الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري

سقوط جديدة للإخوان.. الشعب يحبط دعوات الجماعة التخريبية.. إبراهيم ربيع: الإرهابية وكيل للاستعمار.. ونائب: حساب الخونة اقترب

الهارب محمد علي
الهارب محمد علي

- إبراهيم ربيع:
جماعة الإخوان وكيل للاستعمار.. والشعب لا يستجيب لدعواتها التخريبية
- برلمانى: 
حساب الخونة الهاربين إلى قطر وتركيا اقترب
- نائب: 
الشعب مدرك خطر جماعة الإخوان ولن يستجيب للدعوات التخريبية


سقوط جديد لجماعة الإخوان الإرهابية، بعدما خذلها الشعب بعدم استجابته لدعوات التظاهر التخريبية التي دعت إليها الجماعة على مدار الأيام الماضية.


وأوضح نواب ومتخصصون في شئون الحركات الإسلامية، أن الشعب المصري مدرك تماما أهداف الجماعة من وراء تلك الدعوات، والتي تكمن في تعطيل مسيرة الدول نحو الإصلاح، عن طريق إثارة الفوضى.


وأكدوا أن جماعة الإخوان تعمل كوكيل للاستعمار، وهناك دول كثيرة تخدم عليها وتدعمها، على رأسها أمريكا وبريطانيا وتركيا.


بداية، قال إبراهيم ربيع، القيادي المنشق عن جماعة الإخوان الإرهابية، إن دعوات الجمعة للتظاهر هدفها تعطيل الدولة عن مسيرة التنمية التي تقودها الدولة المصرية، وذلك لملأ الفراغ الذي يعاني منه الشرق الأوسط بأكمله، مشيرًا إلى أن المواجهة الحقيقية حاليًا تكمن في نجاح تحويل مصر من شبه دولة إلى دولها لها كيانها المؤسسي والاقتصادي.


وأضاف "ربيع"، في تصريحات خاصة لـ "صدى البلد"، أن جماعة الإخوان تحاول دائمًا صناعة بطل خارج إطار القانون، مثل محمد علي، الذي يعمل على تدمير مصر وتنفيذ مخطط جماعة الإخوان الإرهابية،  من خلال تحريض المواطنين على النزول في مظاهرات ضد الدولة، متابعا: "لكن في كل مرة تدعو الجماعة للنزول إلى الشارع، دائما ما يخذلها الشعب بعدم تلبية تلك الدعوات التخريبية".


وأشار القيادي المنشق إلى أن جماعة الإخوان تعمل كوكيل وإنعكاس لإرادة أخرى غير إرادة الجماعة، فمنذ تأسيسها في 1928 كانت وكيل لبريطانيا، وذلك حتى 1975، حتى تحولت لوكالة أمريكا، وكانت الداعم الأكبر لها إضافة إلى بريطانيا، وبحلول عام 2011 بدأت بعض الدول تعد الجماعة للسيطرة على الثورة والتغلغل في حكم الدول العربية.


ولفت الى أنه بعد 2013 بدأت الوكالة تنتقل الى تركيا، وأصبحت مأوى الجماعة الإرهابية والمحتضنة لقيادتها إلى جانب بريطانيا.


واستطرد: لكن رغم كل هذا المخطط الخارجي والقوة الداعمة للإخوان، إلا أن قنبلة ثورة 30 يونيو انفجرت في وجه الجماعة لتدمرها للأبد، متابعًا: "ليس في مصر فقط، بل إن شظايا تلك القنبلة تناثرت حتى وصلت للدول العربية التى حظرت الجماعة، على رأسها الإمارات".


كما وجه النائب محمد إسماعيل عضو مجلس النواب التحية والتقدير للدكتور محمد مختار جمعة وزير الاوقاف على موقفه وصراحته وكلماته الشجاعة فى تعليقه على من خانوا ومن يخونون دينهم وأوطانهم وأمتهم ويرتمون في أحضان أعدائها سواء من هؤلاء النفعيين المأجورين ممن لا خلاق لهم من جماعة الإخوان الإرهابية ومن يدور في فلكها من المأجورين والعملاء أم من هؤلاء الذين يخدمون أعداء الأمة ويرتمون في أحضانهم ويرضون أن يكونوا عبيدا لهم كهؤلاء الذين يرتمون في أحضان الغازي العثمانلي المعتدي أم من هؤلاء الدين يحالون ابتزاز أمتهم بالتلويح إلى الارتماء في معسكر أعدائها أو الانضمام إليه فعلا ، مع احتراف هؤلاء وأولئك للكذب والأراجيف وبث الشائعات والعمل المستمر على تقويض معاقل العروبة والإسلام خدمة لأعداء الأمتين العربية والإسلامية.


وأعلن " إسماعيل " فى بيان له اصدره اليوم اتفاقه التام والمطلق فى التصدى لأمثال هؤلاء الخونة والمأجورين بأقصى درجات القوة والحسم في مواجهة كل خائن عميل مأجور وكل دعاة الفوضى والهدم، فالعالم لا يرحم الضعفاء ولا يحترم المترددين اضافة الى تأكيد العالم الجليل والفقيه الكبير الدكتور محمد مختار جمعة بأن التاريخ لا يكذب ولا يغش ولا يرحم الخونة ولا العملاء، كما أنه لا يرحم الضعفاء ولا المترددين ولا المتقاعسين ولا المقصرين في حق أوطانهم ومطالبته بتغليظ عقوبة حيازة السلاح خارج القانون بما يحقق الردع اللازم لكل  من تسول له نفسه النيل من أمن الوطن واستقراره وتهديد سلامة أهله الآمنين إضافة الى تأكيده أن الحياد في قضايا الوطن ومصالحه  سلبية ممقوتة  إذ يحب أن نكون صفا واحدا في مواجهة وكشف قوى الشر والضلال حماية لأوطاننا من دعاة الفوضى والهدم وحفظا لديننا ممن  يشوهون صورته النقية بما بدوا عليه من البذاءة والكذب و استباحة الدماء والأعراض والأوطان وهو ما لا يقره دين ولا خلق ولا وطنية ولا يقبله ضمير إنساني حي ، بل يلفظه وينبذه وينفر منه كل طبع سليم.


ووجه النائب محمد إسماعيل تحية قلبية لصقور وبواسل قواتنا المسلحة المصرية الباسلة والشرطة الوطنية على شجاعتهم فى خوض أشرف وأنبل معركة عرفتها البشرية فى التاريخ الحديث ضد خوارج هذا الزمان من قوى الشر والظلام والإضلال والارهاب مؤكدا ان كل من ينمون لتنظيم جماعة الاخوان الارهابية وجميع التنظيمات والجماعات والتيارات الارهابية والتكفيرية لايستحقون أبدا الانتماء للوطنية المصرية فهم لادين لهم ولاوطن لهم ولغتهم هى لغة القتل وسفك دماء الابرياء وتمزيق وتقسيم الأوطان.


وقال النائب محمد إسماعيل ان حساب أمثال هؤلاء الخونة الهاربين خارج مصر وأرتموا فى أحضان النظام القطرى الارهابى ممثلا فى تميم بن حمد والنظام التركى الارهابى ممثلا فى سلطان الدم والارهاب رجب طيب اردوغان والذين يقومون بسب مصر وشعبها والتحريض على الفوضى والارهاب اقترب وسيأتى اليوم ليقتص منهم الشعب المصرى العظيم من خلال القضاء المصرى الشامخ.