AdvertisementS
AdvertisementS

ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
AdvertisementS
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

زين عبد الحكم يكتب: لمن يقول لماذا ليبيا وليس إثيوبيا؟!

الأربعاء 29/يوليه/2020 - 07:41 م
صدى البلد
Advertisements

انتشرت فى الآونة الأخيرة مع الاحداث  المتلاحقة التى تمر بمصر ، مقولة ( لماذا تتجه مصر إلى ليبيا فى الوقت الذى تترك فيه الوضع الخطير فى سد اثيوبيا وشبح التهديد بتعطيش الشعب المصرى، على حد تعبيرهم)


وسواء من يردد هذه المقولة كان قصده بريء أو خبيث ومقصود، فالمتابع للأمور بدقة  ونزاهته يرى  بأن مصر تعطى أهمية واحدة لكل من الحبهتين، سواء الأمن القومى الغربى، أو الأمن القومى المائى، ولكن كل حسب ما تتطلبه معطيات واحداث الوضع، ففى ليبيا كان لابد من التحرك بسرعة بهذه الطريقة لأن عدونا كان يتحرك بسرعة نحو الوصول إلى هدفه وهو التهديد المباشر ، وكاد أن يصل إلى تحقيقه، لذلك كان لابد للتحرك بكل هذه القوة والسرعة من أجل منعه من تحقيق ذلك.


وفى إثيوبيا رأت القيادة المصرية بأن هناك فرصة للتفاوض بتدخل الاتحاد الأفريقى ووجدت بأن هناك شيئا جديدا طرح ووضعا فى مسودة المفاوضات لم يكن يكتب من قبل وهو الحديث بجدية من قبل الجهه الراعية والمسؤولة عن المفاوضات وهى الاتحاد الأفريقى عن فرض التداول فى  النواحى الفنية والقانونية لملء وتشغيل السد ووجود جهه ضامنة ، وهذا ما تريده مصر وتتطلع إليه، حتى ولو كان هناك مراوغة ومماطلة من القيادة الإثيوبية، التى تعودنا عليها طوال السنوات الماضية ، ولقد عبرت مصر عن هذا بأنه مقصود حتى تصرف مصر عن مواصلة المفاوضات، وترفع عنها المسؤولية امام كل العالم.


أما موضوع ملء السد فليس لمصر مشكلة فى هذا الأمر، لأن المشكلة الحقيقية والخلاف على أمر ملء وتشغيل السد ، ووجود ضامن،والوضع الحالى على الجبهتين لا يوجد بهما حرب، فلا حرب فى ليبيا ولا حرب في. اثيوبيا، وربما يقول قائل ، إن الحرب يجوز أن تندلع فى ليبيا فى أى لحظة ، وانا أقول وأيضا يجوز أن تندلع الحرب فى إثيوبيا فى لحظة.


لذا فلا يجب أن ندع من يريد أن يأخذنا بعيدا  بهدف التضليل والتشكيك أن ينجح فى ذلك ، وان نضع ثقتنا فى الله اولا ثم فى امكانيات مصر وقدرة جيشها فى إنجاز المهام القومية فى أى لحظة.

Advertisements
AdvertisementS