أمنية جاد الله لـ «صدى البلد»:
- حصلت على الترتيب الثاني على دفعتي بجامعة الأزهر .
- نلت لقب قائد المستقبل من فرنسا وعضو في الرابطة الدولية للقاضيات.
- أعتبر أصغر مرشحة مصريةلجائزة العدالة النمساويةمن أربعة سيدات أفارقة .
- فزت بالجائزة النمساوية من بين500 امرأة من مختلف دول العالم كأول عربية.
- أرغب فيالتفوق الدائم في المجال الأكاديمي.
حصدت لقب "مصريات ملهمات" من قبل المجلس القومي للمرأة 2020، وسبق لها نيل لقب" قائد المستقبل" من قبل وزارة الشؤون الخارجية الفرنسية عام 2019، وتم اختيارها في ذات العام عضو في المجلس الاستشاري الدولي لمؤسسة نساء القانون في إفريقيا، إنها الدكتورةأمنية طاهر جاد الله التي واصلت حصد الألقاب الدولية بالحصول مؤخراً علىجائزة العدالة النمساوية.. والتقي موقع "صدى البلد" مع الدكتورة أمنية لإجراء حوار خاص للتعرف إليها عن قرب، وجاء نص الحوار كالتالي....
- بداية .. من هي الدكتورة أمنية جاد الله؟
اسمي أمنية طاهر جاد الله، مدرس مساعد بكلية الشريعة والقانون بجامعة الأزهر، وباحثة ماجستير بالجامعة، ومؤسسة مبادرة المنصة حقها في عام 2014، لتمكين المرأة المصرية من تولي القضاء بشكل أكبر، كما عملت بالتدريس قبل ذلك في كلية النقل الدولي واللوجستيات بالأكاديمية البحرية.
- كيف طورت أمنية جاد الله من نفسها بعد التخرج؟
بعد تخرجي عام 2013 من كلية الشريعة والقانون بجامعة الأزهر، وحصولي على الترتيب الثاني على دفعتي مع مرتبة الشرف، حصلت على الماجستير الأول في القانون من جامعة عين شمس في القانون التجاري الدولي، ودرست دورة القانون الدولي الخاص في أكاديمية لاهاي للقانون الدولي في يوليو 2018.
- ما الذي دفعك إلى المشاركة في أنشطة إقليمية وعالمية؟
شجعني على ذلك بدايةًاختياري عام 2019 عضو في المجلس الاستشاري الدولي لمؤسسة نساء القانون في إفريقيا، وحصولي علىلقب " قائد المستقبل" من قبل وزارة الشؤون الخارجية الفرنسية في ذات العامتقديرًا لمساعي في تأسيس مبادرة المنصة حقها، كما نلتلقب "مصريات ملهمات" من قبل المجلس القومي للمرأة 2020، إضافة إلى كوني عضو في الرابطة الدولية للقاضيات من الولايات المتحدة الأمريكية، وعضو فخري وممثلة مصر في صوت المرأة في جميع أنحاء العالم.
-حدثينا عن كواليس حصولك على جائزة العدالة النمساوية Justita Award؟
رُشحت من قبل بروفيسور أمريكية من أصل أفريقي عملت معها على عدة مشروعات تتعلق بالمرأة والقانون والقضاء في افريقيا عمومًا، وفي دول افريقية بعينها من بينها مصر، في إطار نشاطات مؤسسة نساء افريقيات في القانون - قانونيات افريقيا- والمعروفة باسم « African Women in Law Institute».
- ما أهمية حصولك على جائزة Justita Award؟
الجائزة تمنح للسيدات البارزات في المهن القانونية من جميع أنحاء العالم، بالتعاون مع وزارة العدل ومؤسسة محاميات أوروبا بالنمسا، وشيء مهم جدًا لي كوني بين أكثر من 500 مرشحة من مختلف دول العالم، وتم تصفية 15 امرأة لأكون المصرية والعربية والمسلمة الوحيدة من بين قائمة الاختيار ما قبل النهائي لثلاث فئات، لأفوز بالجازة في النهائي عن فئة «الرواد الشباب الناجحون» كواحدة من أربعة افريقيات في قائمة ما قبل النهائي، علمًا أنه كان من ضمن المرشحات هذا العام قاضيات وأساتذة جامعيين في أرقى جامعات حول العالم، ومحاميات رائدات ومؤسسات لمراكز بحثية ومبادرات بناءه وغيرهن.
- لمن تهدي الجائزة الدولية بعد حصولك عليها؟
أهدي الجائزة لأسرتي من والدي ووالدتي وأختي وعائلتي بالكامل فهم أكبر داعم لي في حياتي ولهم الفضل بعد الله في وصولي إلى ما أنا عليه الآن، كما أهديها لمن علموني الكثير من أساتذة القانون الأجلاء، الذين قاموا بالتدريس لي، ومنهم شخصيات اثريت فكريًا من النقاش معهم، واستفدت من خبراتهم العلمية والعملية، ولم يدخروا وسعًا في مساعدتي وتقديم يد العون لي.
ويبدو ذلك غير مالوفًا إلا أني ممتنة أيضًا لكن من عبر عمدًا أو بغير عمدا بكلمات سلبية تثبط من عزيمتي، وردد العبارات المعتادة من صور نمطية أو معلومات مغلوطة أو حصر النجاح في صور معينة ولفئات محدودة، فقد كان ذلك تحديًا حقيقيًا لي، ودافعًا لدحضه إلي جانب إيماني بحلمي وقيمته وما يدفعني لأصل الي ما أرغب في الوصول إليه.
-ما الذي تحلم به الدكتورة أمنية وتود تحقيقه مستقبلًا؟
هدفي الأول وما كنت أحلم به طوال سنين الدراسة هو التفوق الدائم في المجال الأكاديمي، وهو ما كان يدفعني للتميز والحرص علي الترتيب المتقدم بين زميلاتي، فأنا أؤمن أن للأستاذ الجامعي دور جوهري ورئيسي في تشكيل وعي الطالب، وتأهيله لمرحلة ما بعد التخرج، وبالتالي الإرتقاء بالمنظومة التعليمية التي هي حجر الأساس لبناء الدول، والإرتقاء بها بالتأكيد ينعكس ايجابياً علي الأفراد بشكل خاص وعلي الدولة بشكل عام.