قال الدكتور حامد فارس، خبير الشئون العربية، إن من أبرز ما جاء فى اليوم الأول من الحوار الوطني الفلسطيني بالقاهرة، هو التأكيد أن هناك رغبة حقيقية فى إنهاء حالة الصراع والنزاع التى توجد باستمرار بين الفصائل الفلسطينية، منوها إلى أنه يوجد دعم كبير من الدولة المصرية فى هذه القضية، حيث استطاعت أن تكون الراعية لهذه المصالحة، فالقيادة السياسية المصرية تسعى جاهدة إلى لم الشمل الفلسطينى، مع محاولة وقف الفتنة بين الفرقاء الفلسطينيين.
وأضاف خبير الشئون العربية، عبر "سكايب" فى برنامج "هذا الصباح" المذاع عبر فضائية "إكسترا نيوز"، أن القيادة السياسية المصرية قدمت الغالي والنفيس من أجل محاولة إنهاء النزاع الفلسطيني الفلسطيني على مدار تاريخها، وذلك بتوجيهات مباشرة من الرئيس عبد الفتاح السيسي، وذلك لأنه لن يكون هناك سلام حقيقي إلا من خلال جهود كبيرة تقوم بها القاهرة، لإنجاح تلك المفاوضات الفلسطينية الفلسطينية، وحتى القضاء على جميع العقبات التى تواجه الفلسطينيين.
وأوضح "فارس" أنه يوجد نوع من التنازلات التى تقدمها الفصائل الفلسطينية من أجل هذه المصالحة الوطنية، وأيضا لإجراء انتخابات 22 مايو القادم، سواء برلمانية أو رئاسية، وبالتالي يوجد العديد من الجهودات على توحيد المؤسسات سواء سياسية أو أمنية أو عسكرية، التى تؤكد أن هناك رغبة حقيقية فى إنهاء هذا النزاع.
وأشار إلى أن الرئيس عبد الفتاح السيسي دائما يهتم بجميع القضايا العربية، التى تأتى على رأسها القضية الفلسطينية، باعتبارها القضية الأم التى تركزت الدول العربية، لافتا إلى أن القيادة السياسية المصرية فى جميع المحافل الدولية دائما تبرز وتضع القضية الفلسطينية فى سبل المشهد العالمي.
ولفت إلى أنه كان هناك رغبة أكيدة من الإدارة الأمريكية السابقة فى إنهاء تلك القضية وموتها إكلينيكيا، ولكن القيادة المصرية الآن تقوم بإعادة ترتيب الملف الفلسطيني.