AdvertisementS
AdvertisementS

ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
AdvertisementS
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

ذكرى اغتيال البراهمي.. كيف أثبت الأدلة تورط تنظيم إخوان تونس؟

السبت 25/يوليه/2020 - 03:03 م
أدلة تكشف تورط حركة
أدلة تكشف تورط حركة النهضة في اغتيال السياسي محمد البراهمي
Advertisements
رحيم يسري
بطلقات غادرة قتل السياسي التونسي الشهر محمد البراهمي، قبل 7 سنوات، أمام منزله، لينكشف بمرور الزمن تورط تنظيم الإخوان في تونس والجهاز "السري" لحركة النهضة في عملية الاغتيال.

لم ينسى التوانسة جريمة اغتيال البراهمي، ففي الخامس والعشرين من يوليو 2013، اهتزت البلاد على وقع هجوم قتل خلاله السياسي المعروف بمعارضته الشرسة لحركة النهضة. 14 طلقة استقرت في جسد هذا الرجل على مرأى ومسمع أبنائه وزوجته.

اقرأ أيضا:

وبعد مرور 7 سنوات على واقعة الاغتيال، تثبت التحقيقات وقوف حركة النهضة الإخوانية خلف مقتل الأمين العام للجبهة الشعبية والنائب السابق محمد البراهمي.

وفي هذا السياق، كشفت هيئة الدفاع عن البراهمي عن  وجود علاقة بين القيادات الإخوانية مصطفى خذر وعامر البلعزي ومحمد العكاري و الجهاز السري لحركة النهضة.

واتضح أن وزير الداخلية التونسي الأسبق علي العريض، نائب راشد الغنوشي زعيم حركة النهضة، ضالع في إخفاء الأدلة التي تثبت تورط الحركة الإخوانية في الاغتيال، بحسب إيمان قزارة عضو هيئة الدفاع عن البراهمي.

علاوة على ذلك، أكدت أن وهناك جزء من القضاء يريد إغلاق الملف بشكل سريع، موضحة أن دم البراهمي سيلاحق حركة النهضة خاصة أن القضاء وجه تهما رسمسية للإخواني مصطفى خذر.

أما النقطة الحاسمة في القضية، فهي علاقة أبو بكر الحكيم منفذ عملية الاغتيال بقيادات حركة النهضة، حيث تقول هيئة الدفاع عن البراهمي انها تمتلك 21 ملفا تثبت تلك العلاقة.

وأبو بكر الحكيم هو من قيادات تنظيم أنصار الشريعة الإرهابي، الذي نفذ خلال السنوات الأخيرة عدد من الهجمات الإرهابية في تونس.

وتؤكد قزارة أن كشف تورط الإخوان جاء على إثر التثبت في مكالمات هاتفية بين الجناة المباشرين، وحركة النهضة التي كانت ترأس الحكومة التونسية لحظة الاغتيال.  

وفي فضيحة لمزيد من خبايا تنظيم الإخوان، قالت إن شخصية مصطفى خذر هو جزء من حلقة التنظيم السري للنضهة وأثبتت التحقيقات أن رقم هاتف راشد الغنوشي رئيس حركة النهضة مسجل لديه وأنه على اتصال دائم وتنسيقي به.

وأحيل مصطفى إلى المحكمة الجنائية للمحاكمة في ملف البراهمي، ما يؤكد ضلوع جهاز السري لحركة النهضة في عملية الاغتيال.

وتتهم عضو فريق الدفاع الغنوشي بلإشراف على التنظيم السري، موضحة أن هناك 11 اتصالًا بين الغنوشي وخذر ليلة اغتيال محمد البراهمي، وأن عناصر من القضاء تريد التستر على رئيس الحركة الإخوانية، ما دفعها لمطالبة السلطات القضائية المستقلة بالتحرك والدفع نحو فتح أكثر للملفات.  

وكان البراهمي والقيادي اليساري شكري بلعيد، الذي تورط حزب النهضة في اغتياله أيضا، من أشد معارضين الإخوان في تونس ومن أول من حذروا من استيلاء حركة النهضة على حكم البلاد.

ويتهم المعارضون حركة النهضة باستغلال سلطتها في ذلك الوقت لإخفاء القضية و التستر على الجهاز السري التابع لحركة النهضة للإفلات من العقاب.

وانكشفت تفاصيل الجهاز السري لتنظيم الإخوان في تونس بعد فضح ما عرف بـ"الغرفة السوداء" في وزارة الداخلية تضم أسرار الاغتيالات وجهازها السري وغيرها من الحقائق، خاصة أنها كانت موجودة خلال سيطرة النهضة على حكم تونس من بعد 2011.

من جانبها، قالت مباركة البراهمي، أرملة محمد البراهمي إن القضية في طريقها إلى الحقيقة، موضحة أن الملف تم التلاعب به وسرقة الوثائق من طرف حركة النهضة التي تحاول قياداتها ممارسة ضغوطات مستميتة إلى درجة هستيرية حتى لا يتم اقتيادها إلى القضاء.
Advertisements
AdvertisementS