أجاب الدكتور شوقي علام، مفتي الجمهورية، على السؤال الذي يشغل بال رواد السوشيال ميديا والذي يزعمون فيه أن دار الإفتاء تفتي برأي الدولة وما تمليه عليها؟ فكيف نوضح هذه الصورة لهم؟
هل تفتي دار الإفتاء برأى الدولة ؟
وأكد مفتي الجمهورية، في حوار لصدى البلد، أن الحكومة ليس لها علاقة بما تصدره الدار من فتاوى، والمفتي-باعتباره رئيس المؤسسة- لا يأخذ تعليمات من أحد وتاريخ دار الإفتاء يدل على ذلك، فدائما ما تُقدر دار الإفتاء المصلحة العامة وما يحتاج إليه المجتمع وهو واجب شرعي.
وأشار مفتي الجمهورية، إلى أن المصلحة العامة مقدمة على المصلحة الخاصة في دار الإفتاء، وتاريخ الدار لا يوجد به إملاء من أحد، فلا أحد يتدخل في عمل دار الإفتاء، ولا أحد يتصل بنا لإصدار أي شيء، وقد قمت بسؤال عدد من المفتين السابقين حول هذا الأمر ولم أجد تدخلا في عملهم.
كيف تحدد دار الإفتاء قيمة فدية الإفطار أو زكاة الفطر؟
وأكد مفتي الجمهورية، أن الذي تعلنه دار الإفتاء المصرية هو الحدٍّ الأدنى عن كل فرد مع استحباب الزيادة عن هذا المبلغ لمن أراد، عملا برأي الإمام أبى حنيفة رحمه الله في جواز إخراج القيمة نقودًا بدلًا من الحبوب؛ تيسيرًا على الفقراء في قضاء حاجاتهم ومطالبهم، والفتوى مستقرة على ذلك
وقيمة الحد الأدنى لزكاة الفطر تعادل نحو (2.5) كيلو جرام من القمح عن كل فرد، نظرًا لأنه غالب قوت أهل مصر وفدية الصيام تقدر بإطعام مسكين عن إفطار اليوم.