أثار نائب رئيس مجلس الأمن الروسي والرئيس السابق دميتري ميدفيديف موجة انتقادات واسعة، بعد حديثه عن سيناريوهات وصفها بـ«الافتراضية» تتعلق بإمكانية استهداف قادة غربيين بعمليات اختطاف، في سياق هجومه المستمر على السياسات الأميركية والأوروبية.
ونقلت وكالة الأنباء الروسية الرسمية «تاس» عن ميدفيديف قوله، الأحد، إنه «لا يستبعد نظريًا تكرار سيناريوهات مشابهة لما جرى في فنزويلا»، على حد تعبيره، مشيرًا إلى المستشار الألماني فريدريش ميرتس كأحد الأسماء التي ذكرها في هذا الإطار، في تصريحات وصفت بأنها استفزازية.
وأضاف ميدفيديف أن مثل هذه الفرضيات «تعكس حالة الفوضى في النظام الدولي الحالي»، معتبراً أن الغرب «يتعامل بازدواجية في المعايير عندما يتعلق الأمر بالشرعية والقانون الدولي».
وفي سياق متصل، شكك المسؤول الروسي في مواقف الإدارة الأميركية بشأن الوضع السياسي في فنزويلا، معتبراً أن الاتهامات الموجهة للرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو «تخضع لتفسيرات سياسية»، بحسب قوله.
كما عاد ميدفيديف إلى انتقاد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، مجدداً الادعاء الروسي بأن ولايته انتهت، وهو موقف ترفضه كييف وتؤكد أن الدستور الأوكراني يسمح باستمرار الرئيس في منصبه خلال فترة الحرب.
ولم يصدر تعليق فوري من الحكومة الألمانية على تصريحات ميدفيديف، بينما يرى مراقبون أن هذه التصريحات تأتي في إطار تصعيد الخطاب السياسي والإعلامي بين موسكو والدول الغربية، دون أن تعكس بالضرورة سياسات أو خططًا عملية.



