أسدل طلاب الثانوية العامة، اليوم، الستار على ماراثون امتحانات الدور الأول للعام الدراسي الحالي، بعد أداء امتحانات الأحياء لطلاب شعبة علمي علوم، والرياضيات التطبيقية لطلاب شعبة علمي رياضة، والإحصاء لطلاب الشعبة الأدبية، لتبدأ مرحلة جديدة من الانتظار وترقب إعلان النتائج.

ورغم مشاعر القلق التي صاحبت الطلاب قبل دخول اللجان بسبب طبيعة المواد الأخيرة، تحولت لحظات الخروج من الامتحانات إلى مشاهد مليئة بالفرحة والاحتفال، حيث تبادل الطلاب التهاني والتقطوا الصور التذكارية مع زملائهم، احتفالًا بانتهاء رحلة استمرت عدة أسابيع منذ انطلاق الامتحانات في 21 يونيو الماضي.

الطلاب: بذلنا أقصى ما لدينا وننتظر ثمرة التعب
وعبّر عدد من طلاب الثانوية العامة عن سعادتهم بانتهاء فترة الامتحانات، مؤكدين أنهم قدموا كل ما لديهم طوال العام الدراسي، وأنهم ينتظرون الآن نتيجة جهدهم وتعبهم خلال الفترة الماضية.

وقال الطلاب إن رحلة الثانوية العامة كانت مليئة بالضغوط، حيث بدأوا الاستعداد لها منذ الإجازة الصيفية عقب الصف الثاني الثانوي، مرورًا بالدروس ومصادر التعلم المختلفة والنماذج الاسترشادية التي وفرتها وزارة التربية والتعليم، وصولًا إلى أيام الامتحانات التي اعتبروها المرحلة الحاسمة في تحديد مستقبلهم.

وأضافوا أن هذه الفترة كانت اختبارًا للصبر والاجتهاد، معربين عن أملهم في تحقيق درجات مرتفعة تساعدهم على الالتحاق بالكليات التي تتناسب مع طموحاتهم وقدراتهم.

أولياء الأمور يشاركون أبناءهم لحظة الفرح
وشارك أولياء الأمور أبناءهم فرحة انتهاء الامتحانات، حيث حرصوا على استقبالهم أمام اللجان، في مشهد عكس حجم الدعم النفسي الذي قدمته الأسر طوال فترة الثانوية العامة.
وشهدت لجان الامتحانات مشاهد من الفرحة والاحتفال، حيث ارتسمت الابتسامات على وجوه الطلاب، وتبادلوا الأحضان مع زملائهم، بعد انتهاء واحدة من أكثر المراحل الدراسية تأثيرًا في حياتهم.

