دعا الشيخ أبو بكر أحمد مفتي الهند، إلى ترسيخ قيم السلام والأمن في البلاد، ونبذ القتل والعنف، والكفّ عن سفك دماء الأبرياء والإبادة بغير حق ولا سبب.
وأكّد أن الإكثار من الدعاء الصادق واجبٌ شرعيٌّ وإنسانيّ، في ظلّ ما يشهده العالم من تصاعدٍ مخيفٍ للعنف والاعتداءات.
وأشار إلى أن ما يصدر من سياساتٍ عنيفة وهيمنةٍ عسكرية، ولا سيما من قبل الولايات المتحدة الأمريكية، وسيطرتها على البلاد الإسلامية والضعيفة، يُعَدّ جريمةً جسيمةً لا تليق بالقيم الإنسانية، ولا تستحق العفو ولا الغفران، لما خلّفته من مآسٍ وآلامٍ عميقة في الأمة البشرية جمعاء، خاصةً في البلاد التي تعرضت للحرب.
وأوضح سماحته أن نتائج القتل والحروب أصبحت عبئًا ثقيلًا لا تستطيع الإنسانية تحمّله، لما تخلّفه من دمارٍ شامل، وانهيارٍ أخلاقي، وتفككٍ اجتماعي، وتهديدٍ لمستقبل الأجيال القادمة.
وقال إن استمرار هذه السياسات العدوانية يُعدّ محاولةً فاحشةً في حق البشرية، ومخالفةً صريحةً لمبادئ العدل والرحمة التي قامت عليها القوانين السماوية والأعراف الدولية.
ودعا الولايات المتحدة وغيرها من القوى المتحاربة إلى ترك لغة السلاح والقتل، والاتجاه إلى طاولة الحوار، واعتماد المفاوضات السلمية مع قادة الأمة العربية والإسلامية، والعمل الجاد على إيجاد حلولٍ عادلةٍ وسريعةٍ لوقف الحروب القادمة، وصون كرامة الإنسان، وحفظ الأرواح البريئة.
وختم دعاءه بأن يهدي الله قادة العالم إلى سواء السبيل، وأن يلهمهم الحكمة والرشد، وأن يعمّ السلام والأمن أرجاء المعمورة، وأن يُنقذ البشرية من ويلات الحروب والفتن، إنه سميعٌ مجيب.