AdvertisementSL
AdvertisementSR

ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
AdvertisementS
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

خبير حول طرح مصر للسندات الخضراء: استخدام العائد فى تمويل مشروعات صديقة للبيئة

الخميس 15/أكتوبر/2020 - 01:09 م
سندات خضراء
سندات خضراء
Advertisements
علياء فوزي
أكد محمد المغربى الخبير الاقتصادي والمالى، أن توجه الحكومة المصرية من خلال وزارة المالية لطرح أول إصدار من السندات الخضراء الحكومية السيادية بمنطقة الشرق الأوسط فى الأسواق العالمية، يعد شهادة ثقة من المستثمرين الأجانب فى الاقتصاد المصرى.

وأوضح المغربى فى تصريحات خاصة لـ "صدى البلد"،  أن طرح السندات الخضراء عالميا يعنى نجاح القطاعات الاقتصادية المختلفة فى مصر التواكب مع الاشتراطات العالمية بيئيا، والتوسع فى إقامة المشروعات صديقة البيئة. 

أقرا ايضا:

وقال المغربي، إن التوجه لطرح تلك السندات يتماشى مع رؤية مصر 2030 وتحقيق التنمية المستدامة فى كافة القطاعات الاقتصادية والاجتماعية والبيئية. 

وأشار محمد المغربي، إلى أن الهيئة العامة للرقابة المالية أصدرت تقرير "الاستدامة السنوي 2019" لما يتضمنه من تفاصيل للمنهج المتبع من جانب الهيئة لتحقيق الاستدامة وخطتها لتحقيق هدفها الاستراتيجي المتمثل في نشر المعرفة حول التنمية المستدامة والتمويل الأخضر. 

وأضاف المغربي، أن الرقابة المالية حريصة على إنشاء إطار فريد للاستدامة يتوافق مع إطار عمل الأمم المتحدة العالمي لأهداف التنمية المستدامة، وبما يتماشى مع متطلبات معايير المبادرة العالمية لإعداد التقارير، موضحا أن العائد من السندات الخضراء التى سوف يتم إصدارها  سوف يُستخدم فى تمويل المشروعات الخضراء صديقة البيئة التى تراعى الاشتراطات البيئية.

وأطلقت مصر، في حدث افتراضي، اليوم، إصدارها الأول من السندات الخضراء فى بورصة لندن «LSE»ـ ويُعد الطرح المصرى للسندات الخضراء السيادية الحكومية الذى يبلغ قيمته 750 مليون دولار لأجل خمس سنوات، الأكبر بمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، والأول من نوعه في بورصة لندن.

ووجَّه كل من المدير التنفيذي المؤقت لبورصة لندن دينزل جنكينز Denzil Jenkins، ووزير المالية المصري الدكتور محمد معيط، ووزير الشرق الأوسط البريطاني جيمس كليفرلي،  رسالة لحفل افتتاح السوق الافتراضي، أعربوا خلالها عن دعمهم لهذه الخطوة، التى تسهم فى تعزيز الطموحات المشتركة لمصر والمملكة المتحدة والعمل سويًا من أجل التعافي الأخضر من فيروس كورونا المستجد «COVID-19»، ودعم أولويات المناخ في الفترة التي تسبق مؤتمر الأمم المتحدة المعني بتغير المناخ «COP26»، وما بعده، على النحو الذى يُبرهن على التزام مصر بالتنمية المستدامة ودورها كقائد مبتكر في المنطقة.
AdvertisementS