AdvertisementS
AdvertisementS

ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
AdvertisementS
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

هل تشتعل الحرب بين إسرائيل وحزب الله؟.. تل أبيب تحبط محاولة تسلل للجماعة اللبنانية والأخيرة تنفي.. تعزيزات أمنية على الحدود.. نتنياهو يهدد: نصر الله يورط بيروت.. ولن نسمح لإيران بالتمركز

الإثنين 27/يوليه/2020 - 11:01 م
تل أبيب تحبط محاولة
تل أبيب تحبط محاولة تسلل للجماعة اللبنانية والأخيرة تنفي
Advertisements
شيماء مصطفى
- تصعيد بين حزب الله وتل أبيب.. وهذه أسباب القصف الإسرائيلي العنيف على لبنان
- نتنياهو: لن نسمح لإيران بالتمركز عند حدودنا
- رئيس الوزراء الإسرائيلي يصدر أوامر للوزراء بعدم التعليق على واقعة حزب الله
- إسرائيل: لبنان وسوريا وإيران مسؤولة عما يحدث

شهدت منطقة الحدود الإسرائيلية اللبنانية توترا ملموسا، اليوم الاثنين، بعد أن أعلنت إسرائيل عن إحباط محاولة تسلل لخلية من حزب الله إلى داخل إسرائيل، مشيرة إلى أن العملية كانت محاولة انتقام لمقتل الناشط في حزب الله، على كامل محسن، خلال الغارات الإسرائيلية التي استهدفت مواقع في سوريا منذ يومين.

جاء ذلك عقب تصريحات استبعد فيها نائب أمين عام حزب الله نعيم قاسم في مقابلة تلفزيونية احتمالية نشوب حرب بين الحركة واسرائيل على الرغم من مقتل أحد عناصر حزب الله في غارة جوية إسرائيلية في سوريا.

وكشفت وكالة "رويترز" الإخبارية نقلًا عن مصادر لبنانية، أن ميليشيات حزب الله اللبنانية نفذت عملية ضد جيش الاحتلال الإسرائيلي في منطقة مزارع شبعا على الحدود مع إسرائيل. 

وقصفت المدفعية الإسرائيلية مرتفعات بلدة كفرشوبا اللبنانية الحدودية، بعد تبادل لإطلاق النار بين لبنان وإسرائيل. 

وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، وفق بيان نشرته مواقع الأخبار الإسرائيلية: "أحبط الجيش عملية تخريبية في منطقة جبل روس"، موضحا أن قوات الاحتلال تمكنت من التشويش على عملية لـ حزب الله شنها ما بين 3 إلى 4 عناصر وصفهم بـ المخربين بعد تسللهم أمتار معدودة للخط الأزرق وتمكنوا من دخول إلى منطقة إسرائيلية".

وأضاف أن الجيش الأسرائيلي تم فتح النيران تجاه عناصر حزب الله، ولم تقع إصابات في صفوف قواته.

وبعد لحظات من قصف جيش الاحتلال لجنوب لبنان، عقدت وزارة الدفاع الإسرائيلي، اجتماعًا أمنيًا طارئًا برئاسة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.

وقالت الوزارة: "قواتنا تمكنت من تشويش عملية خططت لها خلية من حزب الله مكونة من بين 3 إلى 4 أشخاص".

وفي أول تعليق له، أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتيناهو، أن القصف الإسرائيلي الأخير الذي استهدف مناطق في جنوب لبنان، عملية ليست سهلة. 

وأضاف نتيناهو: "نحن أمام عملية عسكرية ليست سهلة وما يجري على الحدود مع لبنان حدث أمني غير بسيط".

وأشار إلى أن تل أبيب تتابع وتراقب باستمرار ما يحدث على حدودها الشمالية، مضيفا أن بلاده لن تسمح لإيران بالتموضع عند حدودها، مشيرا إلى أن لبنان وحزب الله سيكونان مسئولين عن أي هجوم يخرج من بيروت ضد إسرائيل. 

ولفت إلى أن الجيش الإسرائيلي مستعد لأي سيناريو، موضحا أنهم يعملون في جميع المجالات من أجل أمن إسرائيل بالقرب أو بعيدا عن حدودها.

وبعد القصف الإسرائيلي، قطع رئيس الوزراء اللبناني حسان دياب، اليوم الاثنين، اجتماعاته لمتابعة التطورات على الحدود مع إسرائيل.

في السياق ذاته، عقد بنيامين نتنياهو في الكريا اجتماعات أمنيا يضم قادة الأجهزة الأمنية والعسكرية لإجراء تقييم للأوضاع على الحدود الشمالية.

وعززت إسرائيل من تواجدها الأمني على الحدود وقامت بنشر المزيد من القوات في المنطقة تحسبا لأي تصعيد.

ونشرت إسرائيل في الشمال أنظمة دفاع جوي للتصدي لأي هجمات صاروخية من جانب حزب الله.

وقالت وسائل إعلام إسرائيلية، اليوم الاثنين، إن رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، أصدر أوامر لوزراء الحكومة بعدم التعليق أو الإدلاء بتصريحات صحافية أو إجراء حوارات تليفزيونية تتعلق بالواقعة التي حدثت على الحدود الشمالية بين إسرائيل ولبنان.

وفي أول بيان له ردا على تصريحات إسرائيل، قال حزب الله اللبناني، إنه لم يحدث أي اشتباك أو إطلاق نار من طرفه، مؤكدا أن إسرائيل هي من أطلقت النيران من جانب واحد.

وأضاف حزب الله اليوم الاثنين، أن ما تدعيه وسائل الإعلام الإسرائيلية عن إحباط تسلل من الأراضي اللبنانية غير صحيح على الإطلاق.

وأشار إلى أن القصف على قرية الهبارية وإصابة منزل أحد المدنيين لن يتم السكوت عنه مطلقا.

وهدد حزب الله إسرائيل، قائلا إن الرد على مقتل علي كامل محسن أحد عناصره في محيط مطار دمشق الدولي آت حتما، مطالبة تل أبيب بانتظار العقاب على جرائمها.

وردت إسرائيل على نفي حزب الله إطلاق نيران ضدها في مزارع شبعا، قائلة إن لديها توثيقا لما حدث في مزارع شبعا.

فيما أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أن الأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصر الله يورط لبنان في هجماته، مشيرا إلى أن التسلل لأراضي إسرائيل أمر خطير.

وأوضح نتنياهو، في كلمة له اليوم الاثنين، أن تل أبيب ستواصل العمل ضد التموضع الإيراني على حدودها، مشيرا إلى أن حزب الله يلعب بالنار.

وتوعد كل من يجرؤ على اختبار قوة الجيش الإسرائيلي بأنه سيعرض نفسه وبلده للخطر، محذرا حزب الله بعدم تكرار هذا الخطأ.

وقال وزير الدفاع الإسرائيلي، بيني جانتس، إن إسرائيل مصرة اليوم أكثر من أي وقت مضى على منع أي مساس بسيادتها.

وأضاف في بيان مشترك مع رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، حول محاولة خلية تابعة لحزب الله التسلل إلى داخل إسرائيل، أن الجيش الإسرائيلي تعامل مع الواقعة بدقة عالية ومنع حادثة خطيرة كان من الممكن أن تحصد أرواح الكثيرين.

وتابع أن إسرائيل لديها إصرار أكثر من أي وقت مضى على عدم السماح لأي شخص المساس بسيادتها أو جنودها وبالطبع أيضا مواطنيها.

واستطرد قائلا إن لبنان وسوريا  دول ذات سيادة، ويتحملان المسؤولية الناجمة عن أي اعمال إرهابية.

وبعد ذلك، بعثت إسرائيل برسائل تهدئة عبر مسؤولين دوليين أكدت فيها أنها لا تنوي تصعيد الموقف على الجبهة الشمالية.

وتابعت، بحسب وسائل إعلام إسرائيلية، أنها على الرغم من ذلك، هي مستعدة لأي مفاجآت على جبهتها الشمالية.

وشددت إسرائيل في رسالتها على أنها تعتبر أن لبنان وسوريا وإيران مسؤولين عما يحدث من تطورات على الأرض.
Advertisements
AdvertisementS