الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري

طلقني تليفونيا فهل يقع؟.. الإفتاء تجيب

الطلاق
الطلاق

طلقني تليفونياً؛ فهل يقع؟.. بينت دار الإفتاء المصرية عبر صفحتها الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، من خلال البث المباشر، أحكام الطلاق في الهاتف المحمول، حيث ورد سؤال يقول: طلقني تليفونياً، حيث حدث بيني وبين زوجي مشاداة كلامية قالي لي خلالها أنتِ طالق، ثم بعدها قال أنه لا يقصد.. فما الحكم؟

 

أحكام الطلاق في الهاتف

 

وأجاب الشيخ محمود شلبي أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، قائلاً: " بأن مسائل الطلاق لا ينبغي أن يحكم عليها بالتسرع بل تحتاج محاورة معك ومع الزوج، لذا يجب التحدث إلى المتخصصين في دار الإفتاء إما من خلال الحضور إلى الدار أو عن طريق الاتصال بالهاتف".

 

حكم الرسائل والمكاتبات

 

فيما أكدت دار الإفتاء المصرية، خلال إجابتها على سؤال يقول: "طلقت زوجتي في المحمول وأنا خارج البلاد في رسالة، وكنت أقصد الطلاق، وبلغت إخوتها بذلك.. فهل يقع الطلاق؟، أن الرسائل والمكاتبات من كنايات الطلاق لا يقع بها الطلاق إلا بالنية؛ لأنها إخبارٌ يحتمل الصدق والكذب، فيُسأل الزوج الكاتب عن نيته.

 

وتابعت: إن كان قاصدًا بها الطلاق حُسِبت عليه طلقة، وإن لم يقصد بها إيقاع الطلاق فلا شيء عليه؛ قال الإمام النووي الشافعي في "منهاج الطالبين" (1/ 231): [ولو كتب ناطقٌ طلاقًا ولم يَنْوِهِ فَلَغْوٌ] اهـ. قال الإمام ابن حجر الهيتمي في "شرحه" عليه (8/ 21): [إذْ لا لفظ ولا نية] اهـ.

 

وشددت الدار، أنه في واقعة السؤال، لما كان السائل قد أقر بأنه يقصد الطلاق: فتقع بهذه الرسالة طلقةٌ رجعيةٌ إن لم تكن مسبوقةً بطلقتين أُخريين.

 

قال الشيخ أحمد ممدوح، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إنه إذا قام الزوج بتطليق زوجته عبر الهاتف؛ يقع طلاقه ويعد صحيحًا فى العموم.

 

وأوضح" ممدوح" فى إجابته عن سؤال تقول صاحبته: "زوجي مسافر وقام بتطليقي عبر الهاتف المحمول؛ فهل يقع طلاقه ويصح؟"، أنه لا يمكن الجزم بوقوع الطلاق فى حالتها بالاستناد على كلام عام؛ بل لكل حالة ظروفها وملابساتها الخاصة التي تختلف عن غيرها.

 

ونصح أمين الفتوى السائلة، بضرورة أن يحضر الزوج، للاستماع منه ووصف الأمر من وجهة نظريه وإيضاح نيته، حتي نستطيع الجزم بوقوع الطلاق من عدمه.

 

حكم الطلاق على فيسبوك

 

قال الشيخ أحمد ممدوح، أمين الفتوى بدار الإفتاء، إنه لا يعلم كيف طلق السائل زوجته على فيس بوك وبأي صورة، هل طلقها بالصوت أو في الشات أو بالتصريح أو الكناية.

 

وأشار إلى أن أسئلة الطلاق يتم التحقيق فيها من خلال دار الإفتاء المصرية، بحضور الزوج وسؤاله عن كيفية الطلاق وما تلفظ به.