عقد رئيس الوزراء السوداني، عبدالله حمدوك، اليوم الأحد، اجتماعا مع نظيره الإثيوبي، أبي أحمد، على خلفية التصعيد الحدودي بين دولتيهما.
وجاء الاجتماع على هامش قمة إيقاد في جيبوتي حيث بحث رئيسا وزراء البلدين العلاقة الثنائية.
وقال مكتب وزراي السودان، في تغريدة له على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، إن الدكتور حمدوك رئيس الدورة الحالية لمنظمة الإيقاد استقبل اليوم بمقر إقامته بجيبوتي رئيس الوزراء الإثيوبي.
ووصل رئيس الوزراء السوداني، أمس السبت، إلى جيبوتي لرئاسة قمة طارئة للهيئة الحكومية للتنمية (الإيقاد).
واتفق حمدوك مع نظيره الإثيوبي آبي أحمد في 13 ديسمبر الجاري، على عقد قمة طارئة لدول الإيقاد، ليقدم عبرها تنويرا لقادة الإقليم عن الحرب التي يشنها جيش بلاده على جبهة إقليم التجري.
وأشار مجلس الوزراء السودان، في بيان لها بالأمس إلى أن القمة الاستثنائية للإيقاد ستتناول الوضع في الإقليم، وسير عملية السلام بدولة جنوب السودان، كما سيقدم السودان خلال القمة عرضًا للتطورات الإيجابية بالبلاد وعلى رأسها رفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب والمترتبات الإيجابية لذلك".
وبحسب البيان تأتي القمة الاستثنائية لمنظمة الايقاد لبحث مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك بين دول المنظمة في مقدمتها استجابة دول المنظمة للموجة الثانية لجائحة كورونا وتعزيز التنسيق بين دول الإيقاد.
وفي وقت سابق، تعرضت قوة من القوات المسلحة السودانية لكمين من القوات والمليشيات الإثيوبية داخل الأراضي السودانية ونتيجة لذلك حدثت خسائر في الأرواح والمعدات، وذلك أثناء عودتها من تمشيط المنطقة حول جبل أبو طيور داخل الحدود للسودانية.