ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

أبرزها الإرهاب.. محكمة أمن الدولة الأردنية توجه قائمة التهم للمعتدين على فتى الزرقاء

الخميس 26/نوفمبر/2020 - 11:56 ص
فتي الزرقاء
فتي الزرقاء
Advertisements
محمود نوفل
أسند مدعي عام محكمة  أمن الدولة الأردنية للمتهمين جميعا بقضية " فتى الزرقاء "، تهم القيام بعمل إرهابي، وتشكيل عصابة أشرار، والشروع بالقتل العمد، وإحداث عاهة دائمة، من قانون منع الإرهاب رقم 55 لسنة 2006 وتعديلاته.

كما أسندت المحكمة للمتهمين جميعا تهم؛ الخطف الجنائي، وهتك العرض بالتغلب على مقاومة المجني عليه، وجنحة مقاومة رجال الأمن العام، وحمل وحيازة أدوات حادة وراضة، من ذات القانون.

ووفقا لقانون الأسلحة النارية والذخائر، أسندت محكمة أمن الدولة للمشتكى عليه السادس، جنحة حمل وحيازة سلاح ناري بدون ترخيص.

وكانت أولى جلسات محاكمة المعتدين السبعة عشر، على الفتى صالح المعروف بقضية فتى الزرقاء، قد بدأت صباح الأربعاء، في محكمة أمن الدولة. وأُسعف الفتى صالح -16 عاما-، لمستشفى الزرقاء الحكومي في 13 من تشرين أول الماضي، إثر تعرضه لاعتداء بالضرب وبتر في ساعدي يديه وفقئ عينيه.

وكان الفائز بجائزة صنّاع الأمل، أحمد الفلاسي، قد تواصل ، مع شركة متخصصة في الأطراف الاصطناعية في ألمانيا، لتوفير أطراف لفتى "الزرقاء" بالمملكة الأردنية، مضيفًا " اتفقت مع الشركة على شراء أطراف أعلى جودة وتمتاز ب14حركة، رغم ارتفاع سعرها، وتم بالفعل تحويل المبلغ المطلوب للشركة في ألمانيا".

وافاد في تصريحات صحفية له قائلا : حاليًا الفتى في مرحلة تلقي العلاج وإجراء الفحوصات، وسيتم لاحقًا إجراء العملية له، وتركيب الأطراف الاصطناعية والعين"، مشيرًا إلى أنه تمكن، أخيرًا، من التواصل مع فتى "الزرقاء" في الأردن، ووالدته وجدته، وأبدى لهم استعداد بتكلفه بتحمل رسوم الأطراف الاصطناعية له.

وقال: أعمل منذ فترة طويلة على التطوع والتبرع بالمستلزمات الطبية. وعندما سمعت بحادثة الشاب، حاولت الاتصال بذويه حتى أتبرع له بالأطراف الاصطناعية، مهما كانت كلفتها»، لافتًا إلى أنه يتواصل بشكل مستمر مع مسؤولي مصانع أطراف اصطناعية في الصين، ويمكنه توفير ما يلزم الشاب منها حتى يعود إلى ممارسة حياته بشكل طبيعي.

وكانت الجريمة البشعة التي تعرض لها الفتى في محافظة الزرقاء، شغلت الرأي العام الأردني، إذ أقدم مجموعة من الأشخاص على بتر ساعدي الحدث البالغ 16 عامًا، وفقء إحدى عينيه بوحشية شديدة.

وتفاعل المجتمع الأردني مع الجريمة البشعة. كما تابع العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني تفاصيلها، حتى لحظة القبض على الجناة.
Advertisements
Advertisements