ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

حيث تولدُ الريح.. سيرةُ حياة نيلي بلاي.. كتاب جديد للإيطالي نيكولا أتاديو

الجمعة 06/نوفمبر/2020 - 01:00 م
صدى البلد
Advertisements
جمال الشرقاوي
صدر عن منشورات المتوسط -إيطاليا، الكتاب الأوَّل للمؤلِّف والصُّحفي الإيطالي نيكولا أتاديو، بعنوان: "حيثُ تولدُ الرِّيح -سيرة حياة نيلِّي بلاي"، وهو الكتاب الذي يروي، كما قال عنه الروائي الشهير روبرتو ساﭬيانو سيرةَ «الحياة العبثيَّة والانعزاليَّة والمُثيرة والمليئة بالكفاح لأوَّل مراسلةٍ صحفيَّةٍ أمريكيَّة، كتابٌ مُذهِل»، فيما ذهب الصحفي المتميّز كورادو أوجياس إلى وصف الكتاب بـ: «سيرةٌ ذاتيَّةٌ مُذهلة».

ترجمَ الكتاب عن الإيطالية الباحثة والمترجمة المصرية القديرة أماني فوزي حبشي، الحاصلة على عدَّة جوائز في التَّرجمة، ولها العديد من الترجمات الروائية والبحوث المختصة في اللّغة والثقافة الإيطاليتيْن.

من مقدِّمة الكتاب:
ربَّما أوَّل ما يتبادر إلى الذهن عند رؤية كتاب باللغة الإيطالية عن صحفية أمريكية، سَبَقَ أن كتب كثيرون عنها، ويمكن العثور على ما يخصُّها على صفحات الإنترنت، والاطِّلاع على حياتها، وقراءة مقالاتها أيضًا، هو: لماذا يهتمُّ مؤلِّف إيطالي بصحفية أمريكية؟ 

ولكننا نعلم أن قضايا عالمية، وأيضًا شخصيات «عالمية» قادرة على تمثيل فئة معيَّنة من البشر في أيِّ مكان في العالم، ونيلِّي بلاي تُعدُّ واحدة من تلك الشَّخصيَّات. فقد استطاعت أن تمثِّل الفتاةَ الأمريكيةَ الفقيرةَ الباحثةَ عن فرص عادلة في الحياة، واستطاعت، أيضًا، تمثيل صراع المرأة في الحصول على حقوقها في أيِّ مكان في العالم، وهو، في حقيقة الأمر، صراع لم يُحسَم بعدُ في مناطق كثيرة، فما زال بعضهم يرى أن مكان المرأة الأمثل هو «المنزل»، أو أن أعمالًا تناسبها، وأخرى لا، وكلُّ هذا وغيره تحدِّياتٌ تواجه النساءَ حتَّى يومنا هذا. 

وليس هذا فقط، بل إن نيلِّي نموذج للصَّحَفِيِّ كما يجب أن يكون، فهي صَحَفِيَّة تستطيع أن تخلق علاقة بينها وبين القارئ، علاقة ثقة، فلم تكن نيلِّي تهتمُّ بشيء سوى نقل ما تراه إلى القارئ كما هو، تلك الصحافة القائمة على الاستقصاء، ومحاولة نقل الحقيقة، وفضح المساوئ، في محاولة صادقة لإصلاح شيء ما في المجتمع، وكما عبَّرت هي، نقل الحقيقة بلا «مرشِّحات ولا فلاتر». وتحيلنا قصصها، والصراعات التي تتسبَّب فيها للجريدة، إلى يومنا هذا، حيثُ ما زالت الصحافة في بقع كثيرة من العالم تُواجَهُ بشراسة، من رأس المال والسِّياسيِّيْن. 

نحن أمام سيرة روائية عن حياة، تدور في فترة زمنية، ربَّما لا نعرف عنها كثيرًا، ولكنها الفترة التي بدأت فيها المرأةُ النضالَ من أجل حقوقها.

Advertisements
Advertisements
Advertisements