أطلقت كليةُ الدراسات الإسلامية والعربية للبنات بالإسكندرية اسم (الإمام الطيب) على مشروعٍ تم تنفيذه حاليًا؛ لعقد المؤتمرات، والندوات العلمية، في إطارِ سَعي الجامعة؛ لتطوير كلياتها، وتجهيزها لمواكبة المواصفات الدولية للقاعات العلمية لاسيَّما الكليات المركزية بالمحافظات المختلفة.
وقالت الدكتورة إيمان الشماع، في بيان، إن الفكرة أتت من خلال مقترحٍ تم تقديمه لمجلس الكلية المُوقَّر في جلسته رقم (٨٧) المنعقدة بتاريخ (١٣/ ٧/ ٢٠٢١م).
وحَظيت الفكرة بإشادة من أعضاء مجلس الكلية، والذين أعلنوا موافقتهم بالإجماع؛ تقديرا لجهود فضيلته التي يشهد بها القاصي والدَّاني.
كما حظيت بدعمٍ كبيرٍ من جميع أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة؛ وذلك لمكانة إمام المسلمين، وشيخ الأزهر الشريف في نفوسِ الجميع قاطبةً.
يذكر أن افتتاح قاعة الإمام الطيب للمؤتمرات بكلية الدراسات الإسلامية والعربية للبنات بالإسكندرية - يتزامن مع عقدها المؤتمر العلمي الدولي الرابع، تحت عنوان: (الأزهرُ والتحديات المعاصرة في ضوءِ أحاديثِ الإمامِ الطَّيِّب وتصريحاته).
بدوره، أجرى شيخ الأزهر، اتصالا بالدكتورة إيمان محمد الشماع - «عميدة الكلية»، يقترحُ فيه فضيلته إطلاق اسم ابن الأزهر البار، الشيخ الدكتور محمد عبدالله دراز - على القاعة؛ نظرًا لما كان يتمتع به فضيلته من الاهتمام بقضايا الإسلام والمسلمين، وإشرافه على معاهد أزهريةٍ متعددة بالإسكندرية، ولكن تمسكت الكلية بإطلاق اسم فضيلة الإمام الأكبر أحمد الطيب على القاعة.
وأوصت إدارة الكلية المسؤولين عن الكليات الشرعية والعربية بالجامعة إطلاقَ أسماءِ أعلامِنا الأُوَل على مشاريعهم العلمية المتعددة، تخليدًا لمذهبهم، وتمجيدًا لمنهجهم، واقتفاءً لأثرهم، واحترامًا لمسيرتهم لا سيَّما أستاذنا المُكَرَّم - عليه رحمة الله - الدكتور محمد عبدالله دراز.