الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري

أسرة الطفلة الفلسطينية تشكر الرئيس السيسي على علاجها فى مصر.. شاهد

أسرة فلسطينية تشكر
أسرة فلسطينية تشكر الرئيس السيسي على علاج ابنتهم

عرضت فضائية اكسترا نيوز، ببرنامج هذا الصباح، تقريراً عن شكر أسرة فلسطينية للرئيس السيسي على علاج ابنتهم من مرض جلدي في مصر.

وقال  محمود سعيد الدبس، والد الطفلة الفلسطينية صاحبة المرض الجلدى الشهير، إن ابنة مريضة بهذا المرض المزمن منذ 7 سنوات، ولكن للأسف الشديد لم يتم تشخيص هذا المرض وأغلب الأطباء أطلقوا عليه مرض الحساسية المزمنة أو الصدفية أو الأكزيما.

وأضاف “الدبس”، أننا قمنا بعمل مناشدة على مواقع التواصل الاجتماعى وتم الاستجابة من قبل فخامة الرئيس السيسى.

وأشار إلى أن الرئيس لبى النداء سريعاً وطلب أن تتلقى ابنه العلاج بجمهورية مصر العربية، مؤكداً أن أبنه عندما سمعت الخبر بكت بكاءً شديداً من الفرحة.

وفى سياق آخر، تواصل “صدى البلد” مع الأب الفلسطيني محمود سعيد الدبس، الذي سافر برفقة زوجته وابنته بيان إلى مصر صباح اليوم، ويقول أن ابنته صاحبة السبعة أعوام والنصف أصيبت بهذا المرض الجلدي الغامض بعد ولادتها بعام، محاولا علاجها لدى أكثر من 10 أطباء في قطاع غزة ولكن كانت كل المحاولات دون جدوى، ولم يتم تشخيص المرض لدى بيان من قبل اي طبيب داخل القطاع.

ويقول: "من ثم قمنا بمناشدة لعلاجها والمساعدة في النظر في حالنا ووضعنا وبفضل الله كانت المناشدة سريعة ومجدية والأب الحبيب رئيس جمهورية مصر العربية استجاب لهذه المناشدة وتواصلوا معنا بأن الرئيس استجاب للمناشدة وأمر بتكاليف كامل العلاج وعلاج بيان في مصر ولا يسعني إلا أن أشكر الرئيس والشعب المصري على مساندتنا".

ظهرت أعراض المرض الجلدي على جسدها الرقيق وهي في عمر العام، وكانت على شكل حبيبات لها رأس أبيض ومن ثم تنتشر وتتسع في الجسد، وعلى حد وصف الأب فإن المرض يلازمها على مدار ثلاثة أو أربعة أشهر متواصلة خلال فصل الصيف منذ شهر يوليو حتى أكتوبر.

أعراض المرض الجلدي الغامض

ولكن بحلول فصل الشتاء لا يختفي المرض كليا، حيث يتبقى حوالي 10٪ منه في جسدها ليعاود الظهور من جديد، ويقول الأب لصدى البلد : "هذا المرض غير معدي خاصة أني أب لأربعة فتيات وصبي إخوة لبيان وبفضل الله لم ينتقل المرض لأي منهم، وفي فصل الشتاء تكون في حالة جيدة نسبيا".

 وعلى مدار هذه السنوات يحاول الأب والأم باستمرار التخفيف عنها من خلال عدم تناولها بعض الأطعمة التي تزيد حالتها سوءا مثل الصلصة، وكذلك عدم شعورها بالغضب أو الحزن لأنهما يساعدا على انتشار الحكة، على حد وصف الأب.

لم يؤثرالمرض على دراستها حيث التحقت بيان بالمدرسة حيث تدرس بالصف الثاني الابتدائي ولكن عندما يهاجم المرض جلدها، تتواصل إدارة المدرسة مع الأب من أجل بقائها في المنزل حتى تتحسن حالتها.