متحف ملوى جنوب المنيا يعد أحد المتاحف الإقليمية الهامة ومقصدا للزائرين الأجانب والمصريين على حد سواء ومطلبا لرحلات الشركات السياحية بمختلف أنواعها
ويقع المتحف بين منطقى تونا الجبل والأشمونين بملوي ومعظم القطع الأثرية المتواجدة بالمتحف من مناطق تونا الجبل والاشمونين وتل العمارنه وتدور فكرة المتحف على أنه يضم قطع آثار هذا الإقليم المركز الرئيسى لعبادة جحوتى اله الاقليم.
اقرأ المزيد ..
وتعرض متحف ملوى عقب فض اعتصامي رابعة والنهضة أغسطس ٢٠١٣ لهجمه شرسه على يد الجماعات الإرهابية
وشهد اعمال عنف وشغب ونهب وحرق وسرقة بعض محتوياته وبالرغم من تعرضه للدمار الا انه فى اغسطس 2016 وفى عهد الرئيس عبد الفتاح السيسى رئيس الجمهورية تكاتف الجميع من اجل اعادته الى ابهى واجمل صوره متحديا جميع الظروف والاحداث
وتم استرداد محتوياته وترميمها واضافة قطع اخرى جديده ليزداد جمالا وبريقا ، وتم توزيع القطع الأثرية بمعرفة الاثريين بقطاع المتاحف بشكلها الجديد الرائع.
وقامت وزارة الآثار بالتنسيق مع وزارة الداخلية باستعادة 900 قطعة أثرية من أصل 1003 تمت سرقتها من المتحف .
وشهد المتحف تطورا كبيرا بعد اضافة صالات جديده للانشطه التعليميه والتربيه المتحفيه وانشطة البحث العلمى الى جانب قاعه للمحاضرات ومعمل ترميم للاثار بعد ان امتدت له يد التطوير للمتحف وبلغت تكلفة تطويره ما يقرب من 11 مليون جنيه بالتنسيق بين وزارة الآثار و التى وفرت 4 ملايين جنيه ومحافظة المنيا التى قدمت 3 ملايين جنيه، ومنحة إيطالية قيمتها 4 ملايين جنيه فى صورة فاترينات للعرض الخاصة بالمتحف، وذلك فى إطار برنامج مبادلة الديون المستحقة على مصر لصالح إيطاليا.
حيث عاد المتحف من جديد ضم بداخله عرض متخفى ل1000قطعة أثرية ويضم ٣ قاعات للعرض أيضا مكتبه بحث علمى لخدمة طلاب الآثار وكذلك قاعة المحاضرات التي تساهم فى تنشيط دور المتحف المجتمعي ، ليتحول المتحف إلى قطعة فنية شاهدة على عصور تاريخية ،مرت على ارض المنيا ، ويكون قبله للزائرين من مصر والدول الأوربية
وتم إعادة افتتاح المتحف في 22 سبتمبر 2016 ، عقب إعادة تطويره وتأهيله