AdvertisementS
AdvertisementS

ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
AdvertisementS
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

النائبة الناصرية الوحيدة في البرلمان لـ «صدى البلد»: التمويل والصراع الداخلي سبب اختفائنا من الساحة.. اندماج التيار الناصري في حزب موحد قريبا

الخميس 23/يوليه/2020 - 01:59 م
النائبة نشوى الديب
النائبة نشوى الديب
Advertisements
أحمد أيمن
  • النائبة نشوى الديب:
  • الأحزاب الناصرية فقيرة وليس لديها موارد مالية
  • أطالب بإسقاط ديون جريدة العربي الناصري وعودتها مرة أخرى
  • حزب العربي الناصري يبحث عن رئيس منذ 9 سنوات
  • الأحزاب الناصرية اختلفت على رئاسة نجل عبد الناصر للتيار الناصري
  • التيار الناصر قادم للمساعدة في القضايا والأزمات الحالية


لم يكن لفظ "الناصرية" وليد اللحظة، بل ظهر قبل نصف قرن تقريبا على يد الكاتب الصحفي محمد حسنين هيكل -الذي رافق الرئيس جمال عبد الناصر إبان حكمه- في مقال له بجريدة الأهرام في 14/1/1972، تبعه بعدها بأربع سنوات السياسي كمال رفعت، أحد ضباط تنظيم الضباط الأحرار وأصدر عام 1976 كتيبا بعنوان ناصريون ذكر فيه مبادئ الناصرية وأهدافها.


تبلور المصطلح على أرض الواقع عندما وافق القضاء على إعلان الناصرية كحزب باسم "العربي الديمقراطي الناصري"، وذلك عام 1992 برئاسة ضياء الدين داود المحامي، وعضو مجلس الشعب السابق، والذي يعد الحزب الرسمي المعبر عن التيار القومي الناصري في مصر.


يأتي الحديث عن الناصرية بالتزامن مع الاحتفال بالذكرى الـ 68 من ثورة 23 يوليو 1952، التي نظمها الضباط الأحرار، وعلى رأسهم جمال عبد الناصر، ثاني رئيس لمصر -خلفا لمحمد نجيب-، والذي أصبح رمزا وقدوة للتيار الناصري من بعده.


لكن ماذا عن دور الحزب حاليا وغيره من الأحزاب الناصرية، التي تراجعت منذ سنوات عديدة ولم يبق منها إلا شعارات فقط؟ وماذا عن حلم الاندماج داخل حزب موحد يضم الأحزاب الناصرية؟ وما هي المشاكل التي تواجه هذه الأحزاب؟ وغيرها من الأسئلة التي تجيب عنها النائبة الناصرية الوحيدة في البرلمان الحالي، نشوى الديب، عضو مجلس النواب عن حزب  في سياق الحوار التالي:


لماذا اختفى دور الأحزاب الناصرية وعلى رأسها العربي الناصري؟
تراجع دور الأحزاب الناصرية في الشارع المصري بسبب عاملين، الأول والأهم ضعف التمويل والموارد المالية والذي جعل هذه الأحزاب فقيرة وغير قادرة على ممارسة عملها السياسي، أما العامل الثاني فيرجع إلى المشكلات الداخلية والتي لها علاقة بالعملية التنظيمية ومن ضمنها الأزمة التي يشدها الحزب العربي الناصري بعدم تحديد مسئول عنه منذ وفاة رئيسه ضياء الدين داود عام 2011.


لماذا لم يتم تحديد رئيس أو قائم بأعمال رئيس الحزب حتى الآن؟
خاطبنا لجنة شئون الأحزاب كثيرا وزادت هذه الخطابات خلال الشهور الأخيرة الماضية بإرسال خطاب لتحديد قائم بأعمال رئيس الحزب حتى يتم انتخاب رئيس جديد، لكن لم يصلنا رد حتى الآن، وبدون هذا الخطاب القانوني لن نتمكن من تعيين رئيس جديد، لذلك ظل منصب الرئيس شاغرا منذ وفاة ضياء الدين حتى الآن، الأمر الذي يؤثر على مستقبل الحزب وتواجده السياسي.


كيف أثرت هذه الأزمة على الحزب؟
لم نستطع المشاركة في الاستحقاق الانتخابي الخاص بانتخابات مجلس الشيوخ القادمة، ولن نتمكن - إذا استمر الوضع هكذا - من المشاركة في الانتخابات البرلمان المقبلة، كما تم الطعن في دستورية المؤتمرات والفاعليات التي نظمها الحزب خلال الفترة الماضية.


وماذا عن أزمة التمويل؟
من أبرز الأزمات التي تواجه العربي الناصري وغيره من الأحزاب الناصرية، وذلك لعدم وجود مصادر تمويل خاصة بهذه الأحزاب، فضلا عن تجفيف منابع التمويل القديمة بوفاة رجال الأعمال والقيادات الناصرية التي كانت تمول هذه الأحزاب وعلى رأسها العربي الناصري، فضلا عن إيقاف جريدة الحزب "العربي الناصري" والتي كانت من أقوى جرائد المعارضة في مصر بسبب ديونها المتراكمة، كما أن قانون الأحزاب الجديد لغى الدعم السنوي التي تقدمه الحكومة للأحزاب.


وكيف يمكن حل الأزمة؟
بإسقاط ديون جريدة "العربي الناصري" وإعادتها للعمل مرة أخرى حتى تتمكن من الإنفاق على الحزب، بجانب تقديم دعم مالي من الدولة للأحزاب الفقيرة والتي لا تمتلك موارد مالية كافية.


وماذا عن تجربة اندماج الأحزاب الناصرية في حزب واحد؟
حاولنا أكثر من مرة تنفيذ هذا الاندماج، وآخرها منتصف يناير 2013 في ذكرى ميلاد الرئيس جمال عبدالناصر عندما نظمت الأحزاب الناصرية الأربعة: "العربي الديمقراطي الناصري"، "الكرامة"، "الوفاق القومي" و"المؤتمر الشعبي الناصري"، مؤتمرا صحفيا بنقابة التطبيقيين، لإعلان الاندماج الرسمي لها تحت مسمى "الحزب الناصري الموحد"، كخطوة لإعادة إحياء دور هذه الأحزاب ولتوحيد الجهود والعمل، إلا أن هذا الحلم لم يتحقق حتى الآن.


لماذا لم يتحقق هذا الحلم حتى الآن؟
بسبب الاختلاف حول الزعامة أو اختيار رئيس لهذا الحزب الموحد، فجميع الناصريين على الرغم من اتفاقهم في العقيدة والمبادئ ووجهات النظر، إلا أنهم يرون أنفسهم زعماء، وهذه حقيقة فجميعهم كوادر سياسية وخبرات وقامات، لذلك لم ينجح الاندماج لعدم اتفاقهم على رئيس أو زعيم موحد للتيار الناصري.


كان هناك حديث عن اختيار عبد الحكيم عبد الناصر رئيسا للتيار الناصري.. فلماذا لم يتم ذلك؟
بالفعل كان هناك اتجاه لاختياره نظرا لكونه نجل الرئيس الراحل جمال عبدالناصر "من لحمه ودمه"، كما أظهر حماسه شديدة خلال مؤتمرات الاندماج ولديه عقيدة ومبادئ ناصرية، إلا أن هناك قيادات وجدت أنه لا يصلح ورفضوا منحه رئاسة الحزب الموحد، لذلك انسحب من مشهد الاندماج.. وأنا أرى ضرورة تمكين واحد من الشباب الناصري لهذا المنصب بدون ذكر أسماء محددة، على أن يحمل مبادئ الناصرية.


وما توقعاتك لمستقبل الأحزاب الناصرية خلال الفترة المقبلة؟
انا متفائلة وأتوقع أن يحدث اندماج واتفاق قريب بين الأحزاب الناصرية، بحيث ينحي الجميع خلافاتهم جانبا ويتم تحديد رئيس للتيار الناصري يتفق عليه الجميع، بجانب الاتفاق على وضع خارطة طريق لمستقبل الحزب الموحد ودوره خلال الفترة القادمة خاصة في ظل وجود العديد من القضايا المطروحة على الساحة حاليا كالأزمة الليبية وسد النهضة، التي قد يساعد فيها التيار الناصري لخبرته بمثل هذه القضايا. 

Advertisements
AdvertisementS