AdvertisementS
AdvertisementS

ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
AdvertisementS
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

للسعادة في الدنيا والنجاة في الآخرة.. البحوث الإسلامية يوصى بـ 3 أمور

الإثنين 29/يونيو/2020 - 11:06 ص
للسعادة في الدنيا
للسعادة في الدنيا والنجاة في الآخرة.البحوث الإسلامية يوصى بـ
Advertisements
يارا زكريا
أوصى مجمع البحوث الإسلامية التابع للأزهر الشريف بالتزام كل مسلم 3 أمور هامة هي بابه إلى السعادة في الدنيا، والنجاة في الآخرة، خاصة وقت الحساب.

وقال «البحوث الإسلامية» عبر صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» أن أول هذه الأمور: أن تمسك عليك لسانك بأن تصونه عن الكذب.

وتابع  مجمع البحوث بالأزهر أن ثاني هذه الأمور هو: أن يسعك بيتك بالتزامه، وثالثها: البكاء على خطيئك بالالتزام الاستغفار، مستشهدًا بما رواه الترمذي عن عقبة بن نافع - رضى الله عنه- قال: قلتُ يارسول الله مَا النَّجَاةُ، قَالَ: أَمْسِكْ عَلَيْكَ لِسَانَكَ، وَلْيَسَعْكَ بَيْتُكَ، وَابْكِ عَلَى خَطِيئَتِكَ». 


وفي وقت سابق، أعلن مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف عن بدء تنظيم حملة توعوية إلكترونية جديدة بعنوان: "وتواصوا بالحق"، تستهدف نشر فضيلة التناصح بين الناس في وقت الأزمات وأن يكون التواصي بينهم منهج حياتي ومسئولية مجتمعية على الجميع بما يحقق الوعي الشامل الذي يحفظ على الناس حياتهم، وذلك في إطار توجيهات الدكتور أحمد الطيب - شيخ الأزهر الشريف، بتكثيف الحملات التوعوية في ظل هذه الظروف التي يمر بها العالم ويحتاج الناس إلى من يذكّرهم بنشر الفضائل واستشعار المسئولية فيما بينهم.

وقال الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية  الدكتور نظير عياد إن الحملة  يتم تنفيذها إلكترونيًا عن طريق موقع المجمع الإلكتروني والصفحات الرسمية له على وسائل التواصل الاجتماعي، بالإضافة إلى مشاركة وعاظ وواعظات الأزهر الشريف في هذه التوعية الإلكترونية، حيث تسعى الحملة لتوجيه مجموعة من الرسائل الهادفة التي تنشر المحبة والمودة والألفة بين الناس، فالتواصي والتناصح بالحق منهج إلهي، ومن هدي الأنبياء، كما أن النبي صلى الله أنه كان يوصي أصحابه دائمًا بوصايا عامة وأخرى خاصة، والتي كانت تدلّهم على الخير في الدنيا والآخرة.

وأضاف «عياد» أن الحملة تستهدف أن يتناقل الناس فيما بينهم ماينفهم لا ما يضرهم، الأمر الذي من شأنه أن يقضي على الشائعات ويفتح الطريق أمام تبادل المعلومات النافعة، ويحذر من إخفاء العلم والبخل به، وأن يشعر بعضنا ببعضٍ، فالمجتمع يقوم ويقوى بالتماسك والاتحاد لا بالفرقة والشتات.

وأوضح الأمين العام أن إدراك الناس بأهمية أن يكون كل فرد مسئول عن غيره قبل نفسه، من الأمور التي تحقق السلم المجتمعي فيما بينهم، وتنبذ السلبية وتنشر الإيجابية، فالمجتمع الذي نعيش فيه هو مسئوليتنا جميعًا والرّقي به والحفاظ عليه غاية الكل لا الفرد.


ونبه الدكتور نظير عياد، الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية، أن استشعار المسؤولية أحد أبرز عوامل النجاح وأدوات الفلاح، ولمَ لا والإنسان عندما يقف على استشعاره بها فإنه بذلك يكون من أدوات حفظ المجتمع وبقائه، بل والدفع به إلى النهوض والتقدم والرفعة.

وأفاد « عياد» في تسجيل صوتي له تم نشره على الصفحة الرسمية لمجمع البحوث الإسلامية بموقع « فيسبوك» أن هذا القول لا يأتي من فراغ، وإنما يأتي من قناعات متعددة أبرزها أن استشعار المسؤولية هو ضرورة حياتية ودينية وأخلاقية وبشرية إضافة إلى أنها ضرورة قانونية.

وأكمل الأمين العام للبحوث الإسلامية أن الإنسان كائن اجتماعي لا يستطيع أن يعيش بمعزل عن الآخرين، فهو في حاجة إلى جماعة من الناس يشاركهم ويشاركونه ويخالطهم ويخالطونه، لافتًا: " هذه المشاركة تقضي الوقوف على مجموعة من الحقوق لابد من معرفتها والالتزام بها".

وواصل : "كما تقتضي كذلك على جملة من الواجبات لابد أن تؤدي وأن يعترف الجميع بها، ومن ثم كان استشعار الموت للمسؤولية ضرورة من الناحية البشرية والاجتماعية، ثم هو ضرورة أخلاقية لما يلتزم عنه في نتائج طيبة تتمثل في الصدق والصلاح واللطف في القول وحسن التعامل مع الناس وغيرها من الأمور التي تصلح بين الناس في المجتمعات". 

وأردف: أنها ضرورة دينية أيضًا لأن العبد منا إذا قام به له من حقوق وما عليه من واجبات استشعر لتلك المسؤوليات التي حمل اياها من قبل مجتمعه وبني جنسه، وهذا من اداء الأمانات التي حث الله عليها ورسوله الكريم في أكثر من حديث، مختتمًا: " هذه المسؤولية لها أدوات وعوامل تدفع إليها كالاخلاص فيها والحرص عليها، والوقوف على تبعاتها، والإلمام  بجميع أطرافها".

Advertisements
AdvertisementS