"معجزة الانجاز"، هذا هو الشعار الحقيقي لـ "الجمهورية الجديدة"، تلك الجمهورية القائمة بثبات ورسوخ على مفهوم الدولة الديمقراطية المدنية الحديثة التي تمتلك القدرات الشاملة عسكرياً واقتصادياً وسياسياً واجتماعياً، وتعلي مفهوم المواطنة وقبول الآخر وتسعي لتحقيق السلام والاستقرار والتنمية وتطلع لتنمية سياسة تحقق حيوية للمجتمع المصري قائمة علي ترسيخ مفاهيم العدالة الاجتماعية والكرامة الانسانية كما تسعى لبناء الإنسان المصري بناءً مكاملا صحياً وعقلياً وثقافياً إيمانا بأن الإنسان المصري هو كنز هذا الوطن وأيقونة انتصاره ومجدهُ.
وبعد أن اجتمع المصريين علي قلب رجل واحد وقرروا استعادة هوية دولتهم وموجهة أعداء الوطن والحياة في ثورة 30 يونيو وبعد أن لبى جيش مصر العظيم نداء الشعب ووقف بكل حسم وقوة لأعداء الوطن، جاء الشعب بقيادة وطنية مخلصة وضعت الوطن نصب علينيها ومصلحة المواطن فوق كل اعتبار.
وقررت القيادة السياسية مواجهة كافة التحديات والأزمات التي عاشها الشعب المصري لعقود طويلة حتي أصبحت جزءا من حياته وواقعه تحديات وأزمات كان أشد المتفائلين يتوقعو أن تستغرق عقودا حى نتغلب علي اثارها الاقتصادية والاجتماعية والسياسية.

وبصعوبة الحفر في الصخور، بدأت القيادة السياسية مستندة علي الظهير الشعبي العظيم في اتخاذ قرارات لم تجروأ أي قيادة سياسية علي اتخاذها مر التاريخ المصري الحديث، حيث أرست دعائم الأمن والاستقرار السياسي مواجهة ـعداء لداخل والخارج في منطقة تزخر بالصراعات والأزمات السياسية، وهو ما أعطى إشارة البدء في تنفيذ برنامج إصلاح اقتصادي شهد له القاصي والداني.
وتحمل الشعب المصري عبء إعادة إحياء دولته العظيمة وواجه التبعيات المرة الاصلاح الاقتصادي بصبر وشجاعة حتي تحقق له ما أراد ونجحت كافة قرارات برنامج الإصلاح الاقتصادي في تغير وجه الحياة علي أرض مصر ووضعت الدولة قدميها بقوة علي طريق التنمية لبناء الجمهورية الجديدة التي طالما طمح إليها المصريون وشهدت كافة المؤسسات الاقتصادية الدولية بنجاح التجربة المصرية وزخرت تقاريرها بإشادات وشهادات علي مدى الظفرة الحادثة في الاقتصاد المصري.
وقررت القيادة السياسية أن تعكس ثمار الإصلاح الاقتصادي علي حياة المواطنين بشكل إيجابي يلمسه الجميع علي حد سواء فظهرت آلاف المشروعت القومية الكبرى والانجازات العملاقة غير المسبوقة في تاريخ مصر بما يمثل ـساسا للحاضر وإرثاً للمستقبل.

ولم تترك الدولة مجالا أو طريقا لتحسين حياة المواطنين إلا وطرقته ووجد المواطن نفسه أمام انجاز جديد وافتتاح لمشروع عملاق بشكل يومي وهو ما تمثل في الآلاف من مشروعات البنية الأساسية والتنمية الاجتماعية والبناء الاقتصادي.
والعين الراصدة لا تخطئ بالتأكيد ما تحقق علي أرض الواقع من هذه المشروعات وعلي سبيل المثال وليس الحصر مشروع "المليون ونصف مليون فدان" ومشروع الدلتا الجديدة الذي يعد مشروعا تنمويا نموذجيا ومتكاملا ذات أهمية استراتيجية لتحقيق الأمن الغذائي للشعب المصري والطفرة غير المسبوقة التي شهدها قطاع الطرق والكباري بالإضافة إلي افتتاح قناة السويس الجديدة وتدشين منطقتها الاقتصادية وتعزيز ريادتها ومكانتها كشريان رئيسي وحيوي في مجال الملاحة البحرية العالمية هذا إلى جانب وضع شبه جزيرة سيناء علي خارطة التنمية الشاملة والاستثمار ضمن خطة طموحة وغير مسبوقة لتعمير أرض الفيروز.
كما أن العاصمة الإدارية الجديدة والمدن الذكية الممتدة في مختلف المحافظات ستمثل نقطة تحول ستغير وجه الحياة في الجمهورية الجديدة في وقت لا تتوالى في الدولة عن تنفيذ العديد من المشروعات السكنية الجديدة التي تليق بالمواطن المصري وتستمر كذلك في جهودها للقضاء علي العشوائيات لتنزع فتيل قنبلة موقوتة شكلت تهديدا علي مدار سنوات ماضية.

وكما تعود الشعب المصري من جيشه أن يكون له حصن وسند فإن القوا المسلحة طبقت شعار "يد تبني ويد تحمل السلاح" بكل إخلاص وتفان فقد أشرفت الإدارات الفنية المتخصصة بالقوات المسلحة علي آلاف المشروعات في إعاداة بناء الاقتصاد المصري والتي تنفذها الشركات المصرية المدنية حتي تضمن توافر كافة عناصر الجودة وتسرع وتيرة الانجاز وكانت نتائج المشروعات مبهرة ومدعاة لفخر كل المصريين بجيشهم العظيم.

وضمن مسيرة الاندازات تمضي الدولة المصرية قدما في توجها القومي نحو بناء مصر الرقمية حيث عملت علي تعزيز وتطوير البنية التحتية لتكنولجيا المعلومات والاتصالات ووضع الخطط والاستراترجيات الكفيلةة بتحقيق اهدافها في الوصول الي حكومة مترابطة ومتكاملة رقميا
ولا يفوتنا أن نذكر بكل الإعزاز انجازات "صندوق تحيا مصر" التي لا لتخطائها العين والتي تعد ترجمة حقيقية لرؤية القيادة السياسية في وجود أداة معاونة في بناء الدولة عبر حلول مرنة وفعالة للتحديات التي تواجهها الدولة بل والمشاركة الفاعلة في مختلف المبادرات والمشروعات التي تحن من جودة حياة ملايين المصريين.
ولا يغيب الحديث في هذه المسيرة عن جهود الدولة لبناء شبكة حماية اجماعية شاملة وفعالة وعصرية حيث تم إطلاق "حياة كريمة" لتنمية الريف المصري كأيقونة للجمهورية الجديدة والتي تستهدف تحقيق نقلة نويعة في حياة المواطنين بهدف تحسين النواحي التنموية والاقتصادية والانسانية وتقديم خدمات أفضل للمصريين.

كما أطلقت الدولة العديد من المباردات الصحية برعاية رئيس الجمهورية تحت شعار "100 مليون صحة" والتي جاءت في اطار الحرص علي النهوض بمستوى الخدمات الحصية املقدمة للمواطنين.
ليس هذا حسب بل أن دولة 30 يونيو مثلت نقطة تحول فارقة ومضيئة في ملف المواطنة والسلم الاجتماعي في ظل الحرص علي بناء دولة وترسخ قيم القانون والمواطنة والانتماء وعدم التميز والمساوة بين مختلف طوائف الشعب في الحقوق والواجبات دون النظر إلي ديانتهم أو معتقداتهم.
فالكل سواء هذا فضلا عن تعزيز حقوق المرأة وتمكينها في المجتمع في شتى المجالات حتي وصلت لأرفع المناصب إلي جانب التعامل الحاسم مع مشكلات كانت متجذرة في التاريخ لأهالي النوبة "أرض الذهب" وتلبية مطابهم والارتقاء بمستوى معيشتهم كونهن جزءا أصيلا لا يتجزء من النسيج الوطني للشعب المصري.


بقيمة 6.2 تريليون جنيه.. مصر تبني جمهوريتها الجديدة
القوت المسلحة تنفذ مشروعات بقمية 1.52 تريليون جنيه
مشروعات تنموية ممولة من وزارة الدفاع بقيمة 240 مليار جنيه
1068 مليار جنيه قيمة المشروعات لصالح وزارة البترول والثروة المعدنية
1300 مليار جنيه مشروعات تنموية عملاقة لصالح وزارة النقل بقطاعتها المختلفة
533 مليار جنيه مشروعات لصالح وزارة الكهرباء تغير خريطة الطاقة في مصر
270 مليار جنيه تكلفة المشروع القومي لتطوير الريف المصري
225 مليار جنيه لصالح وزارة التنمية المحلية
مشروعات بقيمة 1500 مليار جنيه لصالح وزارة الإسكان والمرافق والمجتماعات العمرانية
153 مليار جنيه تم ضخها في منظومة القطاع الصحي
152 مليار جنيه لصالح وزارة التضامن ومبادرتها المتنوعة
138 مليار جنيه تم توفيرها لصالح وزارة التعليم العالي والبحث العلمي
94.60 مليار جنيه لتطوير منظومة الري وزيادة الموارد المائية لمصر
70.50 مليار جنيه لصالح تطوير المنطقة الاقتصادية لقناة السويس
64.70 مليار جنيه استثمارات لصالح وزارة التجارة والصناعة وجهاز المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر.
51.40 مليار جنيه خصصت للأزهر الشريف
49.66 مليار جنيه لصالح وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني
45.50 مليار جنيه تم رصدها لصالح وزارة الطيران المدني
40 مليار جنيه لتوفين الأمن الغذائي للمصريين
36.20 مليار جنيه لوضع مصر علي الخريطة السياحية
30.80 مليار جنيه لصالح وزارة الاتصالات وتكنولجيا المعلومات
576 مليار جنيه قيمة الدعم السلعي ودعم الخبز في 7 سنوات
23 .20 مليار جنيخ لبناء المجمعات الاستراتيجية وتوفير السلع التموينية
21.90 مليار جنيه خصصت لوزارة قطاع الأعمال وشركتها المختلفة
16.84 مليار جنيه لصالح وزارة الشباب والرياضة
14.55 مليار جنيه تم توفيرها لوزارة الأوقاف خلال 7 سنوات
تخصيص 13 مليار جنيه لصالح صندوق تحيا مصر
9.80 مليار جنيه تم تخصيصها لوزارة الإنتاج الحربي
9.80 مليار جنيه تم توفيرها لصالح وزارة البيئة
6اهتمام من الدولة لقطاع الثقافة وتخصيص 6 مليار جنيه لذلك
5.56 مليار جنيه لصالح تطوير منظومة العدل والاعتماد علي التكنولجيا الحديثة
11.20 مليار جنيه خصصن لصالح وزارة القوى العاملة
330 مليون جنيه خصصت لصالح وزارة الدولة للهجرة وشئون المصرينن بالخارج
5.10 مليار جنيه قيمة الاستمارات التي خصصت للهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة






