AdvertisementSL
AdvertisementSR

ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
AdvertisementS
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

واشنطن بوست: مرتزقة تركيا وروسيا وراء اشتعال الحرب بين أرمينيا وأذربيجان

الأربعاء 30/سبتمبر/2020 - 12:12 م
الحرب بين أرمينيا
الحرب بين أرمينيا وأذربيجان
Advertisements
سمر صالح
ذكرت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية اليوم، الأربعاء، أن الصراع المشتعل حاليًا بين أرمينيا وأذربيجان، الذي تطور إلى معارك عسكرية دموية في النزاع القائم بينهما على إقليم ناغورني قرة باغ، تفاقم نتيجة التدخل الروسي والتركي في الصراع عبر المرتزقة.


وقالت الصحيفة إن "الموقف أصبح أكثر تعقيدًا، نتيجة التدخل التركي، الذي جاء على العكس من المرات السابقة، حيث كانت تطالب بتهدئة التوترات، فإنها حاليًا تدخلت بقوة لدعم أذربيجان، وهناك مزاعم حول تورطها مباشرة في القتال، وقال مسئولون في أرمينيا إن طائرة حربية تركية من طراز إف 16 أسقطت طائرة حربية أرمينية، وهو الاتهام الذي رفضه مسئولون أذريون وأتراك".


وأضافت أن "ما يحدث على الجبهة في الصراع بين أرمينيا وأذربيجان يشير إلى الظاهرة المتنامية خلال الفترة الأخيرة، وهي استخدام المرتزقة في الصفوف الأولى للحروب خلال القرن الحادي والعشرين. قامت تركيا بذلك عندما أرسلت مئات المرتزقة السوريين إلى ليبيا في حربها التي تخوضها بالوكالة لدعم حكومة فائز السراج في طرابلس".


وتابعت: "تورط تركيا الواضح في أذربيجان يبرز المواجهات الجيوسياسية التي بدأها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بما في ذلك الدخول في الحرب الأهلية الليبية، وتعزيز موقف المعارضين في شمال غرب سوريا، والانخراط في نزاع بحري متوتر في شرق البحر الأبيض المتوسط، تدخلت فيه فرنسا وحكومات أوروبية أخرى، إضافة إلى معاركها الطويلة مع الانفصاليين الأكراد على طول حدود سوريا والعراق".


وأردفت: "لكن أنقرة ليست وحدها على هذه الجبهة، فهناك مجموعة فاغنر، شركة الأمن الروسية الخاصة التي نشرت مرتزقة على نطاق واسع في أرض المعركة من شرق أوكرانيا إلى سوريا إلى ليبيا، فمنذ انهيار الدول والمصاعب الاقتصادية التي كانت بمثابة دوافع للإسلاميين كي يتدفقوا على الحرب الأهلية السورية، فإنه في الوقت الحالي يتم نقل الكثير منهم إلى صراعات جديدة تشعلها دول أخرى متصارعة".


وذكرت الصحيفة الأمريكية أن "هذا المشهد يمكن أن يجد فرصة جديدة في الصراع المحتدم حول ناغورني قره باغ، لكن خبراء يخشون تفاقم الأمور في ظل انتهاك تركيا لتوازن القوى الحساس في المنطقة".

الكلمات المفتاحية

AdvertisementS