قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

أسعار النفط تستقر وسط توترات جيوسياسية وضعف التداولات

النفط
النفط

استقرت أسعار النفط خلال التعاملات الآسيوية، اليوم الاثنين، وسط ترقب الأسواق لتطورات المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، في ظل مخاوف من احتمال تأثر إمدادات الخام نتيجة التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط، وذلك بالتزامن مع انخفاض أحجام التداول بسبب عطلات رسمية في عدد من الأسواق الرئيسية.

وتراجعت العقود الآجلة لخام برنت تسليم أبريل بنسبة 0.2% لتسجل 67.65 دولار للبرميل، وسط تداولات محدودة.

وجاء استقرار الأسعار في وقت يترقب فيه المستثمرون جولة جديدة من المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران بشأن البرنامج النووي الإيراني، والمقرر عقدها في سويسرا خلال الأسبوع الجاري، وذلك بعد استئناف المفاوضات بين الجانبين في وقت سابق من الشهر الجاري.

وتزامن استئناف الحوار مع مؤشرات على تصاعد التوتر، حيث عززت الولايات المتحدة وجودها العسكري في الشرق الأوسط، فيما حذر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب طهران من تداعيات عدم التوصل إلى اتفاق.

وفي المقابل، أشارت تصريحات لمسؤولين إيرانيين إلى استعداد طهران لتقديم تنازلات بشأن برنامجها النووي مقابل تخفيف العقوبات الأمريكية، مؤكدين أن التوصل إلى اتفاق يعتمد على موقف واشنطن خلال المرحلة المقبلة.

وأسهمت المخاوف بشأن تطورات الأوضاع بين البلدين في دعم أسعار النفط خلال الفترة الأخيرة، مع قيام المستثمرين بتسعير علاوة مخاطر إضافية تحسبا لأية اضطرابات محتملة في الإمدادات، خاصة في حال تصاعد التوترات أو فشل المفاوضات.

في الوقت ذاته، حدت توقعات زيادة الإمدادات من مكاسب الأسعار، بعد تقارير أفادت بأن تحالف (أوبك+) يدرس استئناف زيادات إنتاج النفط اعتبارا من شهر أبريل المقبل؛ بما يسمح للدول الأعضاء بالاستفادة من تحسن الأسعار، رغم أن زيادة المعروض قد تشكل ضغوطا على الأسعار على المدى المتوسط والطويل.

ومن المقرر أن يعقد تحالف أوبك+ اجتماعا في الأول من مارس المقبل لمراجعة مستويات الإنتاج وتقييم أوضاع السوق، في ظل استمرار المخاوف بشأن توازن العرض والطلب العالميين.

كما تأثرت معنويات السوق ببيانات اقتصادية ضعيفة صادرة عن اليابان، أثارت مخاوف بشأن تباطؤ الطلب على الطاقة، رغم استمرار الدعم النسبي للأسعار نتيجة التوترات الجيوسياسية ومؤشرات متانة الاقتصاد العالمي