"ما حكم الذبح للمنزل الجديد؟" سؤال أجابت عنه دار الإفتاء المصرية، عبر فيديو البث المباشر على صفحتها الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي « فيسبوك».
وقال الدكتور أحمد ممدوح، مدير إدارة الأبحاث الشرعية، وأمين الفتوى بدار الإفتاء، إنه يجوز الذبح للمنزل الجديد شكرًا لله على نعمه، ورغبةً في حفظها.
وتابع مدير إدارة الأبحاث الشرعية أن هذا ليس حرامًا كما يشيع البعض بذلك، لأنك تشكر بها الله، ولا تعبدها، مشيرًا إلى أن هذا النوع من الذبح يسمي بالوقيرة.
في ذات السياق، أفادأشرف الفيل، الداعية الإسلامي، أن هناك مفهوم لدى البعض وهو أنه عندما يحدث لأحد شيء مكروه فعليه أن يذبح فهذا ليس له أصل في الشرع.
وأضاف الفيل، فى إجابته على سؤال مضمونة « لما بنتعرض لأى مشكله في الحياه الناس بتقولنا ادبحوا لازم دم.. ايه صحة ده في الشرع ؟»، أنه ليس موجود في الشريعة بأنه عندما يحدث شئً مكروه للإنسان فيذبح، بل مسألة الذبح هنا تكون نوع من أنواع النُسك والتقرب فهى مثلها مثل صلاة الشكر عندما ينجو الإنسان من شيء يهلكه.
وتابع الداعية الإسلامي : كذلك من يذبح شئ ويضع يده فى الدم فهذه كلها من البدع التى لا يجوز للإنسان أن يفعلها.
اقرأ أيضًا: حكم الشرع في تخدير الحيوان أو صعقه قبل الذبح
من ناحية أخرى، أرسل شخص سؤالا إلى لجنة الفتوى بمجمع البحوث الإسلامية يقول فيه: هل يجوز
أن أتبرع بنقود العقيقة للفقراء أم يجب الذبح ؟ وماهو اليوم الذي أعق فيه ؟
. وهل يجوز إعطاء غير المسلمين من اللحم ؟.
وردت لجنة الفتوى:
العقيقة لا يجزئ عنها إخراج المال، بل يشترط الذبح ، وتسن في يوم السابع،
وإذا تأخرت فلا بأس بفعلها متى استطاع الإنسان.