يصادف اليوم 15 يونيو اليوم العالمي للتعامل مع المسنين، وهم أكثر الأشخاص احتياجاً للتعامل بطريقة مختلفة عن الآخرين.
وعلق الدكتور وليد هندي استشاري الصحة النفسية، أن المسنين من أكثر الفئات المجتمعية الذين يحتاجون نوعًا من الدعم النفسي بسبب التغييرات الفسيولوجية المصاحبة للشيخوخة، التي تسبب لهم بعض الاضطرابات النفسية واختلاف المزاج والاكتئاب.
وتابع هندي لـ “صدى البلد”، أن المسنين يعانون من الكثير من الأمراض وخلل في الحواس وضعف في القوة العقلية، وتغييرات في الجلد واضحة وتدهور في الغدد الصماء، وقلة وزنه وانخفاض كفاءه جميع أجهزة الجسم.
وأضاف أن أعلى نسبة وفيات تكون عند المسنين بسبب الأمراض التي يعاني منها مما يسبب له الاكتئاب بعد ظهور علامات الشيخوخة والزهايمر وخلل في جودة الحياة، والصدمات النفسية، والحوادث بسبب السقوط والتسمم.
وقدم استشاري الصحة النفسية روشتة للتعامل مع المسنين :
1- مساعدة كبار السن داخل المنزل عند الحركة أو القيام بأي مهام.
2- الذهاب مع المسنين في أي مكان خارج المنزل وعدم تركه بمفرده.
3- تسجيع المسنين في أي عمل يقوم به.
4- الاهتمام بالنظافة الشخصية والعناية الصحية.
5- الدفء العاطفي به.
6- حل المشكلات النفسية التي يعاني منها كبير السن.
7- الترفيه والتسلية للمسنين مهم للصحة النفسية.
8- التوسع في إنشاء دور المسنين.
9- الكشف الدوري لكبار السن.
10- توفير رحلات للمسنين.
