تحل علينا اليوم، الخميس، الذكرى الـ ٧ لاستشهاد النقيب ضياء فتحى، ضابط المفرقعات أحد أبطال رجال الشرطة الذين ضحوا بأرواحهم لإنقاذ المواطنين من قنابل الغدر الإخوانية عقب الإطاحة بحكم الجماعة الإرهابية.
ولا نستطيع أن ننسى مشهد البطل النقيب ضياء فتحى عندما تصدى لقنبلة زرعها عناصر الجماعة الإرهابية أمام قسم شرطة الطالبية بشارع الهرم يوم 6 يناير من عام 2015.

تحرك الشهيد ضياء فتحى بشجاعة نحو القنبلة التي زرعها عناصر الجماعة الإرهابية على بعد 15 مترا من الباب الرئيسي لقسم شرطة الطالبية فى شارع لتفكيكها، ولكن أراد الله أن يختاره من الشهداء، لتنفجر القنبلة ويتطاير جسمه فى الهواء، فى مشهد أبكى الجميع.
وشيع جثمان الشهيد فى جنازة عسكرية وشعبية مهيبة شارك فيها الآلاف من أبناء منيا القمح بحضور القيادات الأمنية والتنفيذية بالمحافظة.
قصة حياة البطل الشهيد ضياء فتحي
ولد الشهيد البطل ضياء فتحى فى قرية التلين مركز منيا القمح محافظة الشرقية، وكان متزوجا وأبا لطفلة عمرها 4 أشهر، لحظة استشهاده.
وتعرض الشهيد البطل ضياء فتحى للموت أكثر من ثلاث مرات قبل استشهاده، إذ انقلبت سيارته مرتين فى مأموريات عمل، ونجا بأعجوبة من محاولة اغتيال فى سيناء، لكن شاء القدر فى المرة الرابعة أن يُسجّل اسمه فى قوائم الشرف والبطولة والفداء.
وأكدت والدة الشهيد ضياء فتحى أكثر من مرة أنها تفخر بتقديم أغلى ما تملك فداء للوطن الغالى، وأنه ضحى بنفسه لإنقاذ المواطنين الأبرياء وسوف تظل مصر مرفوعة الرأس.