الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري

مبروك عطية: النبي رأى نهري النيل والفرات من الجنة برحلة المعراج.. الماء المشترك ليس ملكا لأحد ومانعه لن يشم رائحة الجنة.. ويحذر من تداول مقولة نتمنى لكم صوما مقبولا وإفطارا شهياً

الدكتور مبروك عطية،
الدكتور مبروك عطية، الداعية الإسلامي

مبروك عطية:

 الذي لا يسرف في الطعام أو الشراب لا يمرض أبدا
 يروي موقفا جميلا لرجل ضاع أولاده بين حديثين صحيحين 

هذا هو الغيب الذي كشفه الله لنا في الدنيا
الماء المشترك ليس ملكا لأحد ومانعه لن يشم رائحة الجنة
يحذر من تداول مقولة "نتمنى لكم صوما مقبولا وإفطارا شهيا"
النبي رأى نهري النيل والفرات من الجنة برحلة المعراج الهوبر بعد العشاء.. موقف كوميدي للدكتور مبروك عطية في رمضان بالسعوديةالبارومة هتاكلها إن شاء الله.. مبروك عطية يوجه رسالة لمن يغسل سيارته كل يوم
 

قال الدكتور مبروك عطية، الداعية الإسلامي، إن القرآن الكريم قدم الفاكهة على الأكل، في قوله تعالى  (وَفَاكِهَةٍ مِمَّا يَتَخَيَّرُونَ * وَلَحْمِ طَيْرٍ مِمَّا يَشْتَهُونَ) ليفيد الشبع حتى لا يقبل المرء على الطعام بشراهة.

وأضاف عطية، في لقائه على فضائية "إم بي سي مصر"، أن القرآن الكريم جمع الطب كله في نصف آية، فقال الله تعالى  ( وكلوا واشربوا ولا تسرفوا إنه لا يحب المسرفين ) فالذي لا يسرف في الطعام ولا في الشراب لا يمرض أبدا.

وأكد أن المعدة هي بيت الداء، فالنبي يقول "ما ملأ ابن آدم وعاء شرا من بطنه فإن كان لابد آكلا فثلث لطعامه وثلث لشرابه وثلث لنفسه" فالذي يأكل كثيرا يكثر مرضه.

وحكى الدكتور مبروك عطية، موقفا لرجل ضاع أولاده بين حديثين صحيحين.

وقال إن رجل ذهب ضيفا عند آخر، فقدم له المضيف الطعام والشراب وجميع ما عنده، فوجد المضيف ضيفه يأكل بشراهة من الطعام المقدم إليه.

وتابع: قال المضيف للضيف ، قال صلى الله عليه وسلم "إذا أكلتم فأبقوا" فرد عليه المضيف وقال صلى الله عليه وسلم "إن الإناء يستغفر للاعقه" فقال المضيف "ضاع أولادي بين حديثين صحيحين.

وذكر عطية، أن الحديثين صحيحين، ولكن لكل حديث مناسبة، فالحديث الأول "إذا أكلتم فأبقوا" أي اترك شيئا لغيرك يأكل منه ، والثاني لو الطعام قليلا أمام الضيف فله أن يأكلهم ويلعق الإناء تعبيرا عن الشبع.

ونصح أي مصري يعيش في السعودية، بألا يقبل أي دعوة على الإفطار هناك، قائلا "لو حد دعاك على الفطار قوله على العشاء بعد التراويح".

وقال إن السعوديين، لديهم عادة جميلة في شهر رمضان، فيفطرون بتمرات بعد أذان المغرب، وبعد العشاء يأكلون اللحوم قائلا "بعد العشاء هتلاقي الهوبر" منوها أن هذا ما حدث معه وتعلم من هذا الدرس في تلبية الدعوة بعد العشاء.

وتابع: الشبع بالعين، وإكرام الضيف بإحضار الأكل الجميل، لا حرج فيه شرعا، قائلا " مرة كنت معزوم عند ناس إتيكيت وجابولي أربع معالق رز وحتة فرخة، فنفسي اتسدت ومعرفتش أكل، وهنا علمت أن الشبع بالعين وليس بكثرة الطعام".

وأردف إن منهج الإسلام في التعامل مع كل شئ هو الإقتصاد فيه وعدم الإسراف أو التبذير.

وأضاف أن القرآن الكريم لخص هذه المعاملة في الآية الكريمة التي تقول "وَلَا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَىٰ عُنُقِكَ وَلَا تَبْسُطْهَا كُلَّ الْبَسْطِ فَتَقْعُدَ مَلُومًا مَّحْسُورًا".

وأشار إلى أنه لابد علينا أن ندخر شيئا من الموارد إلى الزمن الغائب، منوها أن الكثير يتبع مقولة "اصرف ما في الجيب يأتيك ما في الغيب" قائلا "وقد أتى الغيب".

وذكر أن الله كشف لنا الغيب وبين لنا أننا لو انفقنا كل ما في أيدينا جلسنا محسورين، في قوله تعالى "وَلَا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَىٰ عُنُقِكَ وَلَا تَبْسُطْهَا كُلَّ الْبَسْطِ فَتَقْعُدَ مَلُومًا مَّحْسُورًا".

وأشار الداعية الإسلامي، إنه لا يجوز منع الماء المشترك بأي حال من الأحوال ومن يفعل ذلك لن يرى رائحة الجنة ، مع وجوب مقاضاته.

وأضاف أن إثيوبيا تسمى الحبشة، والحبشة هي التي نادى الرسول بأن يذهب الناس للحبشة لان فيها ملكا لا يظلم عنده أحد، فكيف نتحول الآن إلى ما نحن فيه.

وأكد أن الماء المشترك ليس ملكا لأحد، فالله نزله من السماء بقدر كما قال في سورة المؤمنون "وَأَنزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً بِقَدَرٍ فَأَسْكَنَّاهُ فِي الْأَرْضِ ۖ وَإِنَّا عَلَىٰ ذَهَابٍ بِهِ لَقَادِرُونَ" ومصر ليست ضد تنمية أحد ولكن بدون نقصان حقوقها في المياه.

وأشار إلى أن النبي صلى على النجاشي ملك الحبشة، لأنه أسلم قبل وفاته، منوها أن إثيوبيا عليها أن تعتز بملكها النجاشي وعدله، ولا تظلم أشقائها مصر والسودان في حقهما في المياه.

وذكر أن سيدنا بلال بن رباح، من الحبشة، ولذلك سمي بلال الحبشي، منوها أن الإسلام هو الديانة الثانية في إثيوبيا.

ناشد بعدم الإسراف في المياه، لان النبي حذر من الإسراف في المياه، حتى لو كنت تتوضأ للصلاة.

وقال إن من أسرف في الماء، أدخل نفسه في الذين لا يحبهم الله ، منوها أن الأصل في التعامل مع الموارد وخاصة المياه، هو عدم التبذير أو الإسراف.

وتابع: هناك الكثير من المسرفين في المياه، وأحدهم يغسل سيارته كل يوم وإن شاء الله البارومة هتاكلها ، وهناك من يدخل الحمام للاستحمام ويملئ البانيو على آخره.

كما وحذر الدكتور مبروك عطية، الداعية الإسلامي، من تداول مقولة “نتمنى لكم صوما مقبولا وإفطار شهيا” خلال شهر رمضان المبارك.

وقال إنه لا يوجد في الدنيا مقولة نتمنى لكم صوما مقبولا وافطارا شهيا، لأن التمني هو الشئ المستحيل.

وتابع: “ينبغي علينا أن نقول نرجو لكم صوما مقبولا وإفطارا شهيا”.

ووجه مبروك عطية، رسالة للمذيعين، بأن يتجنبوا هذه المقولة خلال شهر رمضان ويستبدلون لفظ التمني بلفظ الرجاء.

وأكد الدكتور مبروك عطية، الداعية الإسلامي، أن شرط التعامل مع جميع الموارد في هذه الحياة، يكون بعدم الإسراف والتبذير فيها وخاصة المياه.

وقال إن النبي كان يمر على أحد الصحابة وهو يتوضأ من إناء، فغسل الصحابي أعضاؤه أربع مرات، فصبر عليه النبي حتى انتهى من الوضوء، ثم أخبره النبي بأنه اسرف في الماء، وقال له النبي "لا تسرف في الماء ولو كنت على نهر جاري" منوها أن الرسول نهى عن الإسراف في الماء ولو كان الرجل على نهر جاري.

وأشار إلى أن الرسول الكريم رأي نهري النيل والفرات ظاهرين من الجنة خلال رحلة الإسراء والمعراج، مؤكدا أن مصر بلد طيب خيره كثير وفيها نهر ينبع من الجنة اسمه نهر النيل.

وذكر مبروك عطية أن سبب تسمية نهر النيل ونهر الفرات قال العلماء فيها أنهما ينبعان من الجنة.