الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري

أبو العينين: "المواطنة" أمن قومي.. وعلينا الدفاع عنها كرسالة سامية ضد المتشددين

كلمة محمد أبوالعينين
كلمة محمد أبوالعينين وكيل مجلس النواب بمؤتمر عقد المواطنة

أكد النائب محمد أبو العينين وكيل مجلس النواب، أن المواطنة هي مبدأ سامي وأمن قومي عالمي يحتاج إليه الشعوب بعد سنوات من ظهور أفكار متشددة عملت على قلب المفاهيم وإثارة الفتن والقلاقل بين أبناء هذه الشعوب.

وقال أبو العينين خلال كلمته في الجلسة الأولى - التي يديرها تحت عنوان "المواطنة والسلام العالمي" من اليوم الثاني للمؤتمر الدولي الثاني والثلاثين للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، المنعقد الآن، بأحد فنادق القاهرة، تحت عنوان : «عقد المواطنة وأثره في تحقيق السلام المجتمعي والعالمي»، تحت رعاية الرئيس عبدالفتاح السيسي، بحضور وزيرا الأوقاف المصري والفلسطيني، وممثل البرلمان العربي، إن الدين الإسلامي منذ أكثر من 14 قرناً أقر تلك المباديء السامية التي نحتاج اليوم إلى بيانها وأن نثابر في الحديث عنها وندعم ذلك من خلال المنصات الإعلامية، مقدماً التحية والتقدير للرئيس عبدالفتاح السيسي على رعايته المؤتمر وما يقدمه من جهود مبذولة لإرساء قواعد المواطنة وتدعيمها، محييا جهود وزير الأوقاف الدكتور محمد مختار جمعة على ما يبذله في هذا الصدد.

محمد أبوالعينين وكيل مجلس النواب خلال كلمته بمؤتمر عقد المواطنة للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية

وتابع: "عشنا سنوات عديدة في الماضي وقد وجدنا أفكاراً تهاجم من جماعات تنشر التعصب الديني والفكري، ونحن نريد أفكار سديدة نخاطب بها العالم والدول، وقد جئنا اليوم لنقدم رسالة للعالم والشعوب نقول لهم: ماذا أنتم فاعلون بهذا الموضوع الذي يخص الأمن القومي ويحتاج لمثابرة وتواصل ومنصات إعلامية للحديث عنه؟، ولنا عبرة فيمن تدخل في شؤون الدول وتحدثوا بالإفك تحت زعم حقوق الإنسان وأن كنا نقر مبادئها السامية لكن دون اتخاذها ذريعة لهدم الشعوب والأوطان، الحديث عن الحقوق الفعلية وليس استغلالها من أجل فتنة كما روج للربيع العربي الذي كان دمارا لسوريا وليبيا وتونس وكاد يحدث في مصر إلا أن النجدة الإلهية فكانت ثورة 30 يونيو كرسالة حضارية للعالم وتؤكد أننا هنا نعرف معنى المواطنة الحقيقة فانضم كافة الأطياف كباراً وأطفالاً، رجالا ونساء، مسلمين ومسيحيين.

واختتم بالإشارة لكلمة الرئيس السيسي حول المواطنة قائلاً:"كانت كلمة الرئيس السيسي في الأمم المتحدة لتؤكد بأن للمواطنة حق الشعوب واللعب فيها هو انتقاص لحقوقهم، وخلدت بحروف من ذهب".

وحضر الجلسة الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف، والكاتبة الصحفية إلها أبو الفتح رئيس شبكة قنوات وموقع صدى البلد،  وزير الأوقاف الفلسطيني ورئيس البرلمان العربي . 

وانطلقت أمس فعاليات المؤتمر الثاني والثلاثين للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية تحت عنوان : «عقد المواطنة وأثره في تحقيق السلام المجتمعي والعالمي»، والذي يُعقد بالقاهرة في الفترة من 12- 13 فبراير الجاري، بحضور وزراء الأوقاف والشؤون الإسلامية بالعالمين العربي والإسلامي.

ويتناول المؤتمر عددًا من المحاور منها مشروعية الدولة الوطنية، وضوابط عقد المواطنة، والتسامح الديني، ومكانة المرأة في الدولة الوطنية، وعقد المواطنة والحماية الاجتماعية، وعقد المواطنة وأثره في تحقيق الأمن المجتمعي، والتزام عقد المواطنة وأثره في تحقيق السلام العالمي.
ويناقش المؤتمر أهمية ترسيخ وتجذير ثقافة العيش المشترك والتحول بها من ثقافة النخبة إلى ثقافة شعبية عامة، والعمل معًا على أرضية إنسانية خالصة للبشرية جمعاء، وعملًاعلى تأصيل نظرية فقهية معاصرة ترسيخ لعقد المواطنة، والحفاظ على كيان الدولة الوطنية.

يشار إلى أن المؤتمر يأتي بمشاركة عدد من وزراء الشؤون الإسلامية والأوقاف وقيادات المؤسسات الدينية في 41 دولة من مختلف أنحاء العالم، وعدد من النخب المؤثرة في مجتمعاتها من علماء وأدباء وكتاب ومفكرين، وبعض قادة الرأي والفكر ورجال السياسة.

ويهدف المؤتمر إلى الإسهام في ترسيخ مفهوم المواطنة وبيان أثرها في تحقيق السلام المجتمعي العالمي.

ويتضمن المؤتمر تسعة محاور هي  :
- المحور الأول : تطور مفهوم الدولة قديمًا وحديثًا من منظور إنساني.
- المحور الثاني: مشروعية الدولة الوطنية
- المحور الثالث: ضوابط عقد المواطنة.
- المحور الرابع: عقد المواطنة بين الحقوق والواجبات.
- المحور الخامس: التسامح الديني.
- المحور السادس: مكانة المرأة في الدولة الوطنية.
- المحور السابع: عقد المواطنة والحماية الاجتماعية.
- المحور الثامن: عقد المواطنة وأثره في تحقيق الأمن المجتمعي.
- المحور التاسع : التزام عقد المواطنة وأثره في تحقيق السلام العالمي