AdvertisementS
AdvertisementS

ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
AdvertisementS
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

قصة كفاح حسان.. فقد بصره في الطفولة فاحترف نجارة المسلح.. فيديو

الثلاثاء 28/يوليه/2020 - 04:19 ص
صدى البلد
Advertisements
احمد شريف - كيرلس صلاح

بأنامل خشنة تنم عن الشقاء، يتحسس " حسان سيد هاشم" نجار مسلح (كفيف)، أحد العروق الخشبية؛ لينصبها أمام أحد المباني في منطقة الكنيسة بحي الطالبية الشعبي بمحافظة الجيزة؛ للبدء في عمله كـ نجار مسلح.


بدأت قصة"حسان"، مع العمى حين أصيب بحرارة عالية أفقدته بصره وهو بعمر 7 سنوات ، حيث أجرى عدة عمليات إلا أنها باءت جميعا بالفشل، لتلجأ أسرته إلى الكيّ؛ مما أصابه هذا الأمر بالعمى التام، وذلك بحسب روايته لموقع "صدى البلد".


لم يستسلم "حسان" صاحب ال ٣٥ عاما، لإعاقته البصرية، وحاول العمل كنجار مسلح بالرغم من عدم إيمان صاحب العمل به، وهو في عمر ال ١٥ عاما، خوفا عليه من تلك المهنة الصعبة، ولكن مع الوقت اقتنع الحاج " أحمد أبو الليل " صاحب العمل، بقدرات " حسان" المتميزة، ومع الوقت أصبح يعتمد عليه.


يعمل "حسان"، في مهنة النجارة المسلح منذ ٢٠ عاما، حتى أتقنها أكثر من العديد من المبصرين، ليتم طلبه بالاسم للعمل في النجارة المسلح، ليتجاوز إعاقته البصرية ويصبح قادرا على اكتساب قوت يومه بعرق جبينه دون الاعتماد على الإحسان من أحد.


يستطيع "حسان"،  العمل في الليل عكس العاملين في النجارة المسلح، لكون النهار مثله مثل الليل بالنسبة له لا يختلف فيه شئ، ليمتلك مهارة خاصة تختلف عن الآخرين الذين لا يقدرون على العمل في الليل .


يعشق "حسان"، النادي الأهلي ويدخل في نفسه البهجة، حين يخوض أي مباراة، حيث يرى نادي القرن هو الأفضل في مصر ، وبه لاعبين محترفين ويربح أغلب مباراياته ويفتخر به و بالانتماء إليه.


يجيد النجار المسلح الكفيف، لعب "الدومينو" بشكل احترافي، ويتمكن من التغلب على أخصامه بمهارة عالية تفوق المبصرين، حيث يعشقه اهالي منطقته لخلقه الحسن واجتهاده في العمل وعلاقته الجيدة بهم.


كل ما يحلم به " حسان" أن يجد مشروعا يعمل فيه، لكسب لقمة عيشه دون عناء؛ لكون مهنته تندثر ومتوقفه منذ أزمة فيروس كورونا، معتمدا على معاشه الزهيد الذي يلقاه من التضامن الإجتماعي والذي لا يكفيه لعدة أيام، معلنا عن رغبته في الزواج مثله مثل أي شاب، لكونه لا يزال يعيش مع اسرته ويريد أن يستقل بحياته وأن يمتلك شقة ليبدأ فيها حياته الزوجية المستقبلية.



Advertisements
AdvertisementS