كشف الدكتور فرانسيس أمين العالم الأثري وأحد موثقي حدث إنقاذ معبد فيلة، أن طريقة إنقاذ معبد فيلة بأسوان تدرس في كل جامعات العالم كنموذج لإنقاذ المباني الأثرية.
وتابع أمين خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "التاسعة"والمذاع عبر قناة "الاولي المصرية"،:" لأول وآخر مرة تجتمع دول العالم -حتى الفقيرة منها- على إنقاذ معابد النوبة الـ 14 وأهمهم معبدي فيلة وأبو سمبل، وتبرعت تقريبًا بنصف تكاليف نقل المعابد".
وأشار إلي أن المعبد تم فكه لإنقاذه من الفيضان بعد إنشاء خزان أسوان، وجرى إعادة تركيبه على جزيرة كاملة في ملحمة وتفتخر لها مصر وتشهد على عظمة الحضارة المصرية.