AdvertisementS
AdvertisementS

ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
AdvertisementS
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

في رسالة عاجلة| مصر تؤكد لرئيس الاتحاد الأفريقي رفضها الخطاب الإثيوبي الأخير بشأن سد النهضة

الأربعاء 05/أغسطس/2020 - 05:56 م
سد النهضة
سد النهضة
Advertisements
أمل مجدى
أرسلت مصر اليوم خطابا إلى دولة جنوب إفريقيا بصفتها الرئيس الحالي للاتحاد الإفريقي.

تضمن الخطاب تأكيد رفض مصر الملء الأحادي الذي قامت به إثيوبيا فى 22 يوليو 2020، وذلك فى إطار الفعاليات المتعلقة بالتفاوض حول قواعد ملء وتشغيل سد النهضة الاثيوبى.

أقرأ أيضا
وكذلك رفض ما ورد فى الخطاب الأخير الموجّه من وزير المياه الأثيوبي إلى نظرائه فى مصر والسودان والمؤرخ  بتاريخ 4 أغسطس 2020 والذى تضمن مقترحًا مخالفًا للتوجيه الصادر عن قمة هيئة مكتب الاتحاد الإفريقي فى ٢١ يوليو ٢٠٢٠ والتى أكدت على ضرورة التوصل إلى إتفاق ملزم قانونًا وليس مجرد إرشادات وقواعد حول ملء سد النهضة.

على صعيد متصل ،  كشفت الكاتبة والمحامية الأمريكية، والناشطة في مجال حقوق الإنسان "إيرينا تسوكرمان"  كيف أن دويلة قطر ساهمت بشكل أساسي في تعقيد عملية التفاوض حول سد النهضة الإثيوبي، في محاولة منها لزعزعة استقرار مصر، مبينة كيف أنه وبسبب عوامل سياسية عديدة جلبت الدوحة، أزمة الخليج إلى أروقة أفريقيا، حيث تدفع بشكل أساسي الحكومة الإثيوبية لتقديم مطالب متناقضة خلال المفاوضات، وتبني خطاب هجومي ضد مصر.

وأضافت الكاتبة في مقال لها حول "دور دويلة قطر في نشر نظريات المؤامرة حول دور إسرائيلي مزعوم في أزمة سد النهضة" أن الدوحة تقوم بتلك المكايدات ردًا على المقاطعة التي فرضها الرباعي العربي عليها بسبب رعايتها للإرهاب في المنطقة. ويخدم هذا النوع من التدخل أجندة السياسة الخارجية القطرية، والتي تهدف إلى زعزعة استقرار الدول المعادية لأتباعها من المتأسلمين، كالإخوان المسلمين، وتعزيز نفوذها كلاعب فاعل في الشؤون الإقليمية.

وقالت الكاتبة إيرينا تسوكرمان إن قطر نتيجة لذلك، تدفع بإثيوبيا لتقديم تعليقات استفزازية واتخاذ خطوات يبدو أنها معدة لإغراء مصر للوقوع في فخ المواجهة العسكرية، ربما شيء على غرار هجوم جوي على موقع بناء السد. 

وشددت على ما تقوم به قطر من تكثيف للهجمات الإعلامية الشعبية من قبل منصات الإخوان المسلمين والجزيرة، والتي تهدف إلى دفع الشارع المصري إلى المطالبة بحلول جذرية. وبالمثل، حاولت قطر في الماضي تصعيد التوترات بين مصر والسودان من خلال نشر أخبار مكذوبة عن مصر ببناء قاعدة عسكرية في جنوب السودان في وقت نشهد فيه الصراع والحساسيات بين الخرطوم وجوبا وهو ما نفته جنوب السودان.

وأكدت توسوكرمان أن قطر عملت أيضا على بث التوترات في الشارع المصري من خلال نشر الشائعات بأن إسرائيل مولت بناء سد النهضة ووضعت أنظمة الدفاع الجوي الخاصة بها لحمايته، مما يعني تهديدًا مستترًا لمصر. ونفت إسرائيل هذه التقارير، لكن أضرار العلاقات العامة قد حدثت بالفعل ونظريات المؤامرة تطايرت. ولهذه الشائعات قوة أكبر نظرا لاتصالات إسرائيل المتزايدة مع قطر واتفاق الدوحة لتمويل حماس مقابل الهدوء على حدود غزة.
Advertisements
AdvertisementS