ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

وزير الخارجية السعودي: العالم الإسلامي كفيل بالتصدي لـ الإرهاب

الجمعة 27/نوفمبر/2020 - 01:13 م
وزير الخارجية  السعودي
وزير الخارجية السعودي
Advertisements
محمود نوفل
أكد وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، الجمعة، على نبذ المملكة للأعمال والممارسات التي تولد الكراهية والعنف والتطرف، مشددا على استنكار بلاده المساس بالرموز الدينية.

وقال الأمير فيصل بن فرحان، في كلمة بالدورة الـ 47 لمجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي "نرفض أي محاولة لربط الإسلام بالإرهاب وبأي هجمات متطرفة"، مبينًا أن العالم الإسلامي عانى من الإرهاب وهو كفيل بالتصدي لهذه المشكلة".

وأضاف: "المملكة تعرضت لمئات الهجمات بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة"، مشيرا إلى أن ميليشيات الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران تقف وراء مشاكل اليمن.

وانطلقت في عاصمة النيجر نيامي، الجمعة، الدورة الـ 47 لمجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي تحت عنوان "متحدون ضد الإرهاب من أجل السلم والتنمية".

وتركز الاجتماعات التي بدأت اليوم وتستمر إلى غد السبت على مناقشة التحديات الأمنية والإنسانية التي تواجهها دول الساحل الإفريقي الأعضاء في المنظمة، وسبل مكافحة العنف والتطرف والإرهاب وقضايا الإسلاموفوبيا وتشويه صورة الأديان.

وتعقد الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي الدورة الـ47 لمجلس وزراء الخارجية تحت عنوان "متحدون ضد الإرهاب من أجل السلم والتنمية"، والتي تستضيفها جمهورية النيجر في العاصمة نيامي، يومي 27 و28 نوفمبر الجاري.

وكان  الأمين العام للمنظمة الدكتور يوسف بن أحمد العثيمين - قد أوضح في بيان له - أن جدول أعمال الدورة الـ 47 يتضمن جملة من الموضوعات والقضايا التي تهم العالم الإسلامي، ومنها : القضية الفلسطينية، ومكافحة العنف والتطرف والإرهاب، والإسلاموفوبيا وتشويه صورة الأديان، ووضع الجماعات والمجتمعات المسلمة في الدول غير الأعضاء، وحشد الموارد للدعوى القضايا في محكمة العدل الدولية عن الروهينجيا، والحوار بين الحضارات والثقافات والأديان، وما قد يطرأ من قضايا أخرى.

ويناقش وزراء الخارجية عدة قضايا سياسية وإنسانية واقتصادية وثقافية واجتماعية، والمسائل التي تتعلق بشؤون العلوم والتكنولوجيا، والإعلام، والتقدم المحرز في برنامج عمل منظمة التعاون الإسلامي 2025.

من جهة أخرى، يعقد وزراء الخارجية ورؤساء الوفود جلسة لشحذ الأفكار حول "التحديات الأمنية والإنسانية التي تواجهها دول الساحل الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي".

Advertisements
Advertisements