AdvertisementSL
AdvertisementSR

ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
AdvertisementS
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

تركيا تفتعل الأزمات وتثير العقبات لعرقلة أجواء التهدئة والحوار في المتوسط

الأربعاء 07/أكتوبر/2020 - 02:48 م
تركيا تفتعل الأزمات
تركيا تفتعل الأزمات وتثير العقبات لعرقلة أجواء التهدئة والحو
Advertisements
دعاء أبوهشيمة
شهدت الأيام الاخيرة جهودا كبيرة لدفع عجلة الحوار والمفاوضات بين تركيا واليونان، لكن أنقرة كعادتها لم تستطع التوقف عن أفعالها الاستفزازية، فقد اعلنت، امس الثلاثاء، عن فتح جزء من بلدة فاروشا المهجورة شمال قبرص، والتي تحتلها تركيا، وتنظر اليونان لهذه الخطوة على أنها تقوض بشكل خطير الجهود الأخيرة بين البلدين.

ووفقا لصحيفة "اكاثميريني" اليونانية، تم الإعلان عن القرار بعد اجتماع بين الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وزعيم القبارصة الأتراك، إرسين تتار، التي لا يعترف به سوى أنقرة.

وبشكل أكثر تحديدا، أعلنوا عن إعادة فتح شاطئ في البلدة، وهو منتجع سابق مهجور في منطقة خالية بعد الغزو التركي عام 1974 الذي أجبر سكانه القبارصة اليونانيين على الفرار إلى جنوب الجزيرة كلاجئين.

وقال اردوغان في مؤتمر صحفي "نعلم أن هذا سيزعج الكثير من الأماكن لكن يتعين على بعض الناس أن يعرفوا أن القبارصة الأتراك هم من صبروا حتى اليوم".

ونددت وزارة الخارجية اليونانية بهذه الخطوة "بأشد العبارات القاطعة"، مؤكدة أنها انتهاك واضح لقرارات مجلس الأمن الدولي. وقالت إن اليونان ستدعم وتعزز كل الجهود ذات الصلة التي تبذلها نيقوسيا.

وعند الإعلان عن هذه الخطوة، اتهم أردوغان الاتحاد الأوروبي بعرقلة محاولة عضوية تركيا لسنوات، وقال إن الأمر نفسه حدث خلال قمة الأسبوع الماضي.

وما هو أكثر من ذلك، وما يزيد الأمور تعقيدا - بعد أن أعرب أردوغان يوم الثلاثاء عن استيائه من نتائج القمة الأوروبية الأخيرة للمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل - أعلنت أنقرة عن طلقات تجريبية لنظام صواريخ اس-400، في تحد لدعوة رئيس الناتو ينس ستولتنبرج، يوم الاثنين. لعدم تفعيل النظام الروسي الصنع.

وجاءت تحركات تركيا في الوقت الذي التقى فيه ستولتنبرج في أثينا برئيس الوزراء كيرياكوس ميتسوتاكيس يوم الثلاثاء، الذي رحب بخفض التصعيد الأخير مع أنقرة، لكنه شدد على أنه "يبقى أن نرى ما إذا كانت ستكون هناك استمرارية أم أنها مناورة مؤقتة".

وأضاف "نتوقع الاتساق والاستمرارية من جيراننا". وشدد ميتسوتاكيس على أن الأمر متروك لتركيا "لسد الطريق أمام الأزمة وفتح الطريق أمام الحل".

ناقش الجانبان الاستفزازات التركية خلال الصيف في شرق البحر المتوسط ​و​التي قال رئيس الوزراء اليوناني إنها "تهدد السلام والاستقرار والتماسك لحلف الناتو نفسه".

وأضاف انها ليست قضية ثنائية. وقال إن الأمر يتعلق بجميع الشركاء في الناتو وهو تحد لأوروبا ككل. كما رحب بالخط الساخن على مدار 24 ساعة بين العسكريين اليونانيين والأتراك وآلية منع الصراع.

ومن جانبه، أشاد ستولتنبرج بالخط الساخن، قائلا إنه "متاح على مدار 24 ساعة في اليوم لتسهيل تفادي الاشتباكات في البحر والجو" ، مضيفًا أنه سيتيح مساحة للجهود الدبلوماسية.

الكلمات المفتاحية

AdvertisementS