قال فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، إن اسم السلام من أسماء الله الحسنى وهو مذكور في القرآن في سورة الحشر في قوله تعالى "الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ".
وأضاف شيخ الأزهر في لقائه اليومي، خلال شهر رمضان، أن اسم السلام ورد في دعاء النبي بعد الصلاة "اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت يا ذا الجلال والإكرام".
وأشار إلى أن هذا الاسم مأخوذ من السلم والسلام، ومعناه أن الله متصف بالسلام في ذاته وصفاته وأفعاله وعلينا أن نبين ماذا يعني السلام للذات والصفات والأفعال.
وتابع: أما أنه سلام في ذاته تعالى، فمعناه أن ذاته لا يلحقها العدم، فتسلم وهي سليمة وبريئة من أن يلحقها العدم كما يلحق باقي الذوات، فوجود الله واجب ومستمر ولا يلحقه العدم.
كما أن ذات الله سليمة وبريئة مما تتصف به ذوات العباد، من نقص وخلافه، وكذلك ذات الله بريئة من الحركة والسكون والتغير والتضاد والغفلة والنوم، والنسيان.
وأكد أن كل الأسماء الحسنى بالمعنى الحقيقي ضد كل صفات البشر، منوها أن السلامة في أفعال الله، هي البراءة من الظلم ومظالم العباد، لقوله تعاىل "ولا يظلم ربك أحدا".
وذكر أن اسم السلام، هي أكثر الأسماء طرقا للأسماع ، وخروجا على الألسنة، فترتبط به مهمة كبيرة وهي حقن الدماء، فالسلام أساس لقيام هذا الكون.