صدر حديثًا عن مركز المحروسة للنشر ترجمة عربية لرواية "ماتيلدا" للكاتبة العالمية ماري شيلي ضمن سلسلة ترجمات عالمية ونقلها للعربية عماد منصور.
وفي تقديم العمل للعربية، جاء في نبذة الناشر:" نوفيلا جديدة للكاتبة العالمية ماري شيلي تصدر لأول مرة بالعربية، ومن الرواية، نقرأ "لا أعرف السبب لكنني وجدت أن من العذب أن أنطق بهذه الكلمات على مسمع أذان بشرية، ورغم أنني طالما استخففتُ بالعزاء، شعرت بالبهجة أن أراه يُمنح لي برقة وعطف، كنت أنصت بهدوء وحينما يتوقف هو عن الحديث لوهلة، سرعان ما أستئنف صب مأساتي بكلمات تُظهر كم كانت جروحي عميقة ومُستعصية على أي علاج."
ماري شيلي، كاتبة إنجليزية مبدعة شخصية فرانكنشتاين عام 1818 وزوجة الشاعر بيرسي بيش شيلي، ولدت في لندن لعائلة مثقفة، إذ كان والدها الكاتب والمفكر ويليام غودوين ووالدتها الكاتبة ماري وولستونكرافت التي كانت من أولى المدافعات عن حقوق المرأة، وتوفيت إثر ولادة ابنتها التي نشأت في جو من الحرية والثقافة العالية.
ومع كون ماري شِلي كاتبة مبدعة فقد عاشت في ظل زوجها الشاعر، وتوفيت في لندن بعد أن قامت بجمع وتحقيق وتقديم ونشر مؤلفاته مع شروحاتها عليها، عند تعرفها شِلي رأى فيها من يفهمه ويجاريه في الفلسفة والشعر فتحابا، مع كونه متزوجًا هارييت وستبروك التي كانت من طبقة اجتماعية أدنى، وهربا معًا إلى فرنسا ثم إيطاليا حيث أقاما ما تبقى من حياة زوجها، خلا زيارات متقطعة لإنكلترا.