عرضت فضائية العربية تقريرًا عن مبادرة قامت بها مدرسة أسبانية، للتعلم على الشاطيء فى محاولة لمواجهة جائحة فيروس كورونا،والجمع بين الهواء النقي وطريقة جديدة للتعليم.
ومن جهته قال مدرس اللغة الإنجليزية "خوان فرانسيسكو مارتينيز"، أن هذه المبادرة مشجعة على الدراسة،لأن الأطفال يصلون إلى المدرسة وهم يشعرون أنهم يفعلون شيئًا مختلفا عن المدارس الأخرى.
ولفت التقرير إلى أن التعليم فى المدرسة لا يقتصر على الدروس فقط،بل يتعلم الطلبة بعض المهارات المختلفة مثل صيدالأسماك والعزف على الآلات الموسيقية.
ويقوم المعلمون بإعداد الشاطيء فى الساعة الثامنة صباحاً، وتشارك ثمانية فصول في دروس مدتها 20 دقيقة، وتتناوب المجموعات في الجلوس في المناطق المختلفة.
جدير بالذكر أن مبادرة المدرسة الإسبانية ليست الأولى من نوعها، فسبقتها مدرسة إيطالية فى سبتمبر الماضي لضمان تعلن آمن بعيداً عن «كورونا»،وحظيت التجربة وقتها تقدير كبير من الطلاب وأوليا الأمور وأيضًا وزيرة التعليمالإيطالية لوتشيا أزولينا.