قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

خطبة الجمعة من مسجد الروضة بسيناء.. وزير الأوقاف: الجيش المصري لا يبغي ولكنه نار تحرق المعتدين ..الدولة تبني وتعمر من منطلق إيماني ووطني .. وهناك فرق بين طلب الشهادة والاندفاع بسبب فهم مغلوط

وزير الأوقاف
وزير الأوقاف
2325|محمد شحتة   -  

وزير الأوقاف يلقي خطبة الجمعة بمسجد الروضة في الطوربسيناء

- ممنوع التلفظ بهذه الألفاظ عند الصلاة على الشهيد

-هناك فرق بين طلب الشهادة والتهور والاندفاع بسبب الفهم المغلوط
- الجيش المصري لا يبغي ولكنه نار تحرق المعتدين
- الدولة المصرية تبني وتعمر من منطلق إيماني ووطني

حددت وزارة الأوقاف، موضوع خطبة الجمعة اليوم ، بعنوان: "فضل الشهادة ومنزلة الشهيد .. وفلسفة الحرب في الإسلام"، مؤكدة على جميع الأئمة الالتزام بموضوع الخطبة نصًّا أو مضمونًا على أقل تقدير، وألا يزيد الوقت عن عشر دقائق للخطبتين الأولى والثانية مراعاة للظروف الراهنة، مع ثقتنا في سعة أفقهم العلمي والفكري، وتفهمهم لما تقتضيه طبيعة المرحلة.

وألقى الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف، خطبة الجمعة من مسجد الروضة بمدينة الطور، بمحافظة جنوب سيناء.

وقال وزير الأوقاف، إن الفقهاء في صلاة الجنازة، قالوا إن الصلاة على الشهيد، لا يقال فيها (الصلاة على الميت أو أحضر الميت) وإنما يقال "قدموا الشهيد، الصلاة على الشهداء".

وأضاف وزير الأوقاف، في خطبة الجمعة، من مسجد الروضة بمدينة الطور بجنوب سيناء، أن الشهداء بنص القرآن هم أحياء عن ربهم يرزقون ، فيقول الله تعالى "وَلَا تَقُولُوا لِمَن يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتٌ ۚ بَلْ أَحْيَاءٌ وَلَٰكِن لَّا تَشْعُرُونَ".


وأشار إلى أن الشهيد، له الفردوس الأعلى في الجنة، مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، لقوله تعالى "مِّنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ ۚ وَحَسُنَ أولئك رَفِيقًا".

وذكر أن أي إنسان في الدنيا إذا عاش في أي مدينة غاية في الجمال، فإنه بطبيعته البشرية يريد أن ينتقل منها إلى مكان آخر، إلا الجنة، فإنه لا يريد أن يتحول عنها لأن فيها النعيم ما يغنيه عن نعيم آخر.

واستشهد وزير الأوقاف، خلال خطبة الجمعة، بقوله تعالى (سَلَامٌ عَلَيْكُم بِمَا صَبَرْتُمْ ۚ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ) وقوله تعالى (خَالِدِينَ فِيهَا لَا يَبْغُونَ عَنْهَا حِوَلًا) وقوله تعالى (خَالِدِينَ فِيهَا ۚ حَسُنَتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقَامًا).

وقال الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف، إن من سأل الله الشهادة بحق، بلغه الله منازل الشهداء، ولو مات على فراشه.

وأضاف وزير الأوقاف، في خطبة الجمعة، من مسجد الروضة بمدينة الطور بجنوب سيناء، أن هناك فرق بين طلب الشهادة، وبين التهور والاندفاع وعدم الفهم الصحيح للإسلام، فالقاعدة الأساسية في الدين هي السلام.

وتابع: ومن هنا من أرض السلام ودين السلام وبلد السلام، نبعث رسالة سلام للعالم كله، نؤكد فيها أننا بلد سلام وأن الإسلام لم يكن أبدا باحثا عن القتال أو متشوفا إليه.

وأشار إلى أن الله أذن للذين يقاتلون ويعتدى عليهم ويطردون للدفاع عن وطنهم وأرضهم، بأن يدافعوا عن أنفسهم ، فيقول الله تعالى (أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا ۚ وَإِنَّ اللَّهَ عَلَىٰ نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ) ويقول تعالي (وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوا ۚ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ).

وذكر أنه حتى في الدفاع عن النفس والأرض والعرض والكرامة، لا يجوز للمسلم أن يبدأ بالقتال أو الاعتداء على العدو الذي يريد أن ينال منه.

قال الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف، إن السلام الذي له درع وسيف، لا يكون استسلاما ، مؤكدا أن الجيش المصري لا يبغي ولا يعتدي ، ولكنه نار تحرق المعتدين.

وأضاف وزير الأوقاف، في خطبة الجمعة، من مسجد الروضة بمدينة الطور بجنوب سيناء، أن ديننا دين البناء والتعمير، فلا نبحث أبدا عن الهدم ولكن نحب البناء والتعمير.

وأشار إلى أنه في ذكرى احتفالات أكتوبر، فإننا نوجه التحية لرجال النصر الذين استشهدوا في عام 1973، وكذلك نوجه التحية لرجال الجيش في 2021 فالقوات المسلحة تبني وتحمي.

وأكد أن القوات المسلحة هم خطوط إمداد يلتفون دائما خلف وطنهم وشعبهم، منوها أنه تم خلال سبع سنوات الأخيرة افتتاح 170 مسجد في سيناء فقط.

وشدد على أن الدولة المصرية ، تبني وتعمر من منطلق إيماني ووطني وعقائدي، وتواجه الفساد والمفسدين بمزيد من العمل والإتقان.