قال الإعلامي أحمد موسي، إن إريتريا ستمنح رأس دميرة لإثيوبيا لتتمكن من تفعيل قواتها البحرية.
وتابع موسى خلال تقديمه برنامج "على مسئوليتي" المذاع عبر قناة "صدى البلد": "إثيوبيا ستسحب قواتها من منطقة بادمي وتمنحها لإريتريا، مضيفا: "الديكتاتور آبي أحمد يهدد المصالح الإستراتيجية لمصر وللعالم العربي".
وأوضح: "إريتريا ستسمح لإثيوبيا ببناء قاعدة بحرية في جزيرة دوميرة الواقعة بمدخل باب المندب مقابل إنشاء ميناء مساحته 15 كيلومترا، مضيفا: "هذا اتفاق سري بين آبي أحمد ورئيس إريتريا".
واستعرض الإعلامي أحمد موسى، في مستهل حلقته اليوم الاثنين، العديد من الأخبار التي تتناول سيطرة قوات الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي تفوقت علي قوات أبي أحمد.
وقال موسي خلال تقديمه برنامج "علي مسئوليتي" والمذاع عبر قناة " صدى البلد"،:" قوات اقليم تيجراي سقطت وطردت جنود الديكتاتور أبي أحمد في هزيمة ساحقة".
وأفادت وسائل إعلامية بأن قوات الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي المعارضة في إثيوبيا، دخلت ميكيلي عاصمة إقليم تيجراي الإثيوبي، بعد انسحاب قوات حكومة رئيس الوزراء آبي أحمد.
ونقلت وكالة "بلومبيرج" عن شهود قولهم إن مقاتلين موالين لـ"قوات تحرير تييراي" المطالبة بانفصال الإقليم دخلوا مدينة ميكيلي بعد ظهر يوم الاثنين.
وأعلن متحدث باسم جبهة تحرير شعب تيجراي السيطرة على ميكيلي عاصمة الإقليم، وفقا لوكالة "رويترز" الإخبارية.
و دعا أبراهام بيلاي، رئيس الحكومة الإقليمية لتيجراي المعين من قبل رئيس الوزراء آبي أحمد إلى وقف فوري للقتال والأعمال العدائية.
وفي وقت سابق، نقلت شبكة "سي إن إن" الأمريكية، عن مسؤول في الأمم المتحدة قوله إن الجيش الإثيوبي انسحب من ميكيلي عاصمة إقليم تيجراي.
ورصدت الشبكة الأمريكية تدفق الناس إلى الشوارع للاحتفال، على الرغم من الدعوات لهم بالبقاء في منازلهم حيث لا يزال الوضع متقلبًا.
وقال شهود عيان إن الجنود الإثيوبيين شوهدوا وهم يدخلون البنوك والمكاتب الإعلامية ومكاتب الوكالات الإنسانية قبل مغادرة المدينة.
بداية الصراع في تيجراي
وبدأت حكومة آبي أحمد حملة عسكرية ضد الإقليم الواقع في شمال البلاد، منذ نوفمبر الماضي، بهدف نزع سلاح متمردي جبهة تحرير تيجراي، إلا أن الحرب راح ضحيتها آلاف المدنيين بينهم مئات النساء والأطفال.
ونفذ الجيش الإثيوبي، الأسبوع الماضي، غارة جوية عنيفة على سوقا مزدحما في في بلدة توجوجا في تيجراي، حيث يؤكد مسؤولو الصحة سقوط 64 قتيلا على الأقل وإصابة العشرات خلال القصف.
ويزعم الجيش الإثيوبي أن الغارة الجوية استهدفت مقاتلين مسلحين في إقليم تيجراي، لكن شهادة الأطباء تؤكد أن الرجال المسلحون لم يكونوا في المنطقة يوم الهجوم، وأن معظم الضحايا كانوا من النساء والأطفال.
وانتقد المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم جيبريسوس، الهجمات العسكرية على المدنيين ومنع وصول المسعفين وعاملي الإغاثة للمنطاق المضارة، وذلك عقب قصف الجيش الإثيوبي للسوق الواقع قرب ميكلي عاصمة تيجراي.
يأتي ذلك في وقت يبدي فيه المجتمع الدولي قلقا متصاعدا إزاء العنف في تيجراي، وسط تقارير عن انتهاكات بالغة بحق المدنيين ترتكبها القوات الإثيوبية، وهو ما اعتبرت الأمم المتحدة أنه قد يرقى لجرائم حرب ومجازر ضد الإنسانية.