ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

تطورات متلاحقة في تيجراي.. قوات الإقليم تقصف مطارين ومواقع للجيش الإثيوبي.. تهديد بقصف إريتريا بسبب دعمها لآبي أحمد.. والأمم المتحدة تطالب بتحقيقات في جرائم حرب

السبت 14/نوفمبر/2020 - 07:46 م
الجيش الإثيوبي
الجيش الإثيوبي
Advertisements
أحمد محرم
الصواريخ السلاح الأهم لدى جبهة تحرير شعب تيجراي
الأمم المتحدة تحذر من عمليات إبادة جماعية في تيجراي
آبي أحمد يعين رئيسًا تنفيذيًا جديدًا لإقليم تيجراي


واصلت جبهة تحرير شعب تيجراي الحاكمة لإقليم تيجراي المتمرد شمالي إثيوبيا تبادل الضربات العسكرية مع الجيش الإثيوبي، وسط تحذيرات دولية من اتساع نطاق المواجهات وتأثيرها على السكان المدنيين.

وهددت جبهة تحرير شعب تيجراي الحاكمة لإقليم تيجراي المتمرد شمالي إثيوبيا، بقصف العاصمة الإريترية أسمرة ومدينة مصوع الإريترية الساحلية، متهمة الحكومة الإريترية بدعم العمليات العسكرية لحكومة إثيوبيا ضد الإقليم.

وأعلنت سلطات إقليم تيجراي، تنفيذ ضربتين صاروخيتين ضد مواقع للجيش الإثيوبي في إقليم أمهرة.

وأكدت جبهة تحرير شعب تيجراي، تنفيذ هجوم صاروخي على هدفين عسكريين للجيش الإثيوبي، ردًا على الغارات الجوية الأخيرة من حكومة آبي أحمد، وفقا لوكالة "رويترز".

وكانت الحكومة الإثيوبية، أعلنت إطلاق صاروخ على مدينتي بحر دار وجندار بإقليم أمهرة، في وقت متأخر من ليل أمس.

وقال فريق الطوارئ التابع لحكومة إثيوبيا، إن صاروخًا أطلق في ساعات متأخرة من ليل الجمعة، باتجاه مدينتي بحر دار وجندار ونتج عن ذلك أضرار في مناطق بالمطار.

واتهمت الحكومة الإثيوبية المسلحين من جبهة شعب تحرير تيجراي بأنهم يستخدمون آخر الأسلحة الموجودة في ترسانتهم، مؤكدة أنها ستكشف تفاصيل التحقيقات لاحقا.

وفي وقت سابق الجمعة، طالبت مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان ميشيل باشليه، بتحقيق شامل في احتمال حدوث جرائم حرب في إثيوبيا، بعد تقارير عن مجزرة استهدفت مدنيين في تيجراي.

وقالت ميشيل باشليه: "إذا تأكد أن أحد أطراف النزاع الحالي نفذ ذلك عمدا، فإن عمليات قتل المدنيين هذه ستكون بالطبع جرائم حرب" داعية إلى "المحاسبة الكاملة".

وعبرت المفوضة السامية لحقوق الإنسان عن "قلق متزايد" إزاء الوضع في شمال إثيوبيا، محذرة من خروجه التام عن السيطرة.

من جهتها، قالت منظمة العفو الدولية إن عشرات المدنيين قتلوا على أيدي قوات داعمة لجبهة تحرير شعب تيجراي، التي اعتبرت الاتهامات "باطلة".

واتهمت الحكومة الإثيوبية، جبهة تحرير شعب تيجراي بقصف مطارين في مدينتين شمال البلاد، محملة إياها نتائج القصف، ومتوعدة بالمزيد من الألم؛ إن لم تستسلم الجبهة في الحال، وفق ما ذكرت وسائل إعلام.

وقالت الحكومة إن جبهة تحرير شعب تيجراي أطلقت صاروخين باتجاه مدينتي بحردار وجوندر في ساعة متأخرة من مساء أمس، الجمعة، ما ألحق أضرارًا بمطاري المدينتين.

وأشارت إلى أن جبهة تحرير تجراي تسعى لإحداث أوسع تخريب ممكن قبل أن تلفظ أنفاسها الأخيرة.

وأعربت الأمم المتحدة عن قلقها إزاء قتل المدنيين في إقليم تيجراي بشمال إثيوبيا وحذرت من تحول التوترات الأثنية والاشتباكات هناك إلى أعمال "إبادة جماعية".

وحذر البيان الصادر عن المستشارة الأممية الخاصة لشؤون منع الإبادة الجماعية براميلا باتن والمستشارة الخاصة المعنية ببرنامج "المسؤولية عن الحماية" كارين سميث، من أن "الهجمات بدوافع إثنية تشكل توجها خطيرا، يزيد من مخاطر وقوع أعمال الإبادة الجماعية وجرائم الحرب والتطهير العرقي والجرائم ضد الإنسانية".

وأشار البيان إلى أن الأمم المتحدة "تلقت معلومات عن حالات إثارة الكراهية على أساس إثني وديني والتحريض على العنف وانتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان، بما فيها الاعتقالات العشوائية وجرائم القتل والتهجير وتدمير الممتلكات الخاصة في مختلف المناطق".

وبدأت السلطات المركزية في أديس أبابا، عملية عسكرية في إقليم تيجراي أوائل الشهر الجاري، بعد رفض الحكومة الاعتراف بشرعية انتخابات محلية نظمتها "جبهة تحرير شعب تيجراي" التي تتهمها الحكومة بالتخطيط لإثارة الفوضى في البلاد.

وسبق أمس أن دعا رئيس الوزراء الإثيوبي، آبي أحمد، قوات ومليشيات جبهة تحرير تجراي، إلى الاستسلام خلال يومين لقوات الجيش الوطني، "إنقاذا لأرواحهم".

يذكر أن أبي أحمد أعلن في 4 نوفمبر الجاري عن إرسال القوات إلى إقليم تيجراي "لإحلال الاستقرار" بعد هجوم على القوات الحكومية من قبل "الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي". وتستمر الاشتباكات بين القوات الاتحادية الإثيوبية و"الجبهة الشعبية" منذ ذلك الوقت.

ودعت الولايات المتحدة دعت إثيوبيا إلى وقف عملياتها العسكرية في إقليم تيجراي المتمرد شمالي البلاد.

وأدانت الولايات المتحدة وقوع مجزرة في بلدة ماي كادرا بإقليم تيجراي، داعية إلى خفض فوري للتصعيد بعد مقتل مدنيين.

وأصدر آبي أحمد قرارا بتعيين الدكتور مولو نيغا كرئيس تنفيذي لولاية تيجراي الإقليمية، لافتا إلى أن ذلك القرار صدر وفق لـ مجلس الاتحاد ولائحة مجلس الوزراء "المتعلقة بالإدارة المؤقتة لدولة تيغراي الإقليمية الوطنية".

وأكد آبي أحمد فى تغريدة على مواقع التواصل الإجتماعى "تويتر" :"سيقوم الرئيس التنفيذي بتعيين الرؤساء لقيادة الأجهزة التنفيذية للدولة الإقليمية من الأحزاب السياسية العاملة بشكل قانوني في المنطقة".

وكان مجلس النواب الاثيوبي وافق على رفع الحصانة البرلمانية عن 39 من أعضائه بينهم دبرصيون جبرمكئيل رئيس منطقة تيجراي.
Advertisements
Advertisements
Advertisements