانية، واتباع كافة إجراءات الوقاية الصحية الصادرة عن الجهات المختصة واجبٌ، وترك الأخذ بها إثمٌ كبيرٌ؛ لما قد يترتب عليه من الإضرار بالنفس أو بالآخرين.
Advertisements
AdvertisementS